منتدون يصفون كتاب حتر بوثيقة الوضع السياسي في الأردن منذ منتصف التسعينيات الى الآن

تم نشره في الأربعاء 12 نيسان / أبريل 2006. 10:00 صباحاً
  • منتدون يصفون كتاب حتر بوثيقة الوضع السياسي في الأردن منذ منتصف التسعينيات الى الآن

في ندوة عقدت في جمعية مكافحة العولمة والرأسمالية  لمناقشة  "الخاسرون "  

زياد العناني

   عمان - ناقش كتاب وسياسون كتاب الباحث ناهض حتر "الخاسرون- هل يمكن تغيير شروط اللعبة?" الصادر عن دار ورد للنشر والتوزيع في عمان بدءاً من تقسيماته للرابحين الذين يشكلون اقلية ضئيلة لا تتجاوز 2 بالمائة من الاردنيين من المضاربين والعقارين والماليين ووكلاء المصالح الاجنبية مقابل الاكثرية الخاسرة من الموظفين والمتقاعدين العسكريين والمدنيين والعاملين بأجر والمهنيين واصحاب المشاريع الصغيرة.

   وقال د. ممدوح العبادي في ندوة مناقشة الكتاب التي احتضنتها جمعية مناهضة العولمة والرأسمالية اول من امس ان كتاب "الخاسرون" جاء ليستفز الطبقة الخاسرة ويزودها بأمل التغيير وامكانية الوقوف في وجه المضاربين ووكلاء المصالح التجارية.

ولفت العبادي الى ان هؤلاء الوكلاء استخدموا الدولة للقضاء على القطاع العام كما استعملوا الدولة لتفكيك الدولة ايضاً لانهم فكروا بادارة الدولة على اعتبار انها شركة اولاً واخيراً.

   من جهته قال الكاتب فهد الخيطان ان كتاب "الخاسرون" يعد اول دراسة تناقش الوضع السياسي الاردني في جملة من المواضيع الاشكالية وخصوصاً اشكالية ظهور التيار الليبرالي الذي تجلى في عدد من الحكومات الاردنية.

واعتبر الخيطان ان كتاب "الخاسرون" وثيقة غنية سياسياً ولكنها فقيرة احصائياً.

واشار الخيطان الى ان حتر لم يقترب في كتابه من معدلات الفقر في الاردن ولم يتوقف عند ارقام النمو وتحولات الموازنة الاردنية مبيناً ان هواجسه السياسية غلبت هواجسه الاقتصادية.

وتطرق الخيطان الى الليبراليين الجدد الذين تحدث عنهم حتر مشيراً الى انهم اخطر تيار حكم الاردن في السنوات الاخيرة ، مبيناً انهم هشموا الدستور الاردني حتى لا يحاسبهم احد وانهم ضغطوا في سبيل اصدار القوانين المؤقتة اضافة الى انهم برعوا في تبديل الشعارات مثل تبديلهم شعار التنمية السياسية بشعار اخر هو شعار الاصلاح الاداري.

   وفي السياق ذاته قال الباحث ابراهيم غرايبة ان حتر يجادل في كتابه "الخاسرون" هل يمكن تغيير شروط اللعبة? حول التحولات والتداعيات المصاحبة للسياسات الاقتصادية الجديدة التي بدأت الدولة الاردنية تنتهجها منذ منتصف التسعينيات ولكنها أخذت وتيرة متسارعة في بداية الالفية الثالثة.

واشار غرايبة الى ملاحظة حتر لهذه التطورات والتحولات التي ادت الى نشوء طبقة جديدة هي طبقة "الرابحون" التي انتفعت من هذه التحولات وهي اقلية لا تتجاوز 2 بالمائة من المضاربين.

   ويجيء كتاب "الخاسرون" هل يمكن تغيير شروط اللعبة ليبحث في استراتيجية الليبرالية الجديدة في الاردن والخصخصة الشاملة والحكومات الليبرالية الجديدة منذ العام ( 2000)  الى (2005  ) وافول الايام السعيدة وحكومة "ابو الراغب" وحكومة الفايز وحكومة البخيت واعادة بناء الاحزاب الاردنية اضافة الى الكثير من الموضوعات المتعلقة بالشأن السياسي الاردني.

   يذكر ان الباحث ناهض حتر صدر له كتاب "الليبرالية الجديدة في مواجهة الديمقراطية- قراءة في الحالة الاردنية" وكتاب "العراق ومأزق المشروع الامبرطوري الاميركي" اضافة الى كتاب"الملك حسين بقلم يساري اردني" ومختارات من شعر عرار  وكتاب " التراث والغرب والثورة ".

التعليق