منتخب الشباب لكرة القدم يتطلع للتأهل عبر بوابة البحرين اليوم

تم نشره في الأربعاء 8 شباط / فبراير 2006. 09:00 صباحاً
  • منتخب الشباب لكرة القدم يتطلع للتأهل عبر بوابة البحرين اليوم

يحتاج الى مؤازرة الجماهير في مهمته بالتصفيات الآسيوية 
 

عاطف عساف

عمان- يدفع منتخب الشباب بكل قواه لتجاوز مضيق البحرين لكي يضمن التأهل لنهائيات البطولة الآسيوية للشباب بكرة القدم عن المجموعة الرابعة، عندما يشهد ستاد عمان الدولي في الساعة الخامسة والنصف من مساء اليوم الموقعة الهامة, وهي الثانية وربما الأخيرة, في هذه التصفيات التي تجمعه مع منتخب البحرين والاخير يخوض اللقاء الاول.

ويتطلع منتخبنا الذي قدم عرضاً قوياً امام نظيره القطري الى تحقيق الفوز الذي ينقله الى النهائيات بعيداً عن حسابات الجولة الاخيرة والتي تجمع بين منتخبي قطر والبحرين الجمعة. وما قد تسفر عنه من نتائج نحن في غنى عن الدخول في معمعة رغم ان التعادل قد يكفينا شريطة انتهاء اللقاء الاخير بالتعادل او بخسارة البحرين فنكون في كل الاحوال قطفنا بطاقة الـتأهل الى الهند.

ولا بد من الاشارة الى أن اهمية مباراة اليوم تتطلب مؤازرة جماهيرية كبيرة للوقوف وراء المنتخب وتحقيق الحلم الذي طالما انتظرناه طويلاً.

*تكتيك متوازن

يدرك لاعبو منتخبنا أهمية الفوز والذي سيجعلهم يقاتلون بشراسة، ولكن وفق حسابات وأدوار متوازنة مع عدم الاستهانة بقدرات المنتخب البحرين وكذلك عدم الالتفات لموقعة قطر وبذل المزيد.

ولهذا فالمطلوب البعد عن الاستعجال بالتسجيل والتوازن في الشقين الدفاعي والهجومي، بل يفترض الحفاظ على نظافة شباك حارسنا حماد الأسمر لأن طرق مرمى البحرين قد يأتي في اي لحظة وهذا مرهون بإغلاق العمق الدفاعي الذي انكشف لمرات قليلة امام قطر أصابت إحداها شباكنا .

 ودون شك فأن إغلاق العمق يتطلب تمترس احد لاعبي الوسط أمام انس بني ياسين وفتحي القاسم حتى لو أدى ذلك إلى تغيير أسلوبنا من 4/4/2 إلى 5/3/2 أو 5/4/1 ما دمنا نستطيع طرق الشباك ومن اوضاع مختلفة بأوراق بديلة في ظل سخاء الاسناد الذي يقدمه الظهيرين محمد الضميري وطارق صلاح, الا ان توزيع المهام بمشاركة احداهما لحظة الهجمة وينطبق الحال ايضا على بهاء سليمان وعلاء الشقران اللذين يساهمان بتهيئة الكرات في منطقة الوسط ومنح احدهما واجبات اكثر دفاعية والاخر عكس ذلك بدلاً من مشاركتهما معاً في الهجمات.

ولعل هذا التوازن, مع عدم تأخر بني ياسين والقاسم في ابعاد الكرات قبل ان يستفحل خطرها, سيقزم من آمال لاعبي البحرين احمد عبدالله وعباس عياد والسيد علي واحمد عفيف.

على الجانب الآخر ورغم المعلومات الشحيحة الورادة عن المنتخب البحريني وهذا ما اكد مدربنا احمد عبد القادر الذي قال بأننا سنتظر وضوح الرؤية في الدقائق الاولى ومن ثم سنتعامل مع مكامن القوة والضعف على ارض الواقع بالرغم من ان الجهاز الفني تابع مباراتنا مع ذيب واحمد نوفل وكذلك عبدالله الديسي في الاسناد من كافة المحاور الامر الذي يصعب من مهمة الخصم نظراً لتعدد الاحتمالات والبدائل. ولكن علينا الانتباه لانطلاقات حمد الحربان وفيصل السعدون في الهجمات المعاكسة.

التعليق