هاني متواسي يصور أولى أغنياته بطريقة الفيديو كليب في بيروت

تم نشره في الأحد 12 شباط / فبراير 2006. 09:00 صباحاً
  • هاني متواسي يصور أولى أغنياته بطريقة الفيديو كليب في بيروت

مطرب أردني يشق طريقه نحو النجومية

 

إسلام الشوملي

   عمّان- فضل الفنان الأردني الشاب هاني متواسي الظهور في أول أغنياته المصورة بطريقة الفيديو كليب منتقياً الطابع الإيقاعي السريع في أغنية (وياك) التي تم تصويرها في العاصمة اللبنانية بإدارة المخرج ايلي حبيب.

   ولم يعتمد تصوير الأغنية على رواية قصة بقدر ما اعتمد على الاستعراض الراقص المرافق للغناء. ويرجع متواسي ذلك لما تتطلبه الأغنية، إذ يقول إن "طبيعة الأغنية تتطلب تقديم رقصات مصاحبة أكثر من التركيز على قصة، إذ اعتمد المخرج على تسخير الرقصات لتخدم فكرة الأغنية".

   الأغنية التي لحنها متواسي وكتب كلماتها عمر ساري ووزعها موسيقياً خالد مصطفى تتضمن رقصة "الهيب هوب، الفلامينكو، السالسا". وتصاحب توزيعها الموسيقي بدخول العديد من الآلات الموسيقية لعب فيها الجيتار دوراً اساسياً، في حين جاءت الكمنجات بتوزيع خلفي. وبدت المؤثرات الغربية واضحة في الأغنية وتمثلت بدخول الـ "ترامبت".

   وأشار إلى أن التدريب على الرقصات التي جرى تصميمها لتتناسب مع طبيعة الأغنية بدأ قبل ثلاثة أيام من التصوير واعتمدت الفكرة على تغيير طابع الرقصة وأزيائها بشكل متحول أثناء الرقص.

   ويوضح متواسي أن الراقصين ينتقلون من الهيب هوب إلى الفلامينكو، إذ يخلعون زي الهيب هوب ليظهروا بزي الفلامينكو، ثم بحركة أخرى يتخلص الراقصون من زي الفلامينكو ليكشفوا عن الفساتين المناسبة لرقص السالسا".

   وشارك في الكليب الذي جرى تصويره في أحد نوادي شارع مونو في بيروت قرابة 30 شخصا من كومبارس وراقصين. وأشرف على الإضاءة والتصوير زياد خوري وساهم الممثل والمغني باسم مغنية في الاشراف على الأداء التمثيلي، وتم اختيار اللبنانية تالار كستايلست للعمل.

   ويشير متواسي إلى أن الكليب سيبث على الفضائيات الغنائية المتخصصة خلال اسبوعين. ويقول "ولكن قد يجري عرضه حصرياً على إحدى الفضائيات إذا حصلنا على عرض مناسب لعدد مرات العرض".

   ولا ينوي متواسي الذي بدأ الغناء منذ خمس سنوات طرح CD متكامل قبل أن يطرح عددا من الأغنيات المنفردة يتمكن من خلالها من تكوين خط خاص به، إذ يقول "من السهل على الفنان أن ينتهج خطاً لفنان معروف ويسير عليه، لكن من الصعب أن يصنع الفنان خطا خاصا به يعبر عن طابع يميزه".

   ويولي متواسي الذي يبلغ من العمر 22 عاماً اهتماماً كبيراً باللحن فيجد أن التوزيع الموسيقي للأغنيات وإدخال المؤثرات الغربية جعل اللحن يصل قبل الكلمة. ورغم معرفته القديمة بكاتب الكلمات عمر ساري والموزع خالد مصطفى، فإنه يشير إلى أن تعاونه معهم هو الأول من نوعه، وبدوره يبين عمر ساري تمييزه السريع لطبيعة الكلمات التي يفضلها متواسي والبعيدة نوعاً ما عن الكلمة الثقيلة والصعبة.

   ويبين ساري أن هاني "يتميز بهذا الطابع حيث يبتعد عن الكلمة الصعبة من دون الاستخفاف، وفي الوقت نفسه يولي اهتماماً باللحن".

ولهذا يركز الشاب الذي احترف عزف الجيتار على نوعية العمل حتى لو قدم القليل من الأغنيات. ويتابع "أنا مع التركيز على نوع العمل ولو على حساب الوقت والتكلفة".

   ويجد ان اختيار الاغنية يلعب عنصراً رئيسياً في التميز، إذ يشير إلى أن انتقاءه أغنية "وياك" ناتج من سعيه لغناء لون مميز بعيداً عن غناء لون بات مرتبطا باسم فنان معين، إذ يطمح إلى تكوين "ستايل" خاص به، مشيراً إلى أن غناءه سيكون بعدة لهجات كاللهجة "البيضة" القريبة للهجتنا الأردنية، إضافة إلى اللبنانية والمصرية.

   ويشار إلى أن الأغنية التي تبث الآن حصرياً على راديو فن إف إم تندرج في ألبوم (فن واحد) الذي يضم مجموعة اغنيات لمطربين أردنيين شباب. 

   يذكر أن متواسي الذي حقق انتشاراً بين الجيل الشاب في الأردن أنهى مرحلة البكالوريوس في تخصص الموسيقى من الأكاديمية الأردنية للعلوم الموسيقية العام الماضي.

التعليق