نبيلة عبيد تعود للسينما بعد 5 سنوات

تم نشره في الجمعة 17 آذار / مارس 2006. 09:00 صباحاً
  • نبيلة عبيد تعود للسينما بعد 5 سنوات

عمّان- الغد- عادت الفنانة نبيلة عبيد لبلاتوهات السينما بعد غياب استمر أكثر من خمس سنوات من خلال فيلم "مفيش غير كدة"، عودة "بلبلة" أدت أيضا إلى تواجد أسماء بحجم نهاد بهجت مصمم المناظر الشهير، والموسيقار المبدع عمر خيرت، ومصمم الاستعراضات عادل عوض، كما أعطت الفرصة للسينارست عزة شلبي للعودة مرة أخرى بعد تعثر طويل منذ تقديمها فيلمها الأول "أسرار البنات" الذي أثار ضجة نقدية وجماهيرية كبيرة لكنها لم تشفع لعزة للاستمرار في ظل القواعد التجارية السائدة، كذلك المخرج خالد الحجر الذي عاد من لندن بعد هجرة طويلة وقدم "حب البنات" منذ 4 سنوات ثم توقف.

عودة نبيلة دفعت كذلك بعدد من الوجوه الصاعدة التي تحمل الملامح المصرية للتواجد وإثبات الذات في فيلم يعتمد تبعا لموقع إيلاف كما يقول صانعوه على تقديم مضمون جديد يحمل مقومات الفن القادر على الاستمرار، فعلى سبيل المثال عادت مع نبيلة عبيد الممثلة رولا محمود التي انطلقت بقوة مع مخرجين بحجم داود عبد السيد ومحمد خان وأسامة فوزي وسمير سيف ثم تاهت أيضا في الطريق ولم يكن غريباً أن من قدموها من مخرجين كبار هم أيضا غابوا عن السينما الآن، ويظهر بالفيلم أحمد عزمي الذي حصل على جوائز عديدة عن فيلمه

الأول "الأبواب المغلقة" وقدم بعده عدة أفلام لكن بدلاً من أن تزيد أدواره في السينما فتح له التليفزيون الباب حتى تألق في مسلسل "عباس الأبيض في اليوم الأسود " ليعود مرة أخرى للسينما التي تكتشف المواهب دائماً متأخرة، يضاف إليهما الوجه الجديد أروى جودة القادمة من عالم الأزياء والاعلانات، ثم عناصر الخبرة متمثلة في سوسن بدر وأحمد كمال، مع العلم أن المطرب الكبير محمد منير سيظهر ضيف شرف بالفيلم الذي تتخله أغنيات واستعراضات كثيرة تناسب المضمون الذي وضعت قصته الشاعرة كوثر مصطفى.

وقالت الفنانة نبيلة عبيد في تصريحات سريعة قبل دخولها البلاتوه إن العودة للسينما بالنسبة لها حدث مهم لفنانة تعتبر السينما هي كلها حياتها، وإن كانت العودة متأخرة فهذا إيقاع العصر للأسف وقديماً كانت تقرأ رواية لإحسان عبد القدوس وتراها صالحة للسينما فتأخذ الموافقة على الفيلم من المنتج بالتليفون، وتؤكد لبلبة أن القصة التي تقدمها هذه المرة ستنال إعجاب الناس لأنها تعبر عن أحوال معظم الأسر المصرية وبها الكثير من الواقعية كما تظهر نبيلة ب"كاركتر" جديد عليها تماماً في فيلمها رقم 86 .

 تدور قصة الفيلم حول سيدة ترعى أولادها الثلاثة ويعيشون حياة متوسطة، وتعمل الأم بحثا عن الدخل، وكذلك الابنة الكبرى "رولا محمود" التي تملك موهبة غنائية مميزة بعكس شقيقتها الصغرى التي تعمل في مجال الموضة والأزياء لكنها تجد الطريق مفتوحا للغناء والنجومية في ظل اختلال المعايير، وتنقلب حياة الأسرة رأسا على عقب عندما تنال الابنة الصغرى"اروى جودة" الشهرة، لكن الأخ المتمسك بالتقاليد يعترض في البداية حتى تصل الأسرة إلى السكن في القصور فيختلف كل شيء وكل فرد فيها ينظر للأمر من وجهة نظره وتحاول الأم مواجهة هذه الأزمة والحفاظ على وحدة الأسرة من طموحات البنات، بينما الابنة الكبرى تنجح في فرض موهبتها الحقيقية وتنال الشهرة أيضا.

التعليق