19 فيلما تتصدى لقضايا ساخنة أبرزها معتقل غوانتانامو

تم نشره في الخميس 9 شباط / فبراير 2006. 09:00 صباحاً
  • 19 فيلما تتصدى لقضايا ساخنة أبرزها معتقل غوانتانامو

انطلاق الدورة 56 لمهرجان برلين السينمائي اليوم

 

تغريد الرشق

برلين- تنطلق مساء اليوم الدورة السادسة والخمسون لمهرجان برلين السينمائي الدولي الذي يستمر حتى التاسع عشر من الشهر الحالي.

وتعرض في دورة هذا العام أفلام تزخر بأحداث ومضامين سياسية ودرامية, اضافة الى قضايا انسانية مهمة, ابتداء من قصص المافيا ومرورا بقضايا كالإدمان ووصولا الى معتقل غوانتانامو.

وسيفتتح المهرجان الذي يعد الى جانب مهرجاني "كان وفينيس" من اهم المهرجانات السينمائية الاوروبية بفيلم SNOW CAKE للمخرج مارك ايفانز.

كما يشارك في المهرجان عدد من النجوم المرشحين هذا العام لجوائز اوسكار, منهم "هيث ليدجر" عن دوره بفيلم BROKE BACK MOUNTAIN وسيؤدي ليدجر هنا دور مدمن هيروين يبحث عن النجاة على يدي ممثلة, بفيلم CANDY ويأتي كذلك النجم جورج كلوني المرشح لـ 2 جوائز اوسكار عن فيلمه SYRIANA الذي يشارك في المهرجان هذا العام ولكن خارج اطار المسابقة الرسمية, ويتناول الفيلم المثير للجدل النظرة السياسية المعقدة والمختلطة للسياسة وصناعة النفط في العالم.

ويعد فيلم THE ROAD TO GUANTANAMO من الافلام المنتظرة في المهرجان لا سيما وان قصته تتمحور حول ثلاثة شبان بريطانيين مسلمين احتجزتهم الولايات المتحدة الاميركية مدة عامين, لشكها بأنهم ارهابيون, ويكتنز الفيلم بعناصر درامية مهمة مسنودة بوثائق لأحداث حقيقية ومقابلات.

وتأتي مشاركة الصين في المهرجان من العيار الثقيل فهي تشارك بأضخم افلامها على الاطلاق ميزانية, وهو فيلم THE PROMISE للمخرج تشيين كيج.

وترأس لجنة التحكيم الدولية في المهرجان الممثلة البريطانية تشارلوت رامبلينغ وتتنافس 19 فيلما على جائزتي الدبين الذهبي والفضي الشهيرتين.

واقيمت الدورة الاولى لهذا المهرجان العام ,1951 وافتتح تلك الدورة حينها فيلم REBECCA للمخرج المبدع ألفريد هيتشكوك بعد 6 اعوام من انتهاء الحرب العالمية الثانية, اذ بدأت مدينة برلين بالعودة لاستقطاب الاهتمام والاعتراف الدولي حينها.

ورغم انها كانت تضم مناطق شاسعة ما تزال مدمرة بفعل الحرب في ذلك الحين, الا انها حاولت قدر الامكان العودة الى ما كانت عليه في العشرينيات من القرن الفائت كمركز مشرق وعريق للفن.

ويعد مهرجان برلين ملتقى لثقافات العالم, وهو اضخم حدث ثقافي وفني تضمه المدينة بين جنباتها كل عام, كما يعد من اهم الايام في اجندة صناعة السينما العالمية.

ويحضر المهرجان الذي يسمى في المانيا BERLINALE كل عام ما لا يقل عن 16 ألف مختص بالسينما, بما فيهم 3600 صحافي من 80 دولة حول العالم.

كما تباع فيه ما لا يقل عن 150 الف تذكرة, ما جعله يتمتع بأكبر نسبة مشاهدة مقارنة بمهرجانات العالم السينمائية الاخرى.

ويقسم المهرجان الى عدد من الحقول منها"الافلام الدولية في المسابقة" و"الافلام المستقلة في البانوراما" اضافة الى افلام للجمهور الاصغر سنا تحت فئة "مهرجان الاطفال للأفلام", الى جانب قسم خاص للانتاج السينمائي الالماني المميز, وقسم آخر للسينما الجديدة في بلدان تشهد تجاربها السينمائية الاولى.

ويعد المهرجان فضلا عن ذلك سوقا مهما للأفلام, وهو من اهم الاحداث التجارية في مجال صناعة السينما, بحيث يلتقي المنتجون والموزعون وممثلو الدعم والممولون ليشاهدوا ويشتروا الافلام.

بقي ان نذكر ان المهرجان يقام في منطقة تعج بالحركة في برلين وتحديدا في"بوتسد ام بلاتز".

اذ اصبحت هذه المنطقة بؤرة ضوء للمدينة من خلال الكشافات الضخمة التي اعتلت المكان تحضيرا للافتتاح.

وتشكل هذه المنطقة نقطة جذب للالمانيين الذين يتهافتون لرؤية نجومهم المفضلين ولو للمحة وهم يمرون امامهم, فتجدهم يفترشون الطرقات رغم الطقس بالغ البرودة والثلج والمطر.

حدث يشيع جوا من الدفء في اجواء العاصمة الالمانية المعروفة ببرودة طقسها وبخاصة خلال الشهر الحالي. يذكر ان الفيلم الفلسطيني القصير "ياسمين تغني" للمخرجة نجوى نجار, اختير للعرض في المهرجان ضمن زاوية الافلام القصيرة.

التعليق