رضوان يؤكد على خصوصية الكاتب حسين ودودين تلفت الى إدانتها للمجتمع

تم نشره في الجمعة 24 آذار / مارس 2006. 10:00 صباحاً
  • رضوان يؤكد على خصوصية الكاتب حسين ودودين تلفت الى إدانتها للمجتمع

وقعت روايتها "زجاج الوقت" في بيت تايكي أول من أمس

عمان - الغد - قال الناقد عبد الله رضوان ان الكاتبة العراقية هدية حسين نجحت في روايتها "زجاج الوقت" في استثمار وتوظيف اسلوب التداخل الحكائي بشكل متقن عبر تعددية اسماء الابطال واعادة بعث شخصية "ياسين" كروح جديدة .

واضاف رضوان في حفل توقيع" رواية زجاج الوقت "الذي نظمه بيت تايكي وادارته رئيسية تحرير مجلة تايكي القاصة بسمة النسور اول من امس وشاركته في القراءات النقدية الروائية رفقة دودين ان متابعة البناء السردي لرواية "زجاج الوقت" استدعت الاشارة الى جملة من النقاط هي : التحول الفجائي في شخصية زكريا , حبيب "حذام" لم يأت مبررا , لا موضوعيا ولا فنيا , مبينا انه ليس بالضرورة ان يكون الولد صورة ابيه, والاصل في التغيير الذي يحصل عند الشخصيات - وبخاصة حين يكون جذريا - ان يكون مبررا داخل النص الحكائي, وان يكون مقنعا ايضا, وهذا ما لم اجده في تحولات شخصية زكريا. اضافة الى زواج "حازم" او "قادر" اخ البطلة من امرأة اخرى بعد وفاة زوجته الاولى قد جرى قطع سياقه التطوري, فبعد الاشارة اليه ص 34 , والى التحولات التي حدثت مع هذا الاخ القاسي.

 وانتقد رضوان  تناسي مصير الزوجة الثانية حيث لم تتم الاشارة اليها لاحقا, وكأنها لم ترد في الرواية اصلا.

وتطرق رضوان الى وجود الجثة المفاجئ امام بيت "العمة", وفي احد الاحياء السكنية في بغداد معتبرا ان وجود الجثة غير مبرر وغير مقنع فنيا, خصوصا واننا هنا امام حدث اثر على مجمل المبنى الحكائي وعلى مجمل الخطاب الروائي لاحقا.

 وبين رضوان ان الاصل في الاحداث الروائية عموما ان تكون مبررة ومقنعة فنيا, فكيف اذا كان هذا الحدث مركزيا ويؤثر في عمق المتن الحكائي.

واختتم رضوان قراءته بالتأكيد على جمالية وخصوصية رواية "زجاج الوقت" للاديبة هدية حسين سواء في مجمل التناغم بين "الضمير" الروائي وبين المبنى الحكائي او في مجال تداخل الحكايات او في اسلوب تقديم البناء السردي بطريقة وجهات النظر مشيرا الي جمالية اللغة المستخدمة وتماسكها .

 من جهتها قدمت الروائية رفقة دودين ورقة نقدية لفتت فيها الى الكتابة اولا كفعل تعبيري مؤرخ يدين التاريخ الشفوي .

وتطرقت دودين الى تجربة بطلة الرواية التي شكلت ادانة للواقع المجتمعي الذي سلبها كل شيء.

ووصفت دودين الرواية بانها اجتماعية المحتوى وتحمل خطابا لا يقتضي التبرير او التعليل او الشرح.

واختتم حفل التوقيع بكلمة قدمتها الروائية سميحة خريس صاحبة دار نارة للنشر والتوزيع أعربت فيها عن رغبة دار نارة بالانجاز النوعي والمختلف في مجال الطباعة والنشر الاردني والعربي .

التعليق