حفلان فنيان في عمّان وإربد لفرقة "نوازن" تحت عنوان "التحام الموسيقى"

تم نشره في الثلاثاء 28 آذار / مارس 2006. 10:00 صباحاً

محمد جميل خضر

   عمّان- يحيي موسيقيون أردنيون وبريطانيون في عمان وإربد حفلين موسيقيين يدمجون فيهما بين الفلامنكو والموسيقى الهندية والعربية.

ويقام الحفل الأول ضمن مشروع "التحام الموسيقى" الذي يتعاون فيه المجلس الثقافي البريطاني مع قسم الموسيقى التابع لكلية الفنون والتصميم بالجامعة الأردنية، في الثامنة من مساء اليوم على مسرح مدرسة تراسنطة، فيما يقام الحفل الثاني في الواحدة من ظهر غد في قاعة كلية فنون جامعة اليرموك.

   وكان الموسيقيون من البلدين، وفي إطار التحضير لهذين الحفلين الموسيقيين، عقدوا أول من أمس في الجامعة الأردنية ورشة عمل بإشراف الملحن وعازف الغيتار الاسباني إداواردو نيبلا لمناقشة تطور الموسيقى في اسبانيا، وتطرقوا في الورشة بحضور طلاب من الجامعات والأكاديميات الموسيقية والمؤسسات الخاصة إلى مشاكل التلحين والتسجيل والإنتاج التي يواجهها الملحنون الأردنيون.

   ويعرف نيبلا  ببراعته وأدائه العاطفي الفعال على مستوى العالم، خصوصا ما يقوم فيه من دمج بين موسيقى الفلامنكو والجاز والموسيقى العربية والهندية واللاتينية والكلاسيكية، مؤسسا من كل ذلك لتجربة موسيقية مثيرة وممتعة.

وقدم نيبلا خلال مسيرته الفنية الطويلة عددا من الحفلات الموسيقية اللافتة، خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في اليونان،ومهرجان تبليسي Tbilisi الدولي في جورجيا، ومهرجان غلاستونبيري Glastonbury في المملكة المتحدة، ومهرجان سان إيسدرو San Isidro في مدريد وغيرها من المهرجانات الدولية في أوروبا ودول البلطيق. كما جاب شرق وغرب أوروبا والشرق الأوسط وجنوب إفريقيا في حفلات وأمسيات موسيقية عديدة، حصل خلالها على تقدير عالمي.

   ويشارك في حفلي عمان وإربد كل من إداواردو نيبلا على الغيتار وسانجو ساهاي على الطبلة الهندية من المملكة المتحدة وفرقة نوازن إيليا خوري الأردنية المكونة من إيليا خوري على العود وباسل خوري على الغيتار وأسامة خوري على القانون وتالا توتنجي على البيانو ونضال عبد الغني على الغيتار الإلكتروني وعلي دباغ وناصر سلامة إيقاعات.

ويمثل المشروع بالنسبة لنوازن الأردنية، مواصلة لما تقترحه الفرقة التي تأسست العام 2004 من مغايرة على صعيد الموسيقى والأداء الموسيقي، وتجذيرا لبحوثها الجمالية، وصياغتها لحوارات ثقافية بين الموسيقى الكلاسيكية الفارسية والتركية والعربية والأوروبية. وتأكيدا لمساعيها الجادة في زيادة الوعي الموسيقي عند الناس، وتعريف العالم بجماليات الموسيقى العربية.       

   وشاركت الفرقة منذ تأسيسها في عدد من المهرجانات المحلية والعربية والدولية، منها مهرجان جرش الثقافي ومهرجان الأفلام والفن التركي ومشروع أوبرا البحر المتوسط- دار الأوبرا في القاهرة ومهرجان المنظور العربي للموسيقى - دار الأوبرا في القاهرة  ومهرجان عمان الثقافي الثاني في مركز الحسين الثقافي ومهرجان المفوضية الأوروبية السنوي في الأردن ومهرجان الموسيقى مع السفارة الاسبانية  والمفوضية الأوروبية  والمركز الثقافي الفرنسي مهرجان أرمز ORMUZ في الأردن وسوريا ولبنان والاحتفال باليوم 60 للأمم المتحدة في الأردن وحفلة مع الثلاثي كيردونكف Kerdoncuff الذي نظمه المركز الثقافي الفرنسي في عمان.

   ورافق سانجو ساهاي المشارك في الحفلين وعازف الطبلة المحترف، عددا من كبار الموسيقيين في العالم، من بينهم عازف الغيثار بانديت راجان ساجان ميشرا،  والمايسترو الأستاذ أمجد علي خان، ومحترف الرقص الهندي الكلاسيكي بانديت بيرجو مهاراج وعازف الغيتار بانديت فيشما موهان بات.

ويشكل مشروع "التحام الموسيقى" واحدا من المشاريع الفنية للمجلس الثقافي البريطاني الذي يهدف إلى تحسين استيعاب الشباب الأردني والبريطاني لثقافة وقيم كلا الشعبين وبناء علاقات متبادلة بين المملكة المتحدة والأردن.

التعليق