نقابة الفنانين تمهل وزارة الثقافة 48 ساعة لتحقيق مطالبها

تم نشره في الاثنين 3 نيسان / أبريل 2006. 10:00 صباحاً

تعد لاعتصام وتؤكد أن أعضاءها جزء من ذاكرة الوطن

عمّان- قرر مجلس نقابة الفنانين الاردنيين تعليق مشاركات النقابة مع وزارة الثقافة والإعداد لاعتصام يشارك فيه اعضاء الهيئة العامة احتجاجا على تهميش دور النقابة والحالة الابداعية للفنان الاردني والتداعيات السلبية التي تمارسها المؤسسة الرسمية المعنية وتغييبها كطرف معادلة رئيس لدعم الشأن الثقافي.

وأعلنت النقابة في بيان أصدرته بعد اجتماع عقدته مساء أمس أنها ماضية في سعيها الحثيث من طرف نقابة الفنانين الاردنيين "للخروج من الدائرة المعتمة الباهتة عبر خطط ورؤى للمشاركة في رسم الوجه الحضاري للوطن باعتبار الفنان جزءا من ذاكرته الوطنية والاصرار على هذا التجاهل". وقرر المجلس الاعداد لاعتصام "يشارك فيه سائر الزميلات والزملاء أعضاء الهيئة العامة والتنسيق مع مجلس النقباء بذلك".

وكان أمين عام وزارة الثقافة جريس سماوي حضر الاجتماع بعد ان تم الاتصال به من قبل نقيب الفنانين الاردنيين شاهر الحديد. وبعد التحاور مع سماوي في مختلف القضايا والامور المتعلقة بما آل اليه الشأن الفني وانعكاسه سلبيا على الحركة الفنية برمتها. وبناء على تفهم الامين العام لوزارة الثقافة لمطالب النقابة، قرر مجلس نقابة الفنانين تعليق إجراءاته التصعيدية لمدة 48 ساعة اعتبارا من يوم أمس لايجاد الحلول بطريقة رسمية على سائر القضايا التي أثيرت في الاجتماع.

 وجاء الاجتماع "الغاضب" لنقابة الفنانين بعد أن قرر وزير الثقافة عادل الطويسي أول من أمس تشكيل لجنة توجيهية لخطة التنمية الثقافية في الاردن للسنوات 2006 / 2008 مهمتها "تقديم الاقتراحات المتعلقة بالاجراءات الكفيلة بتنفيذ الاليات التي نصت عليها الخطة". وتضم اللجنة التي يرأسها أمين عام وزارة الثقافة نحو 20 عضوا خلا منهم أي ممثل عن نقابة الفنانين. كما خلت التشكيلة،حسبما لاحظ مراقبون، من ممثلين عن الروابط الثقافية والاتحادات الأدبية، وخصوصا رابطة الكتاب.

التعليق