فريق عمل "عبر الرياح - حكايا عربية" يؤكد عمق التجربة وتأثيرها على الشباب الأميركي

تم نشره في الثلاثاء 11 نيسان / أبريل 2006. 10:00 صباحاً
  • فريق عمل "عبر الرياح - حكايا عربية" يؤكد عمق التجربة وتأثيرها على الشباب الأميركي

 

   عمان-الغد- بحضور عدد كبير من الأطفال والعائلات الاميركية والجاليات العربية في واشنطن عرضت مساء الجمعية الماضي على مسرح مركز كينيدي للفنون الأدائية المسرحية الغنائية (عبر الرياح- حكايات عربية) إخراج لينا التل وديردرا لفراكس.

واشارت مديرة المشروع في مركز كنيدي للفنون الأدائية المخرجة لفراكس إلى أن الشباب في الولايات المتحدة يسمعون ويعرفون القليل عن الحياة في الشرق الأوسط.

وأضافت "وجهنا من خلال القصص العربية التي حملها عرض(عبر الرياح- حكايا عربية) والأسلوب العلمي المشوق المتبع في الطرح،رسالة تعريفية للشباب الأميركي بجمال الحضارة العربية والعادات والقيم المثلى التي تتميز بها الثقافة العربية وخصوصا الأردنية".

ولفتت ديردرا لفراكس إلى أن المسرحية اشتملت على التمثيل والرقص و الموسيقى.

   من جانبها أعربت مديرة مركز الفنون الأدائية ومخرجة العمل لينا التل عن أعتزازها بهذه التجربة، وقالت" حرصنا على اختيار القصص التي تحمل في مضمونها قيم إنسانية وتعليمية تعكس جمال وعظمة الحضارة العربية في مجالات الأدب والشعر والموسيقى".

وأكدت بأن أهمية هذا العرض تأتي كونه أول عمل عربي متكامل يعرض في الولايات المحتدة الاميركية.

وأضافت التل"لاقى العمل اهتماما إعلاميا وجماهيريا ضخما كان له تأثير كبير على فريق العمل والممثلين الذين اعتبروا هذه التجربة الجديدة ذات اهمية كبيرة حيث تعلموا كثيرا عن ثقافة العرب من خلال القصص و الشخصيات الموجودة في القصص والتي قدمت بأسلوب المسرح القصصي".

ونوهت إلى أن العمل احتضن عدة شخصيات عربية هي: جحا ، الطنبوري، والسلطان التي لم يعرفوها من قبل".

وأوضحت بأن الممثلين تعلموا كلمات عربية قاموا باستخدامها من خلال ادائهم للشخصيات على المسرح.

    وزادت "كما كان لهذا العمل التأثير على الأطفال المشاركين في العرض من أصول عربية، حيث عزز فخرهم بأصولهم وثقافتهم العربية.

و شكرت التل السفارة الأميركية في الاردن لاهتمامها ودعمها للمشروع ومركز كنيدي للفنون الأدائية الذي أتاح الفرصة لنجاح هذا العمل لما يحظى به هذا المركز من سمعة طيبة في الولايات المتحدة.

وتقدمت بالشكر للسفارة الأردنية في واشنطن لما قدمته من تعاون لإنجاح هذا العمل.

   واشارت نائب المدير العام في مركز الفنون الادائية ومصممة لوحات العمل المسرحي الغنائي رانية قمحاوي إلى أن تجربة العرض رائعة و مؤثرة.

وبينت أن قوته تكمن بما تتضمنه القصص من صور ولوحات تعكس ثراء الحضارة العربية،خاصة في مجال الموسيقى والشعر.

وأكدت بان فترة التحضير لهذا العمل والذي استغرق قرابة الشهر اتاح الفرصة للممثلين والراقصين للتعرف عن كثب على حضارة وعادات العرب من خلال تعلمهم لكلمات عربية مثل (مولاي السلطان) ، (اهلا و سهلا) وغيرها حيث يؤدي الفريق بعض اللوحات.

وتابعت قمحاوي "بالاضافة الى تعلمهم لرقصات ودبكات أثارت لديهم حب المعرفة للعادات والثقافة العربية ".

   وتجدر الإشارة إلى عروض مسرحية(عبر الرياح- حكايا عربية) سيستمر حتى السادس عشر من الشهر الحالي بواقع عشرين عرضا تشمل عروض صباحية للمدارس ومسائية للجمهور وذلك على مسرح العائلة في مركز كنيدي ويخاطب العرض جمهور من سن 8 سنوات فما فوق.

التعليق