ثقب القلب عند الأطفال

تم نشره في السبت 18 آذار / مارس 2006. 09:00 صباحاً
  • ثقب القلب عند الأطفال

عمّان- الغد- يعتبر الثقب بين البطينين أكثر العيوب الخلقية بالقلب شيوعا كما يقول الدكتور علي العامري اختصاصي أمراض الدم، إذ تبلغ نسبته حوالي 20 % من مجموع العيوب الخلقية في القلب، وهو يصيب الذكور والإناث بنسبة متساوية وتختلف الأعراض وطرق العلاج حسب حجم الثقب:

- بالنسبة للثقب الصغير

 لا تظهر على الطفل أي أعراض مرضية غير أنه عند فحص الطفل بسبب أو لآخر فإن الطبيب يكتشف وجود ثقب في القلب.

وتشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 50 % من هذه الثقوب الصغيرة ينغلق تلقائيا قبل أن يبلغ الطفل عشر سنوات من عمره.

 لا يحتاج هذا الثقب أي علاج حتى ولو بقي مفتوحا طول الحياة ويستطيع هؤلاء الأطفال أن يمارسوا كافة أنواع الرياضة البدنية بما فيها الرياضات التنافسية، والاحتياط الوحيد الذي ينبغي اتخاذة هو عمل الإجراءات الوقائية من الإصابة بالتهاب الغشاء المبطن للقلب.

- بالنسبة للثقب الكبير

  تظهر على الطفل أعراض هبوط القلب عندما يبلغ من العمر حوالي 4 - 6 أسابيع، هذه الأعراض عبارة عن صعوبة في التنفس مع ازدياد في سرعة التنفس وازدياد سرعة النبض وصعوبة في الرضاعة مع توقف كثير أثناءها مع حدوث عرق غزير حتى في الجو البارد، كما يتلاحظ البطء الشديد في نمو الطفل من حيث الزيادة في الوزن وإن كانت الزيادة في الطول تبقى في معدلها الطبيعى.

 بعد التشخيص الدقيق يعطى المريض علاجا مكثفا لهبوط القلب لعدة أسابيع وطبقا لمدى الاستجابة لهذا العلاج يمكن لنا أن نقسم المرضى إلى مجموعتين:

 المجموعة الأولى:

  هذه المجموعة لا تستجيب للعلاج ويستمر لديها هبوط القلب. هؤلاء المرضى يلزم لهم إجراء قسطرة بالقلب ثم عملية جراحية لرتق القلب.

 المجموعة الثانية:

  هذه المجموع تستجيب للعلاج وتختفي أعراض هبوط القلب. هؤلاء المرضى أيضا يلزم لهم إجراء قسطرة بالقلب وعلى ضوء نتائج القسطرة يمكن تصنيفهم إلى مجموعتين اعتمادا على قياس ضغط الدم بالشريان الرئوي.

- إذا كان ضغط الدم بالشريان الرئوي غير مرتفع

  فإن الاحتمال الغالب أن يقل حجم الثقب تدريجيا حتى يقفل أو يصبح من الصغر بحيث لا يحتاج إلى علاج غير أنه إذا استمر المريض يشكو من الأعراض التي توحي بأن الثقب مازال كبيرا مثل النزلات الشعبية المتكررة مع تضخم القلب ما يظهر في الأشعة ورسم القلب فإن ذلك يستلزم إعادة إجراء قسطرة القلب عندما يبلغ الطفل من العمر 4 - 5 سنوات فإذا أظهرت قسطرة القلب أن حجم الثقب مازال كبيرا فإن هذا يستوجب إجراء عملية جراحية لرتق الثقب.

- هذه المجموعة يلزمها المتابعة الدورية الدقيقة، فإذا وجد أن الطفل ينمو بطريقة طبيعية وليس عنده أعراض هبوط بالقلب فيمكن الانتظار حتى يبلغ الطفل سنتين من العمر ثم نعيد عمل قسطرة القلب فإذا تبين استمرار ارتفاع ضغط الدم بالشريان الرئوي فيجب اجراء عملية جراحية لرتق الثقب.

إهمال رتق الثقب قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة( متلازمة ايزمنجر ) وهو تطور خطير لا يفيد معه علاج طبي أو جراحي إلا إجراء عملية زراعة للقلب والرئتين.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مصر (محمد وليد)

    الجمعة 6 أيار / مايو 2016.
    اناعندى طفل 10 شهور أول الولاده كان عنده (ثقب انعكاس تضخم انسداد)
    والآن عنده الثقب الانسداد ماذا نفعل
  • »مصر (محمد وليد)

    الجمعة 6 أيار / مايو 2016.
    اناعندى طفل 10 شهور أول الولاده كان عنده (ثقب انعكاس تضخم انسداد)
    والآن عنده الثقب الانسداد ماذا نفعل