"كارافان" الأفلام السينمائية المتجولة في عمان منتصف الشهر الحالي

تم نشره في الاثنين 10 نيسان / أبريل 2006. 09:00 صباحاً
  • "كارافان" الأفلام السينمائية المتجولة في عمان منتصف الشهر الحالي

 محمد جميل خضر

   عمّان- بالتعاون بين مؤسسات عربية وأجنبية وأمانة عمان الكبرى، ومشاركة 10 دول من أسيا وإفريقيا وأوروبا، تنظم مؤسسة الرواد للصوتيات والمرئيات التي تديرها المخرجة سوسن دروزة، في الفترة ما بين 15 إلى 20 نيسان (ابريل ) الحالي، مهرجان "كارافان السينما الأوروبية العربية"، الذي تقام فعالياته في مركز الحسين الثقافي.

   وانطلقت فكرة المهرجان السينمائي المتنقل بمبادرة من سينمائيين مصريين شباب يعملون في إطار "شركة سمات" بهدف الارتقاء بالفنون السمعية والمرئية في المنطقة المتوسطية Mediteranian Countries وتشارك في عروض عمّان ضمن المهرجان الذي يتنقل بين مصر ولبنان والأردن وفرنسا وبلجيكا أفلام من إيران، انجلترا، ألمانيا، الكاميرون، تونس، بلجيكا، فرنسا، مصر، فلسطين والأردن.

وعبر حوالي 15 فيلماً سينمائياً مصوراً بكاميرا 35 ملم وأفلام ديجيتال تقام احتفالية عمان ضمن جولة الكارافان الذي انطلق في 29 آذار (مارس) الماضي في القاهرة، قبل أن ينتقل إلى الإسكندرية التي سيتواصل فيها بالتزامن مع "كارافان" عمان.

   ومن أفلام المهرجان: الفيلمان الإنجليزيان "الغبار الأحمر" و "سيدات يرتدين اللون البنفسجي"، الفيلم الفرنسي "القصر الملكي"الفيلم البلجيكي الفرنسي المشترك "الطفل" الحاصل على السعفة الذهبية في مهرجان كان 2005، الفيلمان المصريان " ملك وكتابة" و"إيثاكي" الفيلمان التونسيان القصيران "تأشيرة" و"ضحكة زائدة".

ومن الأفلام التسجيلية "الطلاق على الطريقة الإيرانية" انجليزي إيراني مشترك "ضياع في بريمير هيفن" ألماني، "أختان في القانون" انجليزي كاميروني مشترك "ارتجال " فلسطيني و"مصنع الزواج" ألماني.

وذكرت مديرة مؤسسة الرواد للصوتيات والمرئيات المخرجة سوسن دروزة أن تسمية المهرجان "كارافان" جاءت لأن سمته الرئيسية التنقل "صندوق أفلام متنقل، قافلة ترتحل من بلد إلى بلد وفيما بعد من محافظة إلى أخرى".

   وتوقعت دروزة نجاح المهرجان في جولته الأردنية العمانية "لما بدأنا نشهده محلياً من حراك سينمائي عبر ما تقدمه عديد من المؤسسات الأهلية والرسمية من دعم لمبادرات شبابية تحلم بسينما أردنية، واستشهدت دروزة في هذا السياق بدور الهيئة الملكية للأفلام والمسيرة التي نظمتها "أفلام بلا ميزانية " بإدارة المخرجة غادة سابا وتعاون مع مؤسسة الرواد للصوتيات والمرئيات، وأكدت على دور أمانة عمان الداعم دائما للثقافة والفن.

   وذكرت دروزة في سياق متصل بأن كارافان سيعود مرة أخرى إلى عمّان صيف هذا العام ليشمل مهرجان كارافان الصيفي في الأردن التجول بين عدد من المحافظات المحلية وعرض الأفلام الموجودة داخل الصندوق فيها.

واستعرضت دروزة الجهات الداعمة إضافة إلى أمانة عمان، وهي السوق الأوروبية المشتركة ومؤسسة IMA.

ومن المؤسسات المشاركة فيه إضافة للرواد الأردنية و"سمات" المصرية، ذكرت دروزة أن هناك مؤسسة الأيام الوثائقية اللبنانية Docudays في بيروت، معهد العالم العربي في باريس، مهرجان الفيلم العربي في روتردام بهولندا ومهرجان الإسماعيلية للأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية.

   وأكدت دروزة في ختام حديثها على أهمية "كارافان"، في ظل ندرة تبادل الأعمال السينمائية على وجه الخصوص، والسمعية والمرئية عموماً، بين دول البحر الأبيض المتوسط والدول القريبة منها وبين دول الاتحاد الأوربي من جهة، وبين الدول المتوسطية نفسها داخلياً من جهة أخرى.

وعلى أهميته كذلك في اجتذاب جمهور جديد وحثّهِ على مشاهدة أعمال قد تكون مجهولة بالنسبة له، من خلال الوصول إلى أماكن تجمعه وتواجده في المراكز الثقافية والجامعات وضواحي المدن، وحتى في الهواء الطلق إن تطلب الأمر ذلك، للوصول إلى أكبر عدد من الجمهور، وحل المعادلة الصعبة بين تقديم أعمال جيدة وجماهيرية بالوقت نفسه.

   ويستضيف المهرجان فترة انعقاده في الأردن عدداً من السينمائيين والنقاد والمثقفين العرب والأردنيين من بينهم التونسي إبراهيم الطايف والمصري إبراهيم البطوط والفلسطيني رائد أندوني وعددا من السينمائيين الأردنيين من مخرجين ونقاد ومهتمين بالفن السابع.

التعليق