الأردن في نهائيات آسيا للشباب لأول مرة

تم نشره في السبت 11 شباط / فبراير 2006. 09:00 صباحاً
  • الأردن في نهائيات آسيا للشباب لأول مرة

منتخب قطر يقصي البحرين ويهدينا البطاقة

عاطف عساف

 عمان- منتخب الشباب في نهائيات آسيا في الهند لاول مرة .. هذه حقيقة وليست حلما، هذا ما افرزته المباراة الاخيرة التي اقيمت يوم امس على ستاد عمان الدولي ضمن التصفيات الاسيوية للمجموعة الرابعة وفيها اهدى المنتخب القطري بطاقة التأهل لمنتخبنا بعد ان حقق مفاجأة مدوية بفوزه على منتخب البحرين بهدفين نظيفين، لتتعادل المنتخبات الثلاثة بنفس الرصيد ولكل منهما 3 نقاط الا ان منتخبنا تأهل بفارق الاهداف عن المنتخبين بعد ان هزم قطر "4/1" بافتتاح التصفيات وخسر امام البحرين صفر /2، وعقب اطلاق الحكم صافرة النهاية التي حبست انفاسنا تعانق الجهاز الفني واللاعبون مع الجمهور والمتابعين، واكد مدربنا احمد عبد القادر بأنه كان يتوقع ذلك نظرا للامكانيات الهائلة التي يتمتع بها المنتخب القطري واهدى احمد عبدالقادر هذا التأهل لجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الامير علي بن الحسين رئيس اتحاد الكرة واسرة الاتحاد التي قدمت كل الدعم للمنتخب، ووصف الخسارة امام البحرين بأنها كبوة في حين المستوى الحقيقي للفريق كان امام قطر.

 فك الشيفرة وهدفان

  لم تدم البداية القوية التي استهل بها منتخب البحرين مجريات اللقاء طويلا، فبعد سلسلة من الفرص المهدورة من حمد الحريان ومحمد عياد وحمد سليمان والتي اهدرت لسوء اللمسة الاخيرة احسن لاعبو المنتخب القطري "فك الشيفرة البحرينية" والتي عجز فريقنا عن حلها في اللقاء السابق، فبعد ان وجدوا بأن العمق البحريني مغلق تماما بخماسي شيد خلاله ترسانة دفاعية مكونة من صالح سبت ومحمد نبيل واحمد جمال وعباس عياد وجاسم المالود، اتجه صوب الاطراف التي كانت مسرحا مناسبا والطريق الاقصر للوصول الى مرمى عبدالله مشجع، الذي سرعان ما اهتزت شباكه بعد ان ولج علي عفيفي من الميسرة ولعب كرة عرضية اخذها يوسف احمد مباشرة بالمرمى هدف السبق د .24. فكان هذا الهدف بمثابة الصدمة على لاعبي البحرين الذين كانوا الاكثر وصولا الى مرمى الحارس القطري غيث جمعة لتتبعثر اوراقهم، وقبل ان يسارعوا الى اعادة لملمتها كانت المفاجأة الثانية في الطريق، بعد ان استغل حمود اليازيدي الدربكة والكرة المرسلة من عفيفي ليسجل بالمرمى مباشرة هدف التعزيز الثاني د 31، ليزيد من هول المفاجأة وتراجع الاداء البحريني بعد ان تسلم محمود الزبيدي وعبدالعزيز السليطي زمام المبادرات الهجومية والتركيز على الاطراف بهدف توسيع رقعة اللعب وتفسيخ التماسك البحريني، فبدت الميسرة معبدة امام المنتخب القطري فعبر من هناك سلطان الشهوان ولعب كرة عرضية كانت تبحث عمن يدخلها الشباك، وتبعه يوسف احمد من نفس المكان لكنه سدد مباشرة حولها الحارس مشجع لركنية، ومثله فعل علي عفيفي لكن صافرة انتهاء الشوط الاول اوقفت تسجيل المزيد.

مبادرات هجومية دون هدف

 ايقن لاعبو قطر بأن فرصتهم لم تكتمل ما لم يتم مضاعفة النتيجة فواصل هجماته في ظل التراجع الغريب والمربك للبحرينيين فتقدم محمود الزبيدي والسليطي وخلفان ابراهيم وبديله محمد اليازيدي للامام وفرضوا الزيادة العددية بعد ان تحرك يوسف احمد وعلي عفيفي واربكوا دفاع البحرين وكاد عفيفي ان يسجل من تمريرة صالح لكن الحارس انقذ الموقف وجرب الوسط تسديداته البعيدة فقذف حمود اليازيدي وحمود جمعة اكثر من كرة بعيدة سيطر عليها الحارس البحريني، بالمقابل فان لاعبي البحرين اعتمدوا على الكرات المرتدة بعد هبوط الاداء فكاد محمد عبدالله يدرك هدف فريقه وهو في مواجهة حقيقية مع الحارس القطري غيث جمعة الذي رد الكرة للداخل ليرد عليه احمد يوسف بمواجهة بعد ان تلقى عرضية عفيفي فجاءت تسديدته بأحضان الحارس.

 وفي الوقت الذي شهدت فيه الدقائق العشر الاخيرة انفتاحا دفاعيا لكون الفوز بهذه النتيجة لا يرضي الطرفين كذلك شهدت بعض التوتر الخفيف طرد على اثرها القطري حمود اليازيدي وفي الدقائق الاخيرة كاد جوهر الكعبي ان يسجل الهدف القطري لولا صحوة الحارس عبدالله مشجع.

التعليق