افتتاح لقاء "البرلمانيين الشباب" في حوار رسالة عمان

تم نشره في السبت 18 آذار / مارس 2006. 09:00 صباحاً
  • افتتاح لقاء "البرلمانيين الشباب" في حوار رسالة عمان

عمان- الغد- تناول رئيس المجلس الأعلى للشباب بالوكالة د. ساري حمدان أهمية الحوار والتسامح ونبذ العنف في معالجة القضايا الخلافية بين الشباب والذي نصت عليه رسالة عمان المستمدة من تعاليم وقيم الدين الإسلامي السمحة.

وأضاف خلال افتتاح أمس الأول لقاء"البرلمانيين الشباب" في حوار رسالة عمان والذي ينظمه المجلس وتشرف عليه مديرية الشؤون الشبابية؛ أن الاستناد لرسالة عمان يعتبر ملاذاً آمنا للمجتمع الأردني، ومصدرا للوعي في علاج كافة القضايا الخلافية التي تدور في الجامعات، آملا أن يترجم الشباب شعار "الأردن أولا" على صورة سلوك ايجابي وليس كشعار في ظل دولة القانون والمؤسسات التي طالما أراد لها قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني المضي قدماً نحو التقدم والازدهار، موضحاً أن لا تعارض بين مفاهيم رسالة عمان والقيم والعادات والتقاليد الموروثة في المجتمع الأردني، وأن المفاهيم الخاطئة تحتاج إلى وقت كاف للتغيير، كما دعا إلى التركيز على توعية الشباب ونقل الخبرات والمفاهيم الايجابية بين الأجيال.

مساعد الأمين العام د. محمود قظام استعرض في الحوار الذي يشارك فيه 70 شابا وشابة من أعضاء البرلمانات الشبابية؛ دور الشباب في نشر رسالة عمان التي تعتبر ترجمة عملية لتوجيهات القيادة بضرورة توحيد مواقف المذاهب الإسلامية كافة، وعرّج على تسلسل تشكيل الدولة الأردنية أبان الثورة العربية الكبرى، ومبادئها التي ضمنت الحياة الكريمة للعرب على الأرض الأردنية، وحرمت الاعتداء على المسلمين، مشيراً أن رسالة عمان جاءت من ثوابت القيادة الهاشمية بتوحيد شمل الأمة في وقت مزقت فيه الخلافات المذهبية وحدة الصف العربي الإسلامي، مطالباً بتوسيع رقعة انتشار الرسالة من خلال التعاون بين كافة مؤسسات المجتمع المدني والجلسات الحوارية بين الأجيال. وكان الشباب تناولوا خلال اللقاءين الحواريين موضوعات ركزت حول قصور أدوات وأساليب نشر الرسالة داخل وخارج المجتمع الأردني والأدوار المنوطة بكل شريحة من شرائحه.

أعمال اللقاء اشتملت أمس على لقاء مفتي القوات المسلحة د. نوح الفقير الذي تحدث عن الإسلام دين العدل والتسامح، ولقاء د. عبدالرحمن أبداح حول الإسلام دين الوسطية والاعتدال، فيما يختتم اليوم بحديث للنائب د. محمود الخرابشة عن تقبل الاختلاف واحترام الرأي الآخر.

(تصوير: أكرم نعيمات)

التعليق