عودة المسرحية الغنائية "هير" بإشارات لحرب العراق

تم نشره في الأحد 2 نيسان / أبريل 2006. 10:00 صباحاً
  • عودة المسرحية الغنائية "هير" بإشارات لحرب العراق

 

   تورنتو- بدأت المسرحية الغنائية "هير" عروضها في تورنتو للمرة الاولى منذ ما يزيد على 30 عاما في الوقت الذي يأمل فيه منتجوها بأن تكون رسالتها المناهضة للحرب متصلة بما يجري حاليا كما كان الحال ابان فترة حرب فيتنام.

   ومستعرضا للمناخ السياسي الحالي باعتباره الدافع لإحياء "المسرحية الغنائية التي تميل لموسيقى الروك القبلية" والتي عرضت العام 1968 أوضح جيمس رادو المشارك في تأليف "هير" في حديث لرويترز انه يعتقد ان الرسالة التي تحملها المسرحية اكثر قوة في وقتنا الحالي عن اي وقت مضى.

   وقال في ليلة العرض الاولى مساء أول من امس والتي وزعت فيها زهرة الاقحوان كهدية الحفل "العراق اصبح غير مرغوب فيه اليوم وهناك الكثير من التخبط, اعتقد ان هذا يماثل بالضبط الموقف في العام 1968."

   وحتى بالنسبة لبعض الرجال الذين ظهروا بشعر اشيب مصفف على هيئة ذيل الحصان فانهم كانوا يضعون زهورا بين خصلات شعرهم.

لكن رغم المحاولات لايجاد توازٍ بين فيتنام والعراق واستخدام شعارات على ملصق المسرحية مثل "الآن واكثر من اي وقت مضى" فان الرغبة التي اشعلت حركة "قوة الزهور" كانت ووفقا للكتابات النقدية غائبة بشكل واضح عن التجسيد الحالي للمسرحية.

   وشن ريتشارد اوزونيان بصحيفة تورنتو ستار هجوما عنيفا على العرض باعتباره "غير مؤثر بشكل كبير" مضيفا ان "طاقم العاملين كافة عرضوا لأجسادهم العارية بكل فخر الا انهم حجبوا أرواحهم عن العرض."

   وأوضح ان النص الاصلي "ينبض بسخط مبرر اخلاقيا ويجيش بخفة ظل ساخرة. الاغاني شجية كما ان كلماتها تتسم بالسخرية اضافة الى ان الاخراج المسرحي رائع. الا انك تخليت عن الرغبة والعاطفة التي تقود المسرحية وهو ما يعني أنه لم يعد لديك ما تستبقيه."

   وقال رادو انه ادخل "تعديلا جوهريا" على النص لمساعدة المشاهدين من صغار السن وتمكينهم من ادراك الفارق الضئيل بين حركة الهيبي والسياسات التي تثور ضدها المسرحية.

   واشتكى الكثيرون في الليلة الاولى للعرض من أن التغييرات سلبت المسرحية اي شكل من اشكال الحبكة الدرامية في سرد القصة.

   وقال زوهار جوريفيتش الكاتب في صحيفة تورنتو ستار الذي حضر العرض الاول "احببت الموسيقى الا ان بقية المسرحية بدت مجردة, لقد ضاعت الرسالة."

التعليق