برنامج "مش سحب افلام" نصف ساعة من السينما الاردنية الشبابية

تم نشره في الاثنين 6 شباط / فبراير 2006. 10:00 صباحاً
  • برنامج "مش سحب افلام" نصف ساعة من السينما الاردنية الشبابية

يعرضه التلفزيون الاردني كل سبت بمبادرة من الهيئة الملكية ودعم من امانة عمان

 

محمد جميل خضر

عمّان- بمبادرة من الهيئة الملكية للافلام ودعم من امانة عمان الكبرى عرض التلفزيون الاردني مساء اول من امس الحلقة الاولى من برنامج "مش سحب افلام" الذي يعنى بالانتاج السينمائي المحلي من افلام المخرجين الاردنيين الشباب.

واحتوت الحلقة الاولى من البرنامج الذي تقدمه دينا رعد من مسرح البلد في وسط عمان في الثامنة والنصف من مساء كل سبت على عرض فيلمين روائيين قصيرين: "حمدان وزيدان" من اخراج باسم ناصر وتامر النبر و"مواطن عربي" للمخرج يحيى العبد الله.

كما اشتملت فقرات البرنامج على مقابلة مع مخرجي الفيلم الكوميدي "حمدان وزيدان" وسردهما لمراحل العمل بالفيلم وفكرته والصعوبات التي واجهتهما اثناء التصوير وكيفية تطور النص.

وختمت حلقة البرنامج البالغة مدته نصف ساعة بعد رصد آراء بعض المواطنين والمعنيين بالفيلم بعرض فيلم قصير اخر "مواطن عربي" تأليف واخراج يحيى العبد الله.

   وعبر مشهد واحد قدم "حمدان وزيدان" بقالب كوميدي مقابلة تلفزيونية اجراها مذيع ذو شخصية كاريكاتورية (خلف النوابرة) الذي اداه مؤلف الفيلم واحد مخرجيه باسم ناصر مع لاعب كرة قدم ناشئ.

وتحققت مفارقات الفيلم من الاسئلة المحرجة التي وجهها اللاعب الناشئ  محمود يزيد حمدان الى المذيع النوابرة وما ترافق مع تدفق الاسئلة من شريط تعليق تتابع على الشاشة ابتدأ بأخبار عن الحروب والامراض قبل ان يتحول الى رصد حالة المذيع بعد سيل الاسئلة المحرجة من حمدان الذي اكد له انه يرغب باللعب مع منتخب فرنسا تماماً مثل لاعبه المفضل زين الدين زيدان الذي يلعب لمنتخب فرنسا علماً بأن والديه جزائريان!!

   واستمعت مقدمة البرنامج الى رأي مذيع التلفزيون الاردني احمد الخلايلة الذي اكد لها ان النموذج الذي قدمه الفيلم للمذيع الاردني "قديم وعفا عليه الزمن" وتساءل ضاحكاً ان كان مخرج الفيلم يتابع التطور الملحوظ في اداء المذيعين ومقدمي البرامج المحليين.

من جهته تمنى كابتن المنتخب الاردني وفريق الوحدات السابق عبد الله ابو زمع التوفيق للاعب الناشئ الذي يلعب مع ناشئي فريقه, وحثه على بذل مزيد من الجهد كونه موهبة واعدة ليصبح في يوم من الايام لاعباً في المنتخب الوطني وليس منتخب فرنسا او غيرها لان الوطن بحاجة للموهوبين امثال حمدان".

   وتناولت آراء بعض المواطنين من محافظة مادبا موضوع الهجرة التي رأى غير واحد منهم انها حلم الشباب في ظل تناقص الفرص, وبحثاً عن فرص عمل وحياة يتوقعون ان تكون افضل في بلاد الغرب.

ومرر البرنامج الذي تعده إلينا كوسينتينو ودينا رعد شريط معلومات عن الفيلم الذي حاز على الجائزة الثالثة في المسابقة التي تقيمها سنوياً الهيئة الاردنية العليا للافلام, واشتملت تلك المعلومات على عدد الايام التي احتاجها التحضير له وتصويره ومونتاجه وكلفته الانتاجية التي وصلت الى 3000 دينار وغير ذلك من المعلومات.

   واوضحت مقدمة البرنامج والمشاركة في اعداده في مستهل حلقته الاولى ان بعض الافلام التي سيقدمها خلال حلقاته المقبلة صورت بكاميرات صغيرة, وانها افلام تعكس طموح الشباب الاردنيين الذين يعشقون السينما بالتأسيس لسينما اردنية تجد لها موطئ قدم في ظل حراك سينمائي عربي حقق انجازات مشهودة في مصر وسوريا ولبنان وتونس وباقي دول المغرب العربي وحتى بعض دول الخليج العربي التي حققت دولة مثل البحرين منها انجازات سينمائية لافتة.

   وعاين الفيلم الثاني ضمن فقرات الحلقة "مواطن عربي" عبر مشهد واحد ايضاً حالة رجل يجلس بانتظار الباص (ادى الدور عمار عمري) , ويقيم مخرج الفيلم ومعد السيناريو والحوار له اثناء ذلك حواراً داخلياً بين الرجل وظله الاخر او وسواسه, خصوصاً عندما تلتبس عليه الامور ويتوهم ان دمية عرض ملابس في واجهة احد المحلات (مونيكان) هي امرأة من لحم ودم.

"ويبدأ بمعاتبة نفسه انه يرتدي ملابس ممزقة (ملابس العمل) ومتسخة وبأنه لم يهندم نفسه بالشكل المناسب علها تلتفت له, واثناء كل ذلك يظل يلعن الباصات التي لا تأتي مطلقاً.

التعليق