دار الأوبرا في سيدني ترحب بالآسيويين

تم نشره في الأربعاء 15 شباط / فبراير 2006. 10:00 صباحاً

   سيدني- دار الاوبرا في سيدني هي واحدة من أشهر المباني في العالم حيث يزورها تقريبا خمسة ملايين شخص سنويا إلى جانب 250 ألفا في الرحلات السياحية التي يرافقها مرشد.

   وفيما يعد أول عملية كبيرة للجذب السياحي في أستراليا تقدم دار الاوبرا الآن عروضا لزيارتها في رحلات برفقة مرشدين يتحدثون اللغة اليابانية أو الكورية أو لغة الماندارين (اللغة الصينية الشمالية).

   ووفقا لماريا سيكيس رئيس عمليات السياحة والزوار بالاوبرا "تعد هذه بداية لعصر جديد للخبرات التي يحصل عليها زائرو دار الاوبرا في سيدني ونتطلع لجذب المزيد من غير المتحدثين بالانجليزية إلى داخل المبنى".

   كبداية ستنظم الرحلات باللغات الاجنبية مرتين يوميا وسيتم زيادتها وفقا لمعدل الطلب عليها. ولا يمكن للمرء أن يتصور سيدني بدون دار الاوبرا بالضبط كما لا يمكنه أن يتصور لندن وباريس بدون بيج بن وبرج إيفل حيث تبدوان غير مقنعتين.

   ولكن ثبت أن من الصعب إدخال الزائرين إلى ما يعد واحدا من بين أكثر المباني التي يتم تصويرها. وقالت سيكيس: "إذا رأيت المبنى من الخارج فقط فلن تحصل إلا على نصف الخبرة فقط, فالجولة تأخذك إلى رحلة غير عادية لتشارك في قصص أحد أكثر مراكز تقديم الفنون تعقيدا وهيبة".

   وافتتحت الملكة إليزابيث الاوبرا وهي تحفة المهندس المعماري الدنماركي جورن يوتزون عام 1973 وهي مشهورة بالفعل بين الزوار اليابانيين والكوريين والصينيين في سيدني.

   وزار المبنى العام الماضي 165 ألف سائح ياباني فيما يحتل السياح الكوريون المركز الخامس بين مجموعات السياح الاجانب الذين يزورون الدار فيما يحتل الصينيون المركز السادس.

   إنه مكان غريب أيضا وأكثر من يستمتع بأفضل المناظر في المبنى هم من يقشرون الخضراوات في مطابخه. وعندما تقوم بجولة في المبنى تحصل على فكرة جيدة حول معنى أن تكون واحدا من بين موظفيه البالغ عددهم 600 موظف.

التعليق