دو اغوستيني غير نادم على تمثيل المنتخب الليبي

تم نشره في السبت 28 كانون الثاني / يناير 2006. 10:00 صباحاً

 القاهرة - عندما طلب من حارس المرمى الأوروغوياني لويس دو اغوستيني اللعب لمنتخب ليبيا لكرة القدم اضطر لتصفح الانترنت لاكتساب معلومات عن ليبيا.

وولد دو اغوستيني ونشأ في اوروغواي ويقول انه سعيد باللعب لمنتخب ليبيا رغم أنه ليست له أي صلة بالبلاد، ودو اغوستيني (29 عاما) مع التونسيين كلايتون وسيلفا دوس سانتوس المولودين في البرازيل ثلاثة لاعبين من اميركا الجنوبية يلعبون في بطولة كأس الامم الافريقية لكرة القدم التي تستضيفها مصر حاليا بعد حصولهم على جنسية افريقية.

وأمضى دو اغوستيني طول حياته في الملاعب مع فريق بينارول من اوروجواي حتى عام 2002، وقال لرويترز: أعتقدت أنها كانت فكرة مثيرة للاهتمام، تحدثت مع عائلتي التي أعجبت بفكرة ترك البلاد، توجهت الى ليبيا وحصلت على جنسيتها بعد بضعة شهور حتى أتمكن من اللعب للمنتخب الليبي، لاعبو الفريق رائعون.. انه فريق جيد رغم أننا لم نحقق النتائج التي كنا نريدها، أعتقد أنه يمكن أن نحقق نتائج جيدة بمزيد من العمل ومع مرور الوقت.

وتابع: في باديء الامر كنت مرتبكا نوعا ما.. لم أكن أعرف اللغة أو تقاليد البلاد، كانت الاوضاع صعبة بالبداية ولكن عندما حضرت عائلتي بعد شهرين كانت الامور سهلة.

وقال: قبل أن العب لليبيا كل ما كنت أعرفه عن افريقيا هو متابعة منتخبات مثل الكاميرون ونيجيريا في نهائيات كأس العالم واتضح لي انهما فريقان قويان للغاية، لم أفكر ابدا في اللعب لليبيا.. لم أكن أعرف أي شيء عنها ومن ثم تصفحت الانترنت وعرفت كل شيء عنها.

ومضى يقول انه عندما وصل لليبيا كان يقيم في مجمع سكني خاص بالمغتربين العاملين في صناعة النفط وكان يقيم حفلات شواء على طريقة اوروغواي رغم أنه كان يفتقد عنصرا رئيسيا، وقال: المشكلة كانت عدم توفر الخشب الذي نستخدمه لايقاد النار اذ أن الشواء لا يكون نفسه عندما يطهى على الفحم ومن ثم لم أتمكن من تناول وجبة مشويات مناسبة.

ورغم أنه كان يبلغ من العمر انذاك 25 عاما الا أن دو اغوستيني قال انه لم يشعر أن الفرصة متاحة أمامه للعب لمنتخب اوروغواي، وتابع: فكرت في الامر عندما لعبت مع منتخب ليبيا، كثيرون لمحوا الى أني جيد بالدرجة التي تؤهلني للعب لمنتخب اوروغواي ولكن لم يجر استدعائي، منتخب اوروغواي يضم مجموعة من حراس المرمى الجيدين ومن الصعب للغاية الانضمام للمنتخب.. هناك فابيان كاريني الذي يتمتع بخبرة كبيرة والان هناك حارس مرمى ناشيء رائع هو سيباستيان فييرا.

وقال دو اغوستيني انه لعب مع فريق الاتحاد الليبي عامي 2003 و2004 قبل العودة للوطن للعب مع فريق ليفربول أحد الفرق الصغيرة في مونتيفيديو، ووقع الان عقدا مدته ثلاثة أعوام مع نادي الاتحاد الليبي، وقال: عندما أتيحت لي الفرصة أدركت أن علي انتهازها، في الفرق الكبيرة مثل بينارول تكون المشاكل المالية كبيرة عندما تقارن بفرق في ليبيا.. ومن ثم أي لاعب تأتيه الفرصة يرغب في الرحيل.

ودافع دو اغوستيني عن قراره بالحصول على الجنسية الليبية واعترف بأن ذلك اثار جدلا في اوروغواي، وقال: كثير من زملائي في فريق ليفربول فوجئوا بالقرار والصحافة اهتمت بشكل كبير بفكرة قيام لاعب من اوروغواي باللعب لدولة اخرى.. انه أمر يتحدثون عنه كثيرا وسئلت عن ذلك مرارا، ولكني لا أعتقد أن هذه مشكلة.. لا أرى مشكلة في تمثيل لاعب أجنبي لدولة اخرى.

ومضى يقول: اذا كان لاعبا جيدا والمنتخب مهتم به ولا يلعب لمنتخب بلاده فمن حقه الحصول على الجنسية، على سبيل المثال كثير من اللاعبين في الدوري الفرنسي ليسوا فرنسيين.. انهم أفارقة، أعتقد أنه من الرائع أن يحصل لاعب على الجنسية ويمثل دولة أخرى.  

التعليق