عبنده: غناء التراث يحتاج لدراسة حتى لا يفقد بريقه

تم نشره في السبت 18 آذار / مارس 2006. 09:00 صباحاً
  • عبنده: غناء التراث يحتاج لدراسة حتى لا يفقد بريقه

يطرح ألبومه الثاني(يا أهل الهوى) في الأسواق

كوكب حناحنة

عمّان- كانت بدايات الفنان الأردني احمد عبنده مع فرقة اربد للموسيقى العربية العام 1996، التي حملته للمشاركة في عدة مهرجانات محلية ودولية، أحيا خلالها حفلات في بلدان مختلفة، منها تركيا ومصر والعراق وفلسطين.

لم يتوقف عند حدود الموهبة والتشجيع الذي حظي به من قبل الاهل والاصدقاء، وراح يصقل موهبته الموسيقية، فاتجه يبحث عن مزيد من التعلم والاختصاص، فالتحق بالعديد من الدورات الخاصة بالموسيقى، فأتقن قراءة النوتة وعرف المقامات العربية الأصيلة.

أجاد الغناء باللهجة المصرية وكانت أغنية(يا شقاوته) نقطة الانطلاق الحقيقية لـ(عبنده)، التي ذاع صيتها في مصر، وحصدت مراكز متقدمة في إذاعة نجوم fm في القاهرة، وهي من كلمات لؤي صادق وألحان بشار غزاوي نجم ستار أكاديمي 2، وتوزيع خالد مصطفى.

ويقول عبنده بأن"هذه الأغنية كانت أول نجاح في حياتي"، ولكن بطء الإنتاج وعدم متابعة ذلك النجاح من جهات معنية بصناعة النجوم، أدى إلى غيابه عن الساحة العربية، بالإضافة إلى ضعف دعم وسائل الإعلام الأردنية.

وكان التراث الأردني المحطة الثانية التي استوقفت عبنده، فرصده ليحقق نجاحاته على المستويين؛ المحلي والعربي، وجاء اختياره لأغنية

(دق الماني) التي سمعها من سيدات قرى إربد الشمال، وعكف عبنده على توظيب كلماتها وخرج بلحن جديد، ووزعها الموزع الموسيقي نضال عبيدات، واستطاع ان يقدمها بلون مميز نال اعجاب الجمهور العربي.

ويعتبر عبنده التراث من أهم المرجعيات الفنية وأصدقها، "وهو النبع الذي ينهل منه كل من يأتيه". ويلفت النظر إلى أن موضوع الاختيار من التراث ليس بالأمر السهل، ويحتاج إلى دراسة واهتمام حتى لا يضيع بريقه، مشيرا إلى أن التراث أعطاه فرصة النجاح والتميز على المستوى العربي.

وعن تجربته مع فرقة اربد للموسيقى العربية بين عبنده بأنها منحته مزيدا من الخبرة في التواصل مع الجمهور والوقوف على خشبة المسرح، "وتعرفت من خلالها على كيفية التعامل مع الفرقة الموسيقية".

وبعد ان قدم ألبومه الاول(حلم قلبي)، حصل عبنده على المركز الاول مناصفة في الدورة الثالثة من مهرجان الاغنية الاردنية. وكرمته إدارة المهرجان بإنتاج أغنية(ناطر) وتصويرها بطريقة الفيديو كليب مع المخرج حسين دعيبس، وجرى تنفيذها في استوديوهات لبنان بناء على طلب الملحن وكاتب الكلمات اللبناني طلال قنطار وموزع الأغنية هاني سبليني.

ويعتبر عبنده هذا الكليب تجربة مهمة في حياته الفنية، كونه حاز على اعجاب دعيبس به من الجانب الدرامي "والعمل مع المخرج دعيبس نقطة نجاح وتميز، وهذه المحطة وسام على صدري".

ويرى بأن الفيديو كليب الناجح هو الذي يصور الأغنية التي تحمل أحاسيس صادقة كلمة ولحنا، ويجمع المخرج المتميز والمنتج السخي.

وعلى صعيد المشاركات الفنية المحلية منها والعربية يؤكد عبنده بأنها تضيف للفنان الكثير وتكسبه الخبرة، كونها تفسح له فرص الالتقاء بذوي  الخبرات في هذا المجال."الاعلام المرافق لمثل هذه الفعاليات يمنح الفنان الاردني فرصة ان يثبت وجوده على الخارطة الفنية العربية، وتمكنه من معرفة نقاط الخلل ومعالجتها".

وللفنان عبنده تجربة مع شركة روتانا الفنية على صعيد التوزيع، ويفتخر بهذه التجربة "روتانا شركة توزيع وإنتاج ضخمة، وأفادني التعاقد معها، فهي تلعب دورا مهما لدعم الفنان وتقديمه للناس بأرقى صوره".

ويرى عبنده بأن الأغنية الأردنية تشهد مرحلة تطور وازدهار وتقدم على الساحة العربية، "في الأعوام المقبلة سنرى الفنان الأردني مسيطرا على سوق الكاسيتات على المستوى العربي".

ويعزو سبب غياب الأغنية الأردنية عن الساحة العربية فيما مضى

"عدم تكاتف عناصر الإنتاج والتمويل مع الفنان الأردني".

ويعكف عبنده هذه الأيام على التحضير من أجل تصوير أغنية (ابعتلك إيه) بطريقة الفيديو كليب من ألبومه الجديد الذي طرح أخيرا في الأسواق، وهو الألبوم الثاني لـ(عبنده) ويحمل عنوان( يا أهل الهوى) من إنتاج استوديوهات أبو لغد، تعاون فيه مع عدد من الشعراء والملحنين والموزعين.

ويضم الألبوم الجديد ثماني أغنيات تتنوع بين اللهجة الاردنية والمصرية واللبنانية والخليجية، وهي: (يا أهل الهوى) كلمات حسام حسن وألحان هشام سعودي، وتوزيع خالد خوالدة، (درج ياغزالي) كلمات وألحان احمد عبنده وتوزيع فراس اللويسي، (ياقمر قلبي) كلمات عمر ساري وألحان بشار غزاوي، وتوزيع خالد مصطفى، (ابعتلك إيه) كلمات وألحان عنان عوض، وتوزيع نديم سراج،( ليلي يا عيني) كلمات عمر ساري وألحان بشار غزاوي، وتوزيع خالد مصطفى، (علي بهواك) كلمات وألحان هشام سعودي وتوزيع خالد خوالده، (ناطر) كلمات وألحان طلال قنطار وتوزيع هاني سبليني، (أنا مش حنساك) كلمات وألحان هشام سعودي، وتوزيع خالد خوالده.

التعليق