زراعة الخضراوات في الحديقة المنزلية

تم نشره في الأحد 19 آذار / مارس 2006. 10:00 صباحاً
  • زراعة الخضراوات في الحديقة المنزلية

   عمّان- الغد-  يمكن اعتبار حدائق الخضر المنزلية "سوقاً مصغرة" لإمداد الأسرة بالخضر الطازجة، كما أنها مجال مناسب لإشباع هواية ممارسة الزراعة التجريبية لدى بعض ربات وأرباب البيوت كما يقول المهندس الزراعي فادي الفراخنة.

   إذا كنت متحمساً للبداية وممارسة زراعة جزء من حديقة المنزل فإنه يمكنك زراعة محاصيل الخضر باختلاف أنواعها، ويتم التركيز (في المساحات المتاحة في المنزل) على بعض المحاصيل مثل:

- الخضر التي تعطي إنتاجاً عالياً في وحدة المساحة مثل الطماطم والفاصوليا والكرنب واللفت والجزر والفجل.

- الخضر ذات دورة الحياة القصيرة مثل السبانخ والخس حتى لا تشغل الأرض فترة طويلة.

- كما يمكن زراعة محاصيل أخرى حسب رغبة صاحب الحديقة وحسب توفر الإمكانيات والمساحة المتاحة. مثلاً يمكن زراعة الورد والأزهار في تناسق جمالي مناسب، وعندما تكون المساحة المتوفرة كبيرة فإنه يمكن زراعة كل أنواع الخضر التي تحتاجها العائلة، أما إذا كانت المساحة محدودة فإنه يفضل زراعة المحاصيل ذات الإنتاجية العالية في وحدة المساحة مع الأخذ في الاعتبار المدة التي يقضيها المحصول في الأرض حيث يستحسن زراعة المحاصيل وفق دورة زراعية مناسبة.

تجهيز الموقع:

هناك بعض النقاط المهمة قبل البدء في اختيار الموقع:

- احرص على أن يكون الموقع بعيداً قدر الإمكان عن جدران المباني والأسوار والأشجار.

- أن تتوفر إضاءة جيدة (النهار) لمدة 8 ساعات يومياً على الأقل.

- أن يتوفر مصدر المياه.

- أن تكون الأرض مستوية (قدر الإمكان) والتربة صالحة للزراعة. وأن يكون شكل الأرض مستطيلاً بقدر الإمكان لتسهيل إقامة الخطوط وخدمتها.

خطوات الزراعة:

-بعد تحديد المساحة التي ستزرعها احرثها بالمسحاة وذلك بهدف تقليب التربة إذ يفضل أن تحفر الأرض وتقلب بعمق 30 سم أو أكثر قليلاً وتقلب التربة مع إبقائها في مكانها (أي لا تزاح التربة وإنما تقلب).

- ابعد الحصى الكبير أو أي بقايا لنباتات أو جذور أو أوساخ كلما مر عليك منها شيء أثناء الحراثة.

- يمكنك إضافة ما مقداره 2 كجم من السماد المركب المسمى 5-10-5 أو 10-10-5- 10 لكل 10 أمتار مربعة من ارض الحديقة التي يراد زراعتها (يمكنك الحصول على هذه الأسمدة من محلات بيع المواد الزراعية) وتكون الإضافة بخلطها مع التربة أثناء التقلب وقبل التسوية أو تضاف نثراً بمحاذاة خطوط الزراعة وتدفن في التربة بعمق حوالي 5 سم بحيث تكون أعمق من مستوى زراعة البذور نفسها.

- سَوّ الأرض وخططها إما بتوزيعها إلى أحواض بحيث تكون الزراعة في خطوط أو سطور داخل كل حوض أو تترك كحوض واحد إذا كانت صغيرة.

 -يمكنك كما يقول الفراخنة أن تبدأ الزراعة في بداية شهر آذار بزراعة الخس أو البقدونس أو الجرجير كما يمكنك الجمع بينها (كل محصول في حوض) إذا كانت أرضك كبيرة. اذهب إلى محل بيع بذور موثوق فيه واشتر البذور ثم أحضرها وتكون الأرض جاهزة ومسطرة.

- تتم زراعة البذور بعمق لا يتعدى 2 سم بنثرها في الخطوط المستقيمة ثم تغطى بطبقة خفيفة من التربة وتروى بالرش الخفيف حتى تستقر التربة ثم يكون الري منتظما في الأيام الأولى من الزراعة (في أثناء الري كن حذراً من أن تزاح طبقة التربة عن البذور (أي يكون الري بصورة هادئة ورقيقة).

- ويكون الانتظام في الري كل يومين مثلاً حسب حالة التربة والجو.

- يمكنك شراء شتلات جاهزة من محلات الزراعة بدل البذور، ويجب أن تكون في تربة (بعمق حوالي 5سم) وتدفن جذورها في التربة وتغطى بالتراب، ثم تروى مباشرة بعد الزراعة.

- خصص وقتاً مناسباً للاعتناء بالحديقة ( مثلاً ما بعد العصر أو قبل المغرب).

- عندما تنضج الخضار تحصد ويحدد فترة النضج وبالنسبة للخس والجرجير أو حتى البقدونس يمكن ملاحظة نضجه بعد 30 يوماً من خلال معرفتك السابقة بهذه الخضار.

- يفضل أن يتم الحصاد في الصباح الباكر لأن هذا الوقت يتيح للنبات أن يظل غضاً لفترة أطول بعد الحصاد. ويطيل في عمرها التخزيني.

نصائح للحصول على محصول جيد:

- تحتاج الخضر بصفة عامة إلى أرض خصبة جيدة الصرف ذات تركيب طمي طيني (متوسطة القوام) أو هشة القوام حتى تسمح بنمو جيد للجذور. كذلك يجب أن تكون التربة خالية من الأملاح ويستدل على وجود الأملاح بالتربة عن طريق تكون قشرة بيضاء على سطح التربة بعد عملية الري، ويمكن تقليل نسبة الأملاح بالتربة عن طريق كشط الأملاح بالمسحاة ثم غمرها بالماء عدة مرات حيث يساعد ذلك على إذابة هذه الأملاح ومن ثم التخلص منها عن طريق صرف المياه.

- هذا وينتج عن زراعة الخضراوات في أرض ملحية ضعف النباتات وسرعة وصول النباتات إلى مرحلة الشيخوخة، مما يترتب عليه قلة الإنتاج في النهاية ويلاحظ أن أنواع الخضر تتباين في درجة تحملها للملوحة فنباتات الفاصوليا على سبيل المثال تعتبر من أقل النباتات تحملاً للملوحة، في حين أن لفت المائدة من أكثر محاصيل الخضر تحملاً للملوحة.

التعليق