عيد العشاق مظهر استعراضي لكنه يوقظ مشاعر الحب والرومانسية

تم نشره في الخميس 23 شباط / فبراير 2006. 09:00 صباحاً
  • عيد العشاق مظهر استعراضي لكنه يوقظ مشاعر الحب والرومانسية

"أصداء حياتنا" تنقل نبض القراء حول قضية الأسبوع المتمثلة في الموقف من الفالنتاين
 

كوكب حناحنة

   عمّان-تباينت آراء القراء وزوار الموقع الإلكتروني لـ"الغد" حول القضية التي طرحها ملحق"حياتنا" حول الفالنتاين وكونه مناسبة للحب أم مجرد فعل استعراضي. وفي حين قال بعضهم إن عيد العشاق مناسبة لتجديد طاقة الحب، وجد آخرون أن المناسبة تنطوي على سلوك استعراضي لا يعمق الحب ولا يضيف إليه شيئا.

   وحملت قضية "أصداء حياتنا" عنوان "الفالنتاين مناسبة لتجديد الحب أم سلوك استعرضي لا معنى له؟".

   وعدَّ الكثير من القراء في رسائلهم التي توالت على الموقع منذ اطلاق القضية في يوم الحب الرابع عشر من شباط(فبراير) الحالي ان الاحتفاء بهذا اليوم بات سلوكا استعراضيا ويشكل ظاهرة تنم عن غياب الحب الحقيقي ما بين أبناء البشر، والانكفاء على تطبيق مظاهر تفتقد للهيب المشاعر والأحاسيس.

   وأقرت إيمان أن هذا اليوم "فرصة لنخرج من روتين الحياة اليومي". وتوضح "والأجمل منه الورود الحمراء"، في حين يعتبر طارق الكسواني الفالنتاين يوما مفتوحا للتعبير عن الحب من قبل الشرائح والفئات العمرية المختلفة في المجتمع.

   ويعتقد عامر بأن عيد الحب مناسبة للخروج من الروتين اليومي الذي يعيشه الأزواج والعشاق أو الاشقاء. ويوضح "قد نمسح في هذا اليوم دمعة حزن عن خد عزيز علينا وقد يكون ذلك كفيلا بحل الخلافات العالقة"، لكنه لا يكفل لنا عملية تجديد الحب كما يقول بعضهم.

   وبحسب طلال تكروري"عيد الحب مناسبه لإظهار الحب والاحترام لمن يشاركنا الحياة، وبخاصة في هذه المرحلة التي أصبح فيها التعبير عن المشاعر أمرا صعبا"، وهذا ما تذهب إليه أسار في أن"الفالنتاين إنعاش لمشاعر موجودة عادة ولكن مشاغل الحياة اقصتنا عن التعبير عنها".

   وتقر مرام بوجود الحب الحقيقي في قلوب العشاق كل لحظة، وتقول"لكن عيد الحب اضحى تقليدا في حياتهم". ومن جانبها ترى عبادة البرق بان العشاق في حاجة إلى مثل هذة المناسبات..لاستعادة نبض المشاعر من جديد.

   وتذهب رولا إلى أن الجميل في هذا اليوم هو الورود الحمراء، مشيرة إلى أن "الحب موجود في كل يوم، والفالنتاين مجرد كسر للروتين اليومي".

   وتعزو حنين سبب الاحتفاء بهذه المناسبة لانشغال كل منا بظروف الحياة. وتزيد"يحمل عيد الحب نوعا من التغيير على حياة الأسرة وحراك المجتمع". في حين تفضل نسرين ان يستمر الاحتفال بهذا اليوم وذلك لانعدام مثل هذه الأجواء والاحتفالات من حياتنا اليومية.

   وعلى صعيد آخر ترى فتون بأن الفالنتاين مجرد يوم للتباهي  والاستعراض، منوهة بأن "الحب موجود دوما في القلوب ولا يرتبط بيوم محدد"، في حين يقصي محمد الاحتفال بالفالنتاين عن أي معنى حقيقي للحب.

   وبحسب هديل عتيلي "الفالنتاين استعراض لا علاقة له بالحب". وتوضح بأن معظم من يتبادلون الورود والهدايا هم مراهقون لا علم لهم بحقيقة المشاعر.

   ومن جهتها تقر نارة بحقيقة تجدد المشاعر كل لحظة، وتضيف "اذا كان حبنا صادقا، لسنا بحاجة الى تخصيص يوم لنحتفي به، فكل ما يجري من مظاهر احتفالية هو استعراض لا أكثر، ويوافقها كتم الرأي مؤكدا بأن الحب لا يحدد بزمان أو مكان.

   ولا تختلف غادة عمرو مع طروحات من يحتفلون بهذا اليوم، وتشير في الوقت ذاته الى أن الحب لا يحتاج ليوم خاص لتجديده. وتوضح "الحب الصادق يجدد بمجرد نظرة أما ما يرافق يوم الحب من مظاهر فهو يدخل في باب الاستعراض فقط".

   وتتفق ايمي مع من يذهبون إلى أن الفالنتين مهم لتجديد الحب، وتنتقد من يحتفلون فيه مواكبة للموضة.

   من جانبها ترى إيمان أن الحب لا يرتبط بيوم أو بساعة محددة،"فالقلب ينبض مادام هنالك احساس صادق بمشاعر الحب". وتذهب "ندوش" إلى أن الحب مشاعر نبيلة وسامية، لا يعرف قيمتها إلا المخلصون. وتؤكد بأن "الفالنتين تقليد أعمى"، في حين تصف نتالي الاحتفالات بعيد الحب بالمظاهر الساذجة، مبينة أن "الحب في ديننا هو في كل الأوقات".

   وتقر ريم اليوسف بأن عيد الحب ظاهرة تطبق في موعدها من كل عام. وتبدي استغرابها من اقتران الحب بوقت ويوم محدد، كونه أساس الحياة كما تقول.

   وتتساءل ضحى حيمور عن سبب الانتقادات الموجهة للمحتفلين بيوم الحب. وتعتبر بأن المناسبة فرصة تذكر الناس بالمشاعر التي انشغلوا عنها في ظل ظروف الحياة وطبيعة العمل.

   وتبدي سيرين حجازي استغرابها بخصوص اثارة الانتقادات حول مناسبات الفرح التي نبحث عنها، وتزيد أن"الهموم وصعوبة الحياة أخذت الكثير من برنامجنا اليومية، وبت ابحث عن لحظات السعادة الضائعة".

ويرى رامي العميري بأن التعبير عن الحب لا يكون بالضرورة في هذا اليوم، وأن الحُب الحقيقي يكون مستقرا في القلب.

   ويتساءل خالد السعدي عن سبب تخصيص يوم لاحتفال بالحب . ويقول "الحب موجود في قلوبنا نحن ابناء البشر ولسنا في حاجة الى يوم لنحتفي به ونظهره". وتجد مايان أن الفالنتاين جاء للتذكير بالحب، وانه فرصة لمن سرقته مشاغل الدنيا عن الحبيبة.

   وبحسب "سوهارتو" فان الحب يجب ان يكون في كل يوم، وليس فقط في عيد الحب. ويشرح "لان الحب والتسامح هو الموحد الشعوب ويجمع العائلات ويقرب فيما بينها".

   ويختم "ايبون" قائلا "الحب لا يتجدد في يوم واحد. كل يوم من حياتنا عيد للحب"، ويبدي إعجابه باللون الأحمر الذي يكتسح مشهد الحياة في ذلك اليوم ويبعث على الرومانسية الغامرة.

التعليق