(جبل بروكباك) يفوز بأربع من جوائز السينما البريطانية

تم نشره في الثلاثاء 21 شباط / فبراير 2006. 10:00 صباحاً
  • (جبل بروكباك) يفوز بأربع من جوائز السينما البريطانية

لندن-سطع نجم فيلم(جبل بروكباك) المرشح بالفعل للفوز بجوائز الاكاديمية الاميركية للفنون والعلوم السينمائية(الاوسكار) والتي تعلن الشهر القادم وفاز بأربع من جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون الأفلام والتلفزيون (بافتا) والتي تم اعلانها ليلة او من أمس.

وحصل الفيلم الذي يدور حول قصة حب بين اثنين من رعاة البقر المثليين على جوائز افضل فيلم واحسن مخرج للمخرج انج لي وافضل ممثل مساعد لجيك جلينهال واحسن سيناريو مقتبس.

وواجه الفيلم الذي استغرقت صناعته سبع سنوات منافسة حامية الوطيس من افلام (كابوت) و(البستاني الوفي) و(الصدام) و(ليلة سعيدة وحظ سعيد) على جائزة افضل فيلم.

وفاز فيليب سيمور هوفمان بجائزة احسن ممثل في دور رئيسي عن تجسيده الرائع لشخصية الكاتب الاميركي ترومان كابوت في فيلم (كابوت) كما حصلت ريز ويزرسبون على جائزة احسن ممثلة عن دورها في فيلم(سر مستقيما) الذي يحكي قصة حياة الموسيقي جوني كاش.

واثناء تسلمه الجائزة قال هوفمان انه يشكر صديقته ميمي اودونيل و"اريد ان اقول انني احبها وانها تبدو مثيرة جدا الليلة."

وحصلت الانجليزية ثاندي نيوتون على جائزة افضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم (الصدام) والذي انتج بميزانية بسيطة والذي يتناول التوتر العرقي في لوس انجليس من وجهة نظر جماعات مختلفة.

وقالت نيوتون"انه اعلى(تكريم) حصلت عليه في حياتي... لا اتوقع ان احصل على اكثر من هذا."

وكانت السينما البريطانية قد وضعت آمالا كبيرة في فيلم (البستاني الوفي) الذي حصد عشرة ترشيحات ولكن لم يفز رالف فينيس بطل الفيلم ولا البطلة راشيل ويز بأي جوائز.

ولحقت خيبة الامل بنجم آخر وهو جورج كلوني الذي تلقى اربعة ترشيحات اعترافا بقدراته في مجالات الاخراج والتمثيل والكتابة عن فيلمي (ليلة سعيدة وحظ سعيد) والذي يدور حول مراسل صحافي يسعى للايقاع بالسناتور الشهير جوزيف مكارثي الذي استغل جو الخوف من الشيوعية في اوائل الخمسينيات ليتهم الكثير من مفكري هذا الوقت وفيلم (سريانا) الذي يدور حول صراعات في الشرق الاوسط.

واختير فيلم الرسوم المتحركة(والاس وجروميت) افضل فيلم بريطاني هذا العام وهو ما يشكل مصدر سعادة لنيك بارك مبتكر الشخصيتين الرئيسيتين. ورشح الفيلم لنيل احدى جوائز الاوسكار الشهر القادم.

وفي عام 2001 تم تعديل موعد اعلان الجوائز البريطانية من ابريل نيسان الى فبراير شباط كي تفصل بين جوائز الكرة الذهبية (جولدن جلوب) وبين الاوسكار رغبة من المنظمين في ان تحظى الجوائز بأهمية وسط موسم الجوائز المزدحم.

ولكن الفوز بأحد اكبر الجوائز البريطانية لا يعني على وجه اليقين الفوز بأوسكار. ففي العام الماضي اكتسح(فتاة بمليون دولار) وهو فيلم درامي لكلينت استوود جوائز الاوسكار بينما لم يفز بشيء في جوائز بافتا بعد ان رفضت الشركة الموزعة ارسال نسخ من الفيلم خوفا من القرصنة.

التعليق