الانتهاء من توسعة مداخل مدينة الأمير حمزة في العقبة

تم نشره في الاثنين 27 آذار / مارس 2006. 09:00 صباحاً
  • الانتهاء من توسعة مداخل مدينة الأمير حمزة في العقبة

تواصل الاستعدادات لحفل الافتتاح

أحمد الرواشدة

   العقبة – أكد مدير عام نادي الأمير حمزة بن الحسين ياسين الجحاوشة أن الاستعدادات لا زالت تتواصل للافتتاح المسبح الاولمبي الواقع ضمن حرم المدينة الرياضية في العقبة وذلك في نيسان / ابريل المقبل.

وأضاف خلال حديثه لـ"الغد " أن المسبح يتميز بمواصفات دولية اولمبية يشمل على ثمانية حارات نظام

(كهروميكانيك) وكلفة إجمالية وصلت إلى 600 ألف دينار وبأشراف من المجلس الأعلى للشباب، ويعد المتنفس الوحيد في جنوب المملكة وهو من المشاريع الاستراتيجية الذي بدء العمل فيه بعد إنشاء المنطقة الاقتصادية الخاصة بما يتواكب مع رؤى وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني في تطوير المنطقة في كافة الوسائل لا سيما الرياضة، وكون العقبة بؤرة استراتيجية للسياحة الأردنية والعربية والعالمية.

إجراء التجارب الفنية

    وأضاف الجحاوشة الذي استلم زمام أمور مسؤولية رئاسة النادي والمدينة الرياضية مطلع هذا العام خلفاً لمدير شباب العقبة خالد الشرباصي مدير شباب العقبة وبعد فصل المدينة عن مديرية الشباب أن المسبح نفذ بالكامل من قبل شركات محلية، وأن العديد من التجارب الفنية المطلوبة لطبقات المسبح لمنع تسرب المياه يهدف إلى إقامة البطولات المحلية والعربية والمعسكرات التدريبية واستقطاب الفرق المحلية والوطنية المختلفة لكامل البنى التحيتة إلى جانب المسبح ولكافة مرافق المدينة، وإيجاد متنفس عائلي رياضي لأبناء المنطقة وتنشيط الحركة الرياضية والشبابية بشكل عام وخاصة للرياضة البحرية التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام.

   وأضاف أن المسبح يشمل على ثماني "حارات" بارتفاع مترين وطول خمسين متراً وعرض 25 متراً، ويدار المسبح من قبل مجلس إدارة يضم نخبة من رجالات محافظة العقبة موزعة على كافة الشرائح الاجتماعية والرياضية والثقافية، حيث قرر المجلس أن تكون رسوم الاشتراك في النادي معتدلة مع تخصيص يومين للسيدات وان المجلس عقد أولى جلساته مؤخراً وبحث تكاليف الاشتراك والعضوية السنوية للنادي، إضافة إلى إعطاء دورات في تدريب السباحة لكافة الأعمار والفئات، إلى جانب إحياء رياضة كرة الماء التي تكاد أن تكون معدومة، كما يشمل المسبح على ساحة كبيرة على ضفافه تستغل للإقامة ليالي السمر والحفلات بشكل عام ومدرج يتسع لثلاثمائة شخص لإقامة الاحتفالات الرسمية والوطنية ومرافق صحية وغرف للغيار، وسيستغل في الجانب الاجتماعي لإقامة الحلقات الثقافية والشعرية بين الأعضاء نظراً لافتقار المحافظة لهذه النشاطات.

خطط مستقبلية

   وأشار الجحاوشة إلى أن الخطط المستقبلية للنادي تتركز على إقامة مسبح خاص للأطفال ووضع لوحات الالكترونية دولية لإعلان النتائج وعمل أبراج إنارة ليلية للاستفادة من النشاطات المسائية بكل إشكالها، وأضاف  أن المجلس الأعلى للشباب بدأ في تجهيز ملعب كرة القدم وزراعته بالنجيل الطبيعي، إذ يعد ستاد مدينة الأمير حمزة للشباب الوحيد المتنفس الأهم للأندية في المحافظة، حيث ستقوم سلطة مفوضية العقبة الخاصة بتوسيع المدرجات وتجهيز غرف اللاعبين والحكام والمدربين والمظلات والمقاعد وإنارة الأبراج وتجهيز المنصة بكلفة تقدر مائة ألف دينار، ليكون الاستاد جاهزا لاستقبال المباريات الدولية، وأضاف أن هناك مخاطبات تجري لضم عشرين دونماً لحرم المدينة لاستكمال باقي الخطط العريضة والمرسومة من أبرزها إقامة قاعة رياضية مغلقة وملاعب مكشوفة لتكتمل مرافق المدينة، وأشار إلى أن المداخل الجديدة للملعب قد أنشئت بكلفة إجمالية تصل إلى أربعمائة ألف دينار وهي في مراحلها النهائية وقد نفذت بالكامل من قبل شركة محلية.

التعليق