"الجينات والـ DNA" كتاب يستعرض قصة علم الوراثة

تم نشره في الجمعة 24 شباط / فبراير 2006. 09:00 صباحاً

عمان-الغد- صدر مؤخرا عن الدار العربية للعلوم كتاب "الجينات والـ DNA: الحمض النووي الريبي المنقوص" تأليف: ريتشارد ووكر ويقدم الكتاب قصة علم الوراثة هذا العلم الجديد الذي يعتبر الجزء الأكثر إثارة في العلم المعاصر.

 يتحدث المؤلف في بداية كتابه قائلا: إن بعض الأسئلة الأكثر أهمية في العلم تبدو تافهة، أو بديهية، لكنها في الحقيقة ليست كذلك، فلماذا تلد الكلاب جراء وليس هرراً صغيرة؟ لماذا ولدت طفلاً صغير الحجم ولم تولد كهلاً كبيراً؟ ولماذا تبدو مثل والدتك ووالدك؟ إنها أسئلة غريبة ولكنها تملك أجوبة جديدة ولكل واحد من هذه الأسئلة علاقة بعلم الوراثة، وهناك الكثير من الأمور التي ما زلنا لا نفهمها في كل سؤال.

فنحن حين نسأل عن الكيمياء لماذا يصدأ الحديد فيما الذهب لا يصدأ أو علم الفلك هل الأرض تدور حول الشمس أو العكس؟ علينا العودة مئات لا بل آلاف السنين لاقتفاء أثر الاكتشافات العظيمة، إلا أن علم الوراثة ليس كذلك فقبل 150 عاماً فقط كانت المعلومات التي يملكها أي شخص عن علم الوراثة، مهما كان ذكياً، خاطئة وهذا غريب لأن الناس لطالما اهتموا بهذا الموضوع، فقد كان الأرستقراطيون معجبين بأصل النسب فيما المزارعون يستولدون أفضل الحيوانات منذ آلاف السنين والناس يقولون -أظن- ألا يشبه والده، وذلك منذ زمن بعيد جداً.

ففي العام 1861، اكتشف راهب نمساوي اسمه مندل حقيقة الأمر: نحن لا نرث خضاب الشعر (المادة الملونة له)، وإنما مجموعات من التعليمات -جينات- من والدينا معاً في رمز يقرأه الجسم أثناء نموه وطوال عقود، لم يعرف أحد مما كان يتألف الرمز ثم جاء "الدي أن أي" في يناير 1953، لم يكن يعرف تماماً شكل جزيئة الحياة وفي شهر فبراير، اكتشف فرانسيس كريك وجايمس واتسون تركيبة الدي أن أي DNA، ونشأت الحلزونة المزدوجة.

هذا الكتاب يعرفك كيف يتم نسخ الـDNA، وكيف تنشئ هذه الجزيئة أجسامنا، وكيف تخبرنا الجينات من أين أتينا وكيف يمكن للهندسة الوراثية أن تغير ربما إلى أين نذهب.

التعليق