طموح العربي في الحصول على مركز متقدم بعد طول غياب

تم نشره في الاثنين 23 كانون الثاني / يناير 2006. 09:00 صباحاً
  • طموح العربي في الحصول على مركز متقدم بعد طول غياب

وسط دعم اداري غير مسبوق
 

اربد - الغد - بعد غياب خمسة مواسم في دوري المظاليم استطاع النادي العربي احد اعرق الاندية الاردنية من حيث التأسيس والذي يعود تاريخه لعام 1945، ان يعود ليحجز مكانا له بين الكبار ويعود لدوري الاضواء الممتاز مكانه الطبيعي.

مسيرة العربي بكرة القدم الاردنية بدأت منذ الخمسينيات من القرن الماضي واستمرت طوال عقد الستينيات وحتى العام 1975، الذي شهد هبوط الفريق الى مصاف دوري اندية الدرجة الثانية عندما كان اعلى تصنيف للفريق بالدرجة الاولى، ومن الانجازات التي تسجل في تاريخ النادي حصوله على بطولة كأس الاردن موسم 1986 بعد فوزه بالنهائي على الجزيرة 1/صفر.

طموح العربي وحسب التصريحات التي وردت من معقله لن تتوقف على تثبيت الاقدام وحسب، وانما يتطلع لتحقيق مراكز متقدمة خاصة في ظل الرعاية والاهتمام التي يحظى بها الفريق من قبل مجلس ادارة النادي.

مؤشرات النهوض

المؤشرات الاولية عن الادارة العرباوية تؤكد بأنها ستولي اهتماما خاصا لفريقها الكروي، بحيث تعيده الى الواجهة دون الاكتفاء بالحفاظ على الموقع الجديد، وتتوفر في العربي نوايا حسنة فقد تقرر دعم الفريق واللاعبين ماديا ومعنويا وتعزيز صفوفه بلاعبين جدد.

وستختلف رعاية الادارة لفريقها الكروي كما كانت عليه في السابق ولن يكون هناك شح في الانفاق، خاصة اذا ما نجح اللاعبون في تحقيق النتائج الجيدة التي يطمح اليها محبو العربي املا في استعادة مكانته وعراقته ايام زمان.

ان الصفوف العرباوية تضم عددا كبيرا من العناصر الجيدة القابلة للتقدم والتطور اذا ما توفرت لهم الاسباب.

ويحتاج العربي الى مرحلة اعداد مبرمجة تتضمن مباريات تدريبية، كي يقف المدرب على قدرات لاعبيه قبل فترة من موعد انطلاق المباريات الرسمية للموسم الجديد، وهو ما بحثته الادارة مؤخرا مع المدرب العراقي جبار حميد، الذي وضع تصوراته للمرحلة القادمة وابدت الادارة دعمها لهذه التصورات.

ظاهرة ايجابية

ولان النادي العربي اعتاد ان تجمعه روابط المحبة على الخير بجميع الاندية، فقد قامت ادارة النادي مؤخرا بإعارة عدد كبير من لاعبيها البارزين لصالح اندية الدرجة الممتازة لا سيما الجزيرة وشباب الحسين، وهي مأثرة طيبة تعكس اصالة الروح الرياضية بأزهى صورها عند هذا النادي المكافح الذي بنى نفسه على عطاء ابنائه ومحبيه وتضحياتهم.

يعلم العربي انه قد يخسر لسبب او لاخر جراء هذه المأثرة لكنه يدرك ان تضامن الاندية واتفاقها فيما بينها من مفهوم ان مصلحة الوطن هي دوما فوق الجميع وهو ما يصنع رياضة شريفة نظيفة هادفة.

شباب متجدد

ان كل من تابع العربي في مبارياته بدوري اندية الدرجة الاولى شاهد بأم عينه الوجه الشبابي لكرته المتجددة والتي اكدت بأن العربي شباب دائم بعد ان قطعت ادارة النادي الوعد بإعداد فريق المستقبل للنادي، حيث خلت التشكيلة التي لعب بها الفريق من عناصر الخبرة سوى قائد الفريق احمد صبح، الذي اعلن اعتزاله مع نهاية الموسم بعدما ساهم بصعود الفريق وعودته من جديد، فيما ضمت التشكيلة عددا كبيرا من الوجوه الواعدة التي بدأت تشق طريقها بثبات نحو الواجهة واكدت جدارتها بنيل ثقة الجهاز التدريبي ومن العناصر، التي اثبتت علو كعبها واحقيتها بالدفاع عن الوان الفريق المدافع عمار ابوعليقة وفاروق العزام والمهاجم القناص عمار اودولة والحارس خالد الهزايمة وشقيقه الواعد هشام، والقائمة تطول بذكر الاسماء التي فرضت نفسها بقوة على قائمة الفريق وستشاركه استحقاقات الدوري الممتاز، الى جوار الاسماء المعروفة من قبل امثال محمد البكار ومراد مقابلة واحمد البطاينة وانس ارشيدات ومحمد جمعة ومنير عرابي.

التعليق