البيئة في عيون الأطفال وألوانهم ولوحاتهم

تم نشره في الثلاثاء 7 آذار / مارس 2006. 09:00 صباحاً
  • البيئة في عيون الأطفال وألوانهم ولوحاتهم

معرض في مركز هيا حول المحافظة على جمال المدن وصيانة الآثار

 كوكب حناحنة

عمّان- يحاول معرض"كيف تعكس أثر نظافة البيئة والمحافظة على جمال المدن والطبيعة على السياحة البيئية في الأردن" أن يعكس وعيا بيئيا بالطبيعة والسياحة الأثرية عبر رسومات الأطفال الفنية المشاركة في مسابقتي التقويم السنوي لعام 2006 ومعرض الرسم البيئي.

وتلتقط رسومات المعرض الذي افتتح صباح أمس في مركز هيا الثقافي قضايا بيئية مختلفة ركزت ونقلت عبر ابداعات الاطفال اهمية الحفاظ على المواقع السياحية الاثرية من جهة. كما جسدت من جهة أخرى مختلف المواقع السياحية والأثرية في مناطق المملكة.

ودأبت جمعية اصدقاء البيئة على ان تقيم هذه المسابقة كل عام تحت عنوان (البيئة في عيون الاطفال) تتوجه الى طلبة المدارس لمن هم دون سن الخامسة عشرة، بهدف توعيتهم بيئيا وتنمية مواهبهم الإبداعية في مجال الرسم.

وشارك في دورة هذا العام 120 طفلا وطفلة، فاز13 منهم في رسومات التقويم السنوي البيئي للعام 2006، في حين فاز 12 آخرون في رسومات المعرض البيئية.

وقال راعي حفل افتتاح المعرض وزير السياحة والآثار وليد نصار بأن الوزارة ساهمت هذا العام في دعم هذه المسابقة،"إيمانا منها بأهمية التراث البيئي إلى جانب التراث الحضاري".

وأشار إلى كون البيئة أحد المقومات المهمة في المنتج السياحي الأردني أمام الحركة السياحة الوافدة أو المحلية، مؤكدا على أهمية المسابقة في المحافظة على البيئة.

وأضاف أن"ما يعزز هذا التوجه البيئي في الأردن التنسيق القائم بين الوزارة والبيئة من خلال اللجنة الوطنية لليونسكو للتراث العالمي، إذ "تقوم لجنة عمل متخصصة بإعداد قائمة بمواقع التراث الطبيعية الأردنية لتقديمها إلى مركز التراث العالمي".

وبين نصار بأننا في الأردن"في طور إدماج قيم التراث الطبيعي والثقافي في السياسات والممارسات التعليمية، لا سيما بين الشباب حيث ننظر إلى دورهم في المحافظة على صون المواقع الأثرية والطبيعية". ولفت إلى أن هذه المسابقة تأتي كخطوة أولى في هذا الاتجاه.

ومن جانبه أكد رئيس جمعية أصدقاء البيئة الأردنية رمزي قعوار على أن الجمعية تعنى بالجوانب البيئية والتربوية وتشجع الحفاظ عليها من خلال أنشطة معدة لهذه الغاية.

ولفت إلى أن الجمعية تقوم بمهماتها التي اوجدت من اجلها من خلال ثلاثة محاور"تم فيها التركيز على التربية والتعليم، والمحور الثاني تناول الصناعة والانتاج، في حين احتضن المحور الثالث مشروع اعادة التدوير للنفايات المختلفة".

وقال إن الجمعية تعتمد في الأساس على جهود المتطوعين، داعيا الحضور المهتمين في مجال البيئة بالانضمام للجمعية والتواصل معها والتعرف على محاورها وأنشطتها عن قرب والمشاركة فيها.

وفي نهاية حفل افتتاح المعرض كرم وزير السياحة والآثار الفائزين في رسومات الرزنامة للعام 2006 والفائزين في رسومات المعرض البيئي.

وتم توزيع الدروع على الجهات الداعمة لمسابقة الرزنامة والمعرض وهي أمانة عمان الكبرى، وزارة البيئة، مركز هيا الثقافي، المؤسسة العامة للاسكان والتطوير، ومؤسسة الضمان الاجتماعي.

وتجدر الإشارة إلى أن جمعية أصدقاء البيئة الأردنية تأسست في العام 1995 للعناية بالنواحي البيئية، وبخاصة التربوية منها.

وتحتضن الجمعية مجموعة من الأعضاء المهتمين في هذا القطاع الذين يعملون من خلال برامج الجمعية وانشطتها المتعددة على"تشجيع وتفعيل دور أبناء هذا الجيل، لاسيما الطلبة منهم، ليكونوا عناصر فعالة في الحفاظ على البيئة وتحسينها". وتسعى الجمعية كذلك إلى"زيادة وعي القطاع الخاص بمسؤولياته تجاه المحافظة على البيئة".

وتمول الجمعية من رسوم العضوية للأفراد والمؤسسات والتبرعات التي يقدمها القطاع الخاص والمنظمات المحلية والدولية.

التعليق