الاتحاد الدولي يرفع القيود حول حقوق بث الصور

تم نشره في الثلاثاء 14 آذار / مارس 2006. 09:00 صباحاً

مونديال 2006
 

باريس - توصل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والرابطة العالمية للصحف الى اتفاق برفع القيود التي فرضها الاول حول حقوق بث الصور على شبكة الانترنت خلال مونديال 2006 في المانيا الصيف المقبل وذلك بحسب بيان للرابطة أمس الاثنين.

واوضح البيان ان الاتفاق تم التوصل اليه بعد اجتماع بين رئيس الفيفا السويسري جوزيف بلاتر ورئيس الرابطة تيموتي بالدينغ والذي مثل بالمناسبة ائتلافا لوكالات الانباء العالمية ("فرانس برس" و"رويترز" و"اي بي" و"غيتي ايميدج" و"دي بي اي" و"اي بي اي").

وقال بلاتر "اليوم (أمس)، جميع الصحف المهمة تملك موقعا على شبكة الانترنت، ونحن نتفهم بان الصور والمقالات يجب ان تخضع لنفس القوانين حتى تكون ادارة الانباء شفافة وتحترم حرية الصحافة".

وتابع "انا مرتاح بقدرتنا على تعديل موقفنا السابق وخضوعنا للطلبات المبررة للرابطة العالمية للصحف".

واعرب بالدينغ عن سعادته بالتوصل الى الاتفاق مع الفيفا لرفع القيود المفروضة على الصور، وقال "الرابطة العالمية للصحف وجميع وسائل الاعلام العالمية تشكر بحرارة بلاتر على قراره الحكيم الذي سيفيد عشرات الملايين من قراء الصحف على شبكة الانترنت في العالم باسره".

وتابع "برفع القيود حول عدد الصور الواجب بثها على شبكة الانترنت وبالسماح بالنشر الحر للصور خلال المباريات، فان الفيفا يدافع على مبادىء حرية الصحافة ويحمي النشر الحر والشامل للانباء من قبل وسائل الاعلام".

واضاف "نعترف بان القرار لم يكن سهلا اتخاذه بالنسبة للفيفا وبسبب ذلك نحن سعداء جدا بتوصلنا الى هذا الاتفاق".

وكان الاتحاد الدولي قطع في الاول من آذار/مارس الحالي الطريق امام امكانية اعادة فتح اي مفاوضات مع وسائل الاعلام حول موضوع بث الصور على شبكة الانترنت خلال مونديال 2006.

وصرح بلاتر وقتها في كتاب مفتوح الى وكالات الانباء ان "القوانين المتعلقة ببث الصور على شبكة الانترنت لا يمكن ان تكون موضع مفاوضات جديدة لان الاتحاد الدولي (الفيفا) وشركة اينفرونت قدما اقصى ما يمكنهما من تنازلات".

واينفروت هي الشركة التي حصلت على مجمل حقوق بث الصور خلال نهائيات كأس العالم عام 2006.

واصدر الفيفا قواعد لتطبيقها خلال المونديال بهدف حماية الحقوق التي باعها لاينفرونت وتقضي بالا يسمح لاي موقع على الانترنت ببث اكثر من خمس صور في كل شوط وصورتين في حال التمديد بما فيها ركلات الترجيح.

وكان الاتحاد الدولي يشترط في السابق عدم بث الصور الا بعد ساعتين على انتهاء المباراة. ووافق الفيفا على تقديم تنازل وسمح ببث الصور فور انتهاء المباراة.

واعتبر بلاتر ان هذه القيود يفترض ان تحمي خصوصا حقوق البث عبر الهواتف المحمولة التي تبث الفيديو والصور.

وجاءت رسالة الفيفا ردا على رسالة الجمعية العالمية للصحف وائتلاف كبرى وكالات الانباء العالمية، التي نشرت في 23 شباط/فبراير الماضي ونددت بقطع المفاوضات حول مسألة بث حقوق الصور عبر الانترنت.

يذكر ان الرابطة العالمية للصحف مقرها في باريس وهي تمثل 18 الف صحيفة وتضم 73 رابطة وطنية للناشرين والصحف ومدراء الصحف في 102 بلدا بالاضافة الى 11 وكالة انباء و9 منظمات للانباء المحلية والدولية.

البضائع المقلدة تغزو الاسواق

توقع الخبراء أن تغزو الاسواق الالمانية موجة من البضائع المقلدة تقدر قيمتها بنحو 3ر1 مليار يورو (55ر1 مليار دولار) قبل وأثناء بطولة كأس العالم.

وعادة ما تكون الملابس الرياضية هي الاكثر شهرة بين صناع المنتجات المقلدة الماهرين في صنع الماركات غير الاصلية والتي تتنوع ما بين الاحذية الرياضية التي عادة ما تكون من ماركتي "نايكي" و"أديداس" وبين القبعات والاوشحة الصوفية.

وقال يورغ لانغه من قسم البضائع بنادي هرتا برلين الالماني لكرة القدم "الحجم هو ما يجعل هذا العمل جذاب بالنسبة للمشتغلين فيه".

وأوضح لانغه أن شعار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد وجد بالفعل على العديد من الملابس المقلدة مضيفا أن مسؤولي الجمارك الالمانية مخولين بمصادرة الملابس والمنتجات على الحدود التي قد يرون أنها زائفة.

وأكد أكسيل فيرنر المتحدث باسم قسم الجمارك والرسوم بمدينة كوتبوس شرق ألمانيا أن العديد من البضائع المقلدة يسهل تمييزها. وقال فيرنر "عادة ما تكون ألوان قمصان الفرق مختلفة إلى حد ما إلى جانب اختلاف خامة النسيج وشارة الفريق"، وأضاف أن المقاسات غير الصحيحة الموجودة بالبضائع أيضا دائما ما تكون إشارة واضحة على أنها غير أصلية.

التعليق