تضارب الأراء حول مشروع إنتاج مسلسل مصري سوري

تم نشره في الأربعاء 22 شباط / فبراير 2006. 10:00 صباحاً
  • تضارب الأراء حول مشروع إنتاج مسلسل مصري سوري

 القاهرة - رصدت وكالة الأنباء الألمانية تضارب أراء المهتمين بالإنتاج الدرامي في مصر خلال الأيام الماضية حول اعتزام تنفيذ مشروعات انتاجية مصرية سورية مشتركة واتضح وجود فريقين أحدهما مؤيد للشراكة والأخر معارض لها.

وظهر ما يمكن تسميته بالصراع الدرامي المصري السوري خلال السنوات الأخيرة بعد أن بدأت الأعمال السورية تنافس المصرية على العرض بالفضائيات العربية المختلفة بعد سنوات طويلة من الإنفراد والهيمنة المصرية.

   وأعلن قطاع الإنتاج بالتليفزيون المصري أخيرا عن التعاقد مع شركة سورية لإنتاج مسلسل تليفزيوني حول سيرة حياة الأديبان الراحلان جبران خليل جبران ومي زيادة وقصة الحب التي اشتهرت بينهما كما التقى رئيس مدينة الإنتاج الإعلامي المصرية مع رئيس احدى الشركات السورية للإتفاق على مشروعات انتاجية مماثلة.

واعتبر المعارضون للتعاون مع الشركات السورية ومعظمهم ينتمون للنقابات الفنية تلك التعاقدات اعترافا صريحا من جانب كيانات الإنتاج المصرية الكبرى بالتفوق السوري الذي كان مثار الكثير من التعليقات خلال العامين الأخيرين.

   وقلل قطاع كبير من المتخصصين والمهتمين من قيمة الإنتاج السوري باعتبار أن عدد الأعمال المقدمة سنويا مازال ضئيلا مقارنة بالإنتاج المصري الذي يتجاوز مائة عمل درامي سنويا.

بينما دعا عدد من أعضاء نقابة الممثلين المصرية نقابتهم لاتخاذ موقف واضح من تلك التعاقدات في ظل شكاوى سابقة من تزايد الاعتماد على فنانين سوريين دون حاجة تدعو إلى ذلك وهو الأمر الذي واجهته النقابة بقرارات ملزمة تنص على انتماء الممثلين غير المصريين للنقابات المماثلة في بلادهم واشتراط حاجة الأعمال الفنية إليهم.

   وعلى النقيض رفض عدد من العاملين وضع قيود على التعاون مع شركات الإنتاج العربية أو الاستعانة بالنجوم العرب نظرا لكون مصر أكبر الدول العربية إنتاجا مما يستدعي توافد كل المواهب إليها في ظل الحاجة الدائمة للاستعانة بالفنانين غير المصريين.

وشدد المؤيدون على أن المحاولات الجارية حاليا للمشاركة بين المنتجين المصريين والسوريين لا تعني دعما لتفوق فريق على أخر وإنما تعد محاولة لتقديم أعمال جيدة للمشاهد العربي خاصة وأن الأعمال التي من المنتظر إنتاجها بتلك الطريقة لها طبيعة خاصة حيث تتطلب التصوير في بلدان مختلفة أو تتناول فترات تاريخية أو وقائع سياسية هامة.

يذكر أن قرارا غير رسميا برفض عرض الأعمال السورية بالقنوات المصرية قائم منذ سنوات رغم محاولات سورية متعددة لإلغائه أو معرفة أسبابه لتلافيها فيما تعرض الأعمال المصرية بشكل مستمر بالقنوات التليفزيونية السورية وتحظى بنسبة مشاهدة عالية.

التعليق