كاميليا جبران: صياغات لحنية تشرق بالوميض

تم نشره في الجمعة 17 آذار / مارس 2006. 09:00 صباحاً
  • كاميليا جبران: صياغات لحنية تشرق بالوميض

تحيي أمسية موسيقية في مسرح البلد بدعم من السفارة السويسرية

   عمّان -الغد- تحيي العازفة والمغنية الفلسطينية كاميليا جبران أمسية موسيقية في مسرح البلد (مسرح وسينما فرساي سابقاً)، بعزف منفرد الأربعاء المقبل في الثامنة مساءً.

   وتأتي الأمسية بدعم من السفارة السويسرية في عمان . كما ستشارك جبران خلال وجودها في الأردن بمسرحية "مصابة بالوضوح" للمخرجة سوسن دروزة في مسرح الحسين الثقافي قبل أمسيتها بيوم واحد، إذ ستساهم في الموسيقى والغناء في المسرحية التي ستعرض باللغة الفرنسية ضمن فعاليات الأسبوع الفرنكوفوني للعام 2006.

   وتعيش كاميليا جبران وتعمل حالياً في سويسرا، وتزور الأردن في نطاق الأنشطة الثقافية التي تنظمها سفارة سويسرا في عمان خلال العام الحالي.

    وستقوم الفنانة الفلسطينية بتقديم آخر أعمالها الموسيقية "وميض"، الذي دشنته بالتعاون مع الموسيقار السويسري فيرنر هاسلر. ويحاول هذا العمل الفني استخلاص صوت جبران وإمكانياته المفتوحة على فضاءات المنطوقات العربية من كلمات وأصوات وإيقاعات، عبر صياغة لحنيّة خاصة تجمع بينهما وبين منابع فيرنر الصوتية والنغمية المتدفقة من أجهزته الإلكترونية.

   وأنتج اللقاء بين الإثنين، على اختلاف منابعهما الفنيّة، تجربة فريدة لا يمكن تأطيرها وحشرها في تعريفات ضيقة. ورغم جذورهما المختلفة فإن تجربتهما معاً تُفضي بهما إلى عالم واحد وتشحن تساؤلاتهما الفنيّة بحثاً عن سلالم ترتقي بهما إلى مخيلة منفتحة على فضاء أرحب، بغية إفراز معانٍ جديدة تقوم بدورها في توسيع الفضاءات الفنيّّة .

   وهذه المعاني التي تبدو للوهلة الأولى عصية بعض الشيء، تتصف ببساطة الأصوات والأنغام التي? ?تخلق? ?بدورها حواراً مفتوحاً على مصراعيه بعيداً عن الافتراضات الثقافية المسبقة.

   ولدت كاميليا جبران في مدينة عكا لعائلة فلسطينيّة من قرية الرامة الجليلية، والدها الياس جبران معلم موسيقى وصانع آلات شرقية شكل المصدر الأول لعالمها الموسيقي، ومنه تعلمت الألحان والأغاني العربية الكلاسيكية.

   في العام 1982 انضمت إلى فرقة صابرين المقدسيّة وسجلت معها أربعه أعمال فنيّة. كما شاركت في جولات وعروض الفرقة في العديد من المدن الفلسطينية والعربية والعالمية . وخلال هذه الحقبة شقت جبران مع فرقة صابرين طريقاً جديدة وانطلقت في رحلة البحث عن أسلوب متمّيز للأغنيّة الفلسطينيّة والعربية .

   في أواخر العام 2002 قدمت كاميليا مشروعها الجديد "محطات" وقامت بعرضه في مدينة بيرن السويسرية. ومنها انطلقت العروض ولمدة عام إلى مدن أوروبية عديدة، إضافة إلى عروض أقامتها في مصر.

   وتحاول جبران توظيف هذا الإرث الموسيقي العربي زاداً لها في رحلاتها الفنيّة، فهي لا تقنع بما هو موجود على قارعة الأذن العربية، بل تبحث عن الجديد المتحرر والمتطور غير آبهة بما جمد في الآذهان.

يذكر أن لكاميليا جبران موقعا الكترونيا على شبكة الإنترنت عنوانه:  www.kamilyajubran.com.

التعليق