شمس منتخب الشابات تشرق في نهائيات آسيا الكروية

تم نشره في الاثنين 10 نيسان / أبريل 2006. 09:00 صباحاً
  • شمس منتخب الشابات تشرق في نهائيات آسيا الكروية

بعد الفوز على ماليزيا المستضيفة
 

فوزي حسونة 

موفد اتحاد الاعلام الرياضي

كوالالمبور - أشرقت شمس الأردن مرتين في ماليزيا رغم الغيوم الكثيفة التي تغطي سماءها، وذلك حينما نجح أمس منتخبنا الوطني في تسجيل ظهوره في نهائيات كأس آسيا لشابات كرة القدم بالفوز على المنتخب الماليزي (المستضيف)

2-1، في افتتاح لقاءات المجموعة الأولى التي شهدها ستاد كوالالمبور بحضور رئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام ورئيس نادي شباب الأردن سليم خير الى جانب رئيس بعثتنا محمد العرسان.

وكان منتخبنا الوطني قد تقدم بالشوط الأول بهدف دون رد حمل إمضاء لاعبتنا ستيفاني النبر د.(16)، الا أن ماليزيا أحسنت الرد في الشوط الثاني في د.(50) قبل أن تعلن (نجمة اللقاء) ستيفاني النبر عن حضورها مجدداً بتسجيلها هدف الفوز د.(75)، ويلتقي منتخبنا الوطني يوم غد الثلاثاء منتخب الصين فيما تلعب استراليا مع ماليزيا والتي نجحت أمس في تحقيق فوز مهم على الصين (1-صفر).

فرصة.. وهدف

 كشف منتخبنا الوطني عن أطماعه الهجومية مبكراً حينما بدا اندفاعه صوب المناطق الأمامية واضحاً معتمداً على التحركات الناضجة التي أحدثتها صانعة الألعاب فرح العزب وأبو قشة، فيما تبنت ياسمين وميرا عملية الاختراق من الأطراف بغية تغذية ستيفاني وجبارة في المقدمة بالكرات المناسبة، ولأن انتشار عناصر منتخبنا داخل الملعب كان منظماً فان منتخبنا لم يتأخر كثيراً في كتابة (سيناريو) التهديد المتواصل لمرمى نور الزمان حارس مرمى ماليزيا وتحديداً عندما وضعت تمريرة أبو قشة فرح العزب بمواجهة المرمى، الا أن الأخيرة فضلت التسديد في أحضان الحارس فيما كانت ستيفاني تستثمر الكرة العرضية من شروق داخل منطقة الجزاء الا أن كرتها احتاجت الى التركيز للمس الشباك، ولم تحتج ستيفاني الكثير من الوقت لتعويض فرصة التسجيل عندما نجحت في اقتناص هدف السبق إثر استثمارها السليم للكرة (نصف الطائرة) لتضعها بقدمها في الزاوية اليسرى في مرمى نور الزمان معلنة تقدم الأردن بهدف د.(16).

هذا الهدف منح لاعباتنا جرعات معنوية اضافية بحثاً عن مزيد من التسجيل، حيث ضاعفت أبو قشة والعزب وياسمين من مقدار تحركاتهن وكادت العزب ان تعلن عن تسجيل الهدف الثاني، الا أن كرتها اصطدمت بجسد حارسة المرمى الماليزية. الاندفاع الهجومي المتواصل لمنتخبنا جعل المنتخب المستضيف يشعر بحراجة الموقف الأمر الذي دفعه لإعلان حضوره من خلال شن الهجمات المرتدة التي امتازت بسرعتها العالية بفضل أناقة التحركات لروزينا ونبيلة واتين وزانيكا بمنطقة المناورة، ورغم السواتر الدفاعية المتينة التي شيدتها القريني برفقة المفلح والرواشدة والشاذلي، إلا أن مرمى قمر سعد الدين كان يتعرض في أكثر من مرة لخطورة مستمرة، حيث مرت كرة نور الكمال فوق العارضة فيما تألقت حارسة مرمانا قمر في التصدي لانفراد تام لنور راشد حينما خرجت بالتوقيت المناسب.

 الربع الأخير شهد محاولات تهدئة اللعب من قبل منتخبنا في ظل المحاولات الجادة التي أعلنها المنتخب الماليزي لتعديل النتيجة لينجح منتخبنا في امتصاص الصحوة الماليزية ويخرج منتصرا في الشوط الأول (1-صفر).

مباغتة .. ورد جميل

 لم يكد يمضي على مرور الحصة الاولى سوى خمس دقائق حتى كان المنتخب الماليزي يباغت منتخبنا بهدف التعادل المبكر حينما أخطأت حارسة مرمانا قمر سعد الدين تقدير تسديدة روزينيا لتمر الكرة من فوقها وتستقر داخل الشباك.

هذا الهدف أربك لاعبات منتخبنا الأمر الذي منح ماليزيا أفضلية السيطرة على مجريات اللعب، حيث امتازت تحركات اتين من الجهة اليمنى بسرعة ونجحت في التوغل أكثر من مرة.

ولأن اداء منتخبنا الوطني بدأ يشهد انخفاضاً ملموساً فإن المدرب ابو هنطش لجأ الى اجراء تعديل، حينما زج بمنار فريج بدلاً من أبو قشة بهدف إعادة الروح إلى منطقة المناورة وبالتالي استعادة السيطرة التي سحبها المنتخب الماليزي من تحت أقدامنا على امتداد الربع الاول من زمن الشوط الثاني، علّ وعسى يكتب للاعباتنا العودة الى التقدم من خلال طرق الشباك الماليزية، وهذا ما كاد ان يتحقق عندما نفذت ستيفاني ركلة ركنية، (طارت) لها مهاجمتنا ميساء جبارة وغمزتها برأسها لكن الحارسة الماليزية أوقفتها بحضور قبل أن تجتاز خط المرمى وعادت نفس اللاعبة لتفوت على نفسها فرصة خرافية للتسجيل عندما وضعتها كرة منار بمواجهة المرمى لكنها في لحظة خروج حارسة المرمى سددتها في الهواء الطلق وسط دهشة الجميع.

وفي الوقت الذي استعاد فيه منتخبنا الوطني سيطرته المطلقة على أحداث اللقاء فان نجمتنا ستيفاني النبر كانت تنجح في إعلان حضورها القوي في البطولة، عندما انبرت لتنفيذ ركلة حرة مباشرة من بعد (30) ياردة لتطلقها صاروخية قوية ولا أجمل تراقصت في شباك المرمى الماليزي معلنة عن تقدم الاردن (2-1) بالدقيقة (30).

وتجددت محاولات نشميات الوطن في الربع الأخير من اللقاء بحثا عن مزيد من الأهداف عندما نجحن في (إسكان) لاعبات المنتخب الماليزي داخل منطقة جزائهم إزاء الضغط الهجومي الهادر الذي كانت تقوده ياسمين والعزب ومنار بمساندة ستيفاني التي كانت تضطر للعودة إلى الخلف هروبا من الرقابة التي فرضت عليها بعد تسجيلها للهدف الثاني لتبقى مجريات اللقاء تشير إلى تقدم منتخبنا (2-1).

التعليق