نشاطات زاخرة لاتحاد الدراجات الشهر المقبل

تم نشره في الخميس 16 شباط / فبراير 2006. 09:00 صباحاً
  • نشاطات زاخرة لاتحاد الدراجات الشهر المقبل

تبدأ بسباق الأردن المفتوح
 

أحمد الرواشدة

 عمان - يبدأ اتحاد الدراجات في بداية شهر آذار/ مارس المقبل بأجندة زاخرة بالنشاطات والبطولات المحلية والعربية المختلفة، في أعقاب انقشاع الموسم الشتوي الذي حد من عمل الاتحاد، حيث سيبدأ باكورة نشاطاته بسباق "بطل الأردن المفتوح"، الذي تشارك به جميع الأندية المنتسبة للاتحاد وحسب النقاط، التي يجمعها الدراج وعلى عدة مراحل وتتوالى بطولاته تباعاً حسب الخطة الطموحة والمدروسة التي أعدها وتشتمل على 14 سباقاً محلياً أبرزها سباق العائلة الأردنية في تشرين الأول/ اكتوبر، وسباق الاتحاد المفتوح الشهر المقبل لفرز المنتخب الوطني للدراجات للمشاركة في الاستحقاقات العربية القادمة، والتي للاتحاد مشاركة كبيرة فيها، منها بطولة الرجال والشباب، التي تقام بالمملكة العربية السعودية في شهر حزيران/ يونيو من العام الحالي، والبطولة العربية الرابعة للإناث في لبنان بداية شهر آب/ اغسطس المقبل، والأندية الأبطال في جمهورية مصر العربية إلى جانب إقامة الاتحاد معسكرات داخلية وخارجية للدراجين بعد انتقاء المنتخب الوطني، ولكلا الجنسين بالإضافة إلى دورات للحكام والمدربين من أهمها دورة لصقل الحكام، والتي ستقام بعمان بإشراف حكم من الاتحاد الدولي للدراجات وأخرى للمدربين بالتعاون مع مركز إعداد القادة ويحاضر فيها مختصون من الاتحاد العربي.

تبرع أمانة عمان ورسم الخطوط العريضة 

   وذكر رئيس الاتحاد جمال الفاعوري في حديث لـ"الغد": إن الاتحاد تلقى دعماً مجزياً من أمانة عمان الكبرى ويتمثل بتقديم عشر دراجات من نوع (هولموا) ذات مواصفات عالمية تضاهي دراجات المنتخبات العربية، حيث تصل تكلفة الدراجة الواحدة إلى 1500 دينار، واستعرض الفاعوري الخطط والبرامج المستقبلية التي ستكون قيد التنفيذ في الوقت المناسب حينما تصل إلى الأرضية المطلوبة، بحيث تتم ترجمتها على أرض الواقع قولاً وفعلاً ، وقال "نستطيع النهوض برياضة الدراجات في كافة محافظات المملكة وبالتعاون مع كافة مؤسسات المجتمع المدني من ضمنها الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة والأندية الرياضية ذات العلاقة، مبيناً بعضاً من هذه الخطط بإقامة الاتحاد مدرسة للناشئين في المدينة الرياضية وأثبتت نجاحها، حيث سيكون هؤلاء الناشئون نواة المنتخب القادم وقد بلغ عددهم 12 دراجا ناشئا".

   وتتجه النية لدى مجلس إدارة الاتحاد بإقامة مدرستين جديدتين في العطلة الصيفية الأولى بمحافظة اربد والأخرى في الغور الصافي مع توفير مدرب مختص ذي كفاءة وإداري مشرف على هذه المدارس، وبذلك يكون الاتحاد قد وزع مهامه على جميع أقاليم المملكة في الوسط والشمال والجنوب، مبيناً أن الهدف من إقامة هذه المدارس هو أن معظم اللاعبين الحاليين لديهم ظروفهم الخاصة يتمثل أغلبها بالعمل والدراسة بالتالي تحد هذه الظروف من تفرغهم للرياضة، التي تتطلب وقت فراغ وتدريبات باستمرار من هنا جاءت هذه المدارس التي سترفد المنتخب بالدراجين الناشئين.  

الاتحاد والجامعات  

   واستطرد الفاعوري بحديثه عن التعاون الكبير ما بين اتحاد الدراجات والجامعات الأردنية المنتشرة على مساحة الوطن، حيث قال: أن الاتحاد  يقيم سباق العائلة في صيف كل عام بالتعاون مع الجامعة الأردنية، وهنالك خطط طموحة من اجل النهوض برياضة الدراجات في الجامعات الأردنية، إلى جانب إقامة الاتحاد بطولة للجامعات العربية للدراجات في معان وبالتعاون مع جامعة الحسين بن طلال، وان الاستعدادات بدأت بالتبلور من خلال مخاطبة الاتحاد العربي للعبة والجامعات العربية من اجل الدعوة للمشاركة في السباق الذي سيقام في شهر آب/ اغسطس المقبل. 

الأندية واللجان  

   وأضاف الفاعوري أن الأندية المنتسبة للاتحاد هي معان، غور الصافي، غور المزرعة، النقع، طريف، دوقرا، العربي. وتوقع أن يشهد هذا العام منافسة حادة وقوية من خلال البطولات التي ستقام تباعاً لفرز عناصر واعدة في مجال الدراجات إلى جانب المدارس التي أنشأها الاتحاد بالتالي القدرة الجادة قي المرحلة المقبلة على المنافسة في المحافل العربية وإحراز نتائج متقدمة، موضحاً إن رياضة الدراجات في تطور دائم ومستمر معلقاً الآمال على الدراجين الحاليين بهذا الشأن، كما يوجد لدى الاتحاد خمسون حكماً بمستويات مختلفة من بينهم خمسة حكام دوليين. وقال "وسنعمل على تطوير مستوى البقية من خلال الدورات التحكيمية التي ذكرناها سابقاً الى جانب تطوير عمل اللجان العاملة في الشمال والجنوب والوسط ولجنة الجامعات واللجنة الفنية التي يرأسها بطل العرب سابقاً حسين الرواشدة ولجنة الحكام التي يتسلم زمام مسؤوليتها فائق الخوالدة".

   ويؤمن الفاعوري بأن توزيع المهام يؤدي إلى حركة الإنجاز لاسيما وانه لمس الحماس الكبير لدى الجميع وحتى يساهم الكل في دفع عجلة التنمية والإنجاز وألا يقتصر دورهم على "الفرجة"، ولكن يجب أن يضطلع الصغير قبل الكبير بمهام محددة وواضحة.

   وأوضح الفاعوري أن التناغم والتجانس بين أعضاء مجلس ادارة الاتحاد سيدفع الجميع بالعمل الإيجابي قدماً لتحقيق الهدف والرسالة الأسمى والمبادئ المرجوة بعيداً عن الارتجال، وان المرحلة المقبلة ستشهد تحولات كبيرة في مسيرة الاتحاد وتنفيذ إستراتيجية عمل جديدة تتواءم وطبيعة المرحلة المقبلة.

   ورأى الفاعوري أن المرحلة المقبلة بحاجة إلى مزيد من التكاتف وتعميق وتفعيل الدور التشاوري والتحاوري بين جميع الأندية المنتسبة للاتحاد، مشيراً أنها تستدعي النظر في كافة الأمور بعين الاستشراق المستقبلي.

   فيما أن الاتحاد سيدعو الهيئة العامة في بداية آذار/ مارس المقبل، لإشراكها في اتخاذ القرارات لإحداث نقلة نوعية في هذه الرياضة.

التعليق