الشاعر حبيب الصايغ يصدر قريبا خمسة كتب أدبية

تم نشره في الأربعاء 1 شباط / فبراير 2006. 09:00 صباحاً

    عمان-الغد- تصدر للشاعر الإماراتي حبيب الصايغ قريبا باقة من خمسة كتب أدبية سيطلع عليها القارئ خلال فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب المزمع تنظيمه من 4 إلى 13 شباط المقبل، وتتمثل هذه الباقة في ثلاث مجموعات شعرية هي: "قصائد في حب زايد" كتبها الشاعر بين عامي 1968 و2004 ، و"هذا ولا يتحقق المعنى" ، و"قصائد مهملة" وهي القصائد التي لم يتمكن الشاعر من دمجها في مجموعاته الشعرية المطبوعة، ولأنها أهملت سابقا أطلق عليها العنوان المذكور.

   وتتضمن الباقة الأدبية كتابين عنوان أولهما "شمالا جهة القلب"، أما عنوان ثانيهما فهو "أجنحة وأسوار" ويتضمن مقالات ذات قيمة إبداعية تأملية تتقاطع مع قضايا أرقت المؤلف.

من أشعاره:

 "راكضة

تموت أشجار الورد

وهي تطارد رائحتها المذعورة الهاربة

وتموت أشجار الصبار وهي جالسة القرفصاء

لأن ثمرة الحيرة بطيئة في النضوج

وعلى غير عادتها في الحياة تموت أشجار المشمش مستعجلة

حتى لا تؤجل موت اليوم الى الغد.

من أبياته بقصيدة نقوشٌ إضافية على قبر الحرب يقول الصائغ :

كيف لا تَلْبس الرُّوح أكفانَها في انتظاري، ولا ترتدي ضَجَرِي.. قد تهيَّأْتُ للقفزة الأبديَّةِ. مَحض انتهاءٍ بهيٍّ، ومحض كلابٍ سلُوْقيةٍ تركض، الآن، بيني وبيني، لِتَنْثُرني في عصورٍ بدائيةٍ. محض وقتٍ وللخُطُواتِ الرنيم الرّشيق، ليَ الشاحنات البطيئة تفتح سيرتها، وتجرجرني خلف أَيّامها.البلاد، البساتين، والعاشقات، البراكين،والصحف، الإنتفاضة، محض انتهاءْ، أيُّهذا الدَّم المتخثِّر كالصَّمتِ داخل قبري: انتبه! لن أُهادن موتيَ، موتيْ سؤالٌ، وموتي انشغال، ربما طلعتْ في الشموس البعيدة، شمسٌ من القمح والحب، أو ربما أَفلتْ.

   جدير بالذكر أن للشاعر حبيب الصايغ ثماني مجموعات شعرية هي: "هنا بار بني عبس الدعوة عامة" 1980 و"التصريح الأخير للناطق الرسمي" 1981 و"قصائد إلى بيروت" 1982 و"مياري" 1982 و"الملامح" 1986 و"قصائد على بحر البحر" 1993 و"وردة الكهولة" 1995 و"غد" 1996.

التعليق