خبرة النيبت عنصر مهم في دفاع المغاربة

تم نشره في السبت 21 كانون الثاني / يناير 2006. 09:00 صباحاً

القاهرة - ثبت نور الدين النيبت نفسه كأحد الركائز الاساسية في خط دفاع المنتخب المغربي لكرة القدم منذ بداياته الاولى في صفوفه عندما كان لاعبا في الوداد البيضاوي وحتى مع بلوغه السادسة والثلاثين بفضل خبرته الكبيرة في الملاعب الاوروبية وتحديدا ديبورتيفو لاكورونيا الاسباني.

ويعتبر النيبت قطب دفاع من الطراز الرفيع وبدا واضحا دوره في تشكيلة منتخب بلاده عندما استبعده المدرب بادو الزاكي من المباريات الاخيرة لتصفيات مونديال وامم افريقيا 2006، حيث عانى الدفاع الامرين وتحديدا في المباراة الاخيرة ضد تونس عندما تقدم المغرب مرتين وفشل في الحفاظ على أفضليته واستقبلت شباكه هدفين كانا كافيين لحرمانه من بلوغ النهائيات.

وفجر النيبت قنبلة عندما أعلن اعتزاله اللعب دوليا مباشرة بعد تعادل المغرب وكينيا في نيروبي في التصفيات بسبب خلافات مع الزاكي، فتعالت الأصوات مطالبة بعودته الى المنتخب لضرورة تواجده ومساندته للمنتخب في مبارياته الحاسمة حتى ان وسائل الإعلام اكدت تدخل جهات مسؤولة عليا لثني النيبت عن اعتزاله والزاكي عن قرار استبعاده للنيبت واستدعائه لخوض مباراة تونس، بيد ان المدرب أصر على قراره فكانت النتيجة الخروج المخيب من التصفيات العالمية.

النيبت قائد محترف يملك حسا دفاعيا قل نظيره في الوقت الحالي، وبدا دور النيبت ايضا في صفوف ديبورتيفو كورونا عندما تركه العام قبل الماضي للانتقال الى توتنهام الانجليزي حيث عانى الفريق الاسباني الامرين وكان قاب قوسين او أدنى من الهبوط الى الدرجة الثانية، وخاض النيبت موسما اول جيدا مع توتنهام بيد ان المدرب الهولندي مارتن يول فضل عليه الدولي ليدلي كينغ لصغر سنه فلازم الدولي المغربي مقاعد الاحتياط حتى انه لم يلعب اساسيا في اي مباراة هذا الموسم وكان ذلك السبب الرئيسي لاستبعاده من تشكيلة المنتخب.

بيد ان خبرة النيبت لا تزال قائمة وأكد على ذلك في المباراة الدولية الودية ضد الكونغو الديموقراطية الاثنين الماضي، وبدأ النيبت المولود في العاشر من شباط (فبراير) 1970 (1.82 م و75 كلغ) مسيرته الكروية في احد الاحياء الشعبية في مدينة الدار البيضاء وانضم الى مدرسة الوداد البيضاوي احد قطبي الكرة في المغرب في سن السادسة عشرة وأحرز معه مسابقة الكأس المحلية عام 1989، تلاها لقب الدوري المحلي اعوام 1990 و1991 و1993 ومسابقة دوري أبطال افريقيا عام 1992 ثم الكأس السوبر الإفريقية عام 1993.

وانضم النيبت الى نانت الفرنسي منتصف موسم 1993-1994 وخاض معه 34 مباراة (الدوري والكأس وكأس الرابطة) سجل فيها هدفا واحدا. وأعار نانت النيبت الى سبورتينغ لشبونة البرتغالي ولعب معه موسمين خاض فيهما 54 مباراة وسجل فيها 5 أهداف وتوج معه بطلا لمسابقة الكأس.

وانضم النيبت الى ديبورتيفو لاكورونيا ونجح وفريقه في مقارعة قطبي الكرة الاسبانية ريال مدريد وبرشلونة حيث كان قاب قوسين أو أدنى من إحراز اللقب عامي 1997 و1998 قبل ان يفعلها عام 2000 ويحرز اللقب كما أحرز كأس اسبانيا عام 2002.

ورفض ديبورتيفو لاكورونيا أكثر من مرة الموافقة على انتقاله الى أبرز الأندية على الصعيد العالمي في مقدمتها ريال مدريد الاسباني ومانشستر يونايتد الانجليزي، وكانت تربط النيبت علاقة حميمة مع رئيس النادي الاسباني وقد عرض عليه الاخير ثلاثة مواسم التوقيع على عقد مع الفريق لشغل منصب في الادارة الفنية بعد اعتزاله اللعب نهائيا.

وتألق النيبت في دوري ابطال اوروبا وسجل اهدافا حاسمة لفريقه خصوصا هدف الفوز في مرمى مانشستر يونايتد الانجليزي 2-1 في الجولة الثانية من الدور ربع النهائي على ستاد ريازور في كورونا، وقاده الى دور الاربعة.

وشارك النيبت في نهائيات كأس العالم عامي 1994 و1998، واولمبياد برشلونة 1992، و5 نهائيات لامم افريقيا اخرها في شباط (فبراير) 2004 عندما قاد منتخب بلاده الى المباراة النهائية التي خسرها 1-2 امام تونس.

والنيبت هو اول لاعب افريقي غير مصري يدخل نادي المائة في المباريات الدولية بعد ان سبقه اربعة مصريين الى ذلك هم الشقيقان حسام وابراهيم حسن وهاني رمزي والحارس نادر السيد.  

التعليق