المجلس الأولمبي الآسيوي يشيد بتنظيم كأس العالم للترياثلون

تم نشره في الخميس 16 آذار / مارس 2006. 10:00 صباحاً

الدوحة 2006
 

   الدوحة - الغد - أثنى المجلس الأولمبي الآسيوي على جهود اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة (الدوحة 2006) في تنظيم سباق كأس العالم للتحمل "الترياثلون" التي تم تنظيمها مؤخرا في الدوحة وجعلها "واحدة من أفضل سباقات التحمل في العالم" كما جاء على لسان المجلس الأولمبي الآسيوي.

   وتأتي هذه الإشادة الرفيعة في إطار تقرير مستقل أصدره المجلس الأولمبي الآسيوي أول من أمس وأعده وولفغانغ ثايل بصفته المراقب المخول من قبل المجلس الأولمبي الآسيوي لمتابعة وتقييم فعاليات كأس العالم لسباق التحمل "الترياثلون" على الطبيعية في أماكن تنظيمها بالدوحة.

   وسوف تكون دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي تعقد في العاصمة القطرية في الفترة من 1 وحتى 15 ديسمبر/كانون الاول 2006 أول ألعاب آسيوية تحتضن منافسات سباق التحمل "الترياثلون" وتعتبر هذه إضافة نوعية ومخطط لها لترسيخ مكانة الدوحة كعاصمة للرياضة في المنطقة.

   ولقد قامت اللجنة المنظمة بتنظيم بطولة كأس العالم للتحمل التابعة للاتحاد الدولي لسباق التحمل "الترياثلون" في الثالث من مارس/أذار الحالي كإختبار للتأكد من جاهزية الدوحة لاستضافة الألعاب وكفرصة لتقديم هذا النوع من الألعاب لجماهير الدوحة وتعريفهم بها.

   وانتزع الأسترالي كاهل فيلدت لقب بطولة الرجال عندما سجل ساعة و51 دقيقة  و17 ثانية كما حل بعده في المركز الثاني الأميركي مارك فريتا والذي أنهى السباق في ساعة و51 دقيقة و22 ثانية خلال كأس العالم لسباق التحمل في الدوحة بينما استحقت الأسترالية أنابيل لوكسفورد لقب بطولة السيدات عندما سجلت ساعة و59 دقيقة و36 ثانية تلتها في المركز الثاني الألمانية جويل فرانزمان التي أحرزت أول فضية لها وبفارق 12 ثانية فقط.

   وفي تعليقه الرسمي وملاحظاته التي تضمنها التقرير الصادر عن المجلس الأولمبي الآسيوي عن أول منافسات دولية لكأس العالم لسباق التحمل ينظمها الاتحاد الدولي للترياثلون صرح ثايل بقوله:" إن منافسات كأس العالم بالدوحة هي بلا شك وبلا منازع واحدة من أفضل البطولات والأحداث التي جرى تنظيمها لسباق التحمل في العالم على الإطلاق. وسوف تشكل محطة مهمة ومنعطفا أساسيا على الأجندة العالمية للاتحاد الدولي للتحمل في المستقبل. إن الطريقة التي تم بها تنظيم هذه الحدث لأول مرة في دولة قطر أثار إعجاب كافة الرياضيين والمدربين والإداريين نظرا لما شهدوه من تنظيم رائع من قبل اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة".

   وتابع بقوله: "لقد كان إعداد أماكن المنافسات رائعا وتم التخطيط له بشكل جيد وبطريقة مشابهة لتلك التي جرت عليها منافسات التحمل في الألعاب الأولمبية في أثينا عام 2004، كما كانت كل من المنطقة الانتقالية بين السباقات الثلاثة ونقطة البداية على الكورنيش مطابقة تماما لأرقى المعايير الدولية".

   وأضاف: "ولم تتميز أماكن المنافسات والسباقات بالنظافة والتنظيم الفائق فحسب بل توافرت لها أيضا معايير الأمان وتوافر الإرشادات للرياضيين وعناصر الضيافة الجيدة وخدمات المواصلات والتي تميزت كلها بمعايير ومواصفات استثنائية".

   كما أشاد التقرير أيضا بالتجهيزات والخدمات الطبية التي تم توفيرها بالمواقع المخصصة للمنافسة والطاقم الذي أداره بالإضافة إلى التغطية الإعلامية الدولية التي تم تأمينها قبل وعقب منافسات كأس العالم للتحمل "الترياثلون" في الدوحة.

   وقال عبدالله خالد القحطاني، مدير عام اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة بقوله:" يأتي هذه التقرير ليعزز ويؤكد على جاهزية واستعداد الدوحة لاستضافة الألعاب. وتابع بقوله:" إن تقرير المجلس الأولمبي الآسيوي سيضاعف من جهودنا لنجعل من الدوحة 2006 ألعاب العمر. إن بطولة الاتحاد الدولي لسباقات التحمل هي مجرد مثال واضح على ما يبذله فريق العمل في اللجنة المنظمة من جهد كبير وتنسيق فائق لإنجاح أي حدث وفعالية بهذا المستوى الدولي".

   وتابع بقوله: "إن تقييمنا الداخلي لتجربة سباق التحمل كان جيدا للغاية ونحن سعداء كما جاء على لسان خبراء المجلس الأولمبي الآسيوي ليؤكد على صحة ما توصلنا له من تقييم. لقد اكتسبنا خبرات قيمة من خلال تنظيم منافسات كأس العالم لسباق التحمل ".

   وأضاف القحطاني: "لقد اعتزمت اللجنة المنظمة إجراء عدد من الاختبارات من خلال الأحداث والفعاليات الرياضية التي يتم تنظيمها خلال الفترة التي تسبق انعقاد الألعاب في ديسمبر 2006. وتعتمد استراتيجيتنا في اختبار تلك الفعاليات على عدة مستويات تتراوح ما بين حدث كامل مثل ما حدث في ديسمبر الماضي عند تنظيم دورة ألعاب غرب آسيا الثالثة وسباق التحمل وفعاليات مختلفة لاختبار التقنيات والعمليات".

التعليق