فيلم"بروكباك ماونتن" يفوز بجائزة أفضل فيلم

تم نشره في الأربعاء 18 كانون الثاني / يناير 2006. 09:00 صباحاً
  • فيلم"بروكباك ماونتن" يفوز بجائزة أفضل فيلم

إعلان أسماء الفائزين بجوائز "جولدن جلوب" السينمائية

 

ترجمة وإعداد: مريم نصر

 

فاز الفيلم الاميركي المثير للجدل"بروكباك ماونتن" الذي تدور أحداثه في عالم الغرب الاميركي بجائزة أفضل فيلم في مهرجان جولدن جلوب السينمائي أول من امس ما يعزز فرص حصوله على عدة جوائز أوسكار هذا العام.

وفاز فيلم "ووك ذي لاين" أي "سر على الخط" بجائزة أفضل فيلم موسيقي كوميدي وهو من بطولة ريز ويزرسبون وجواكيم فوينكس اللذين حصلا على جائزة أفضل ممثلة وأفضل ممثل.

وفاز الفيلم الفلسطيني"براديس ناو" أي "الجنة الآن" بجائزة أفضل فيلم أجنبي.

هذا وتحتفل مؤسّسة صحافة هوليوود الأجنبية(The Hollywood Foreign Press Association) في نهاية كانون الثاني يناير من كل عام بتوزيع جوائز جولدن جلوب المعروفة في العالم. 

ويجرى الإعداد لاختيار المرشحين للجائزة اعتبارا من شهر شباط فبراير وحتى نهاية العام حيث يقوم أعضاء الـ HFPA وجميع العاملين من الصحافيين في المؤسسة بمقابلة كل مبدع ومتميز في مجال السينما أو التلفزيون لينقلوا الى المشاهد في جميع أنحاء العالم جوانب صناعة الترفيه المختلفة.

يعود تاريخ جوائز الجولدن غلوب عقد الأربعينيات من القرن الماضي اذ كان العالم في تلك الحقبة يموج بالأحداث الخطيرة وتشتعل جنباته بحرب كونيه اقتحمتها الولايات المتحدة بعد الهجوم الجوي الياباني المدمر على الأسطول الأميركي في بيرل هاربر وما تبع ذلك من إلقاء القنبلتين النوويتين الاميركيتين على مدينتي هيروشيما وناكازاكي اليابانيتين وكان الجنود والمدنيون من مختلف القوميات يقتلون بالملايين. 

وبرغم من كل هذا كانت هوليوود تعيش في عالم آخر عالم الابداع الذي يجمل الحياة ويجعل الناس قادرين على التأكد من ان الحياة فسحة قابلة لأن تعاش.

كان إبداع هوليوود في ارتفاع قياسي غريب فالجماهير كانت متشوقة لمشاهدة الأفلام التي تحكي عن شخصيات قيادية وبطولية وكانت الأعمال السينمائية بمثابة حالة ترف بالنسبة الى اولئك الذين كانوا يعيشون في الألم والخسارة والخوف والقلق، ومن هنا خرج الى ساحة هوليوود ممثلو ومنتجو أفلام أسطوريون مثل أورسون ويلز، بريستون سترجيز، شارلي شابلن، داريل زانوك و مايكل كرتيز الآن .

وقد تزامن انتاج فيلم كازابلانكا مع الأحداث الحقيقية التي وقعت حيث استولت قوات الحلفاء على المدينة المغربية الهادئة الواقعة على شواطئ الاطلسي.

وفي خضم هذه الأحداث حاولت مجموعة من الصحافيين غير الأميركيين الحصول على بعض التقارير عن أهم انتاجات هوليوود لنشرها في بلادهم وقد كانوا يساعدون بعضهم البعض في تقاسم الاتصالات والاشتراك في المواد الصحافية.

وفي العام 1943، قام عدد من الصحافيّين الأجانب المرموقين بإنشاء مؤسسة صحافة هوليوود الأجنبية، والتي كانت ممولة من قبل صحيفة الديلي تلغراف البريطانية.

وببطء نمت المؤسسة وأصبحت من المؤسسات المرموقة وعملت كذلك على جمع اكبر عدد ممكن من الأعضاء لتوفير مواد تتعلّق بمجال التّرفيه في جميع أنحاء الكرة الأرضية.

وكان الطريق وعرا وصعبا للمراسلين لأن صناع السينما لم يدركوا أهمية الأسواق الخارجية آنذاك, وبسبب انضمام عدد كبير من الأعضاء غير الضروريين.

لذلك انسحب مجموعة من العاملين من المؤسسة ومعظمهم كانوا من مؤسسيها في العام 1950 وشكلوا المؤسسة الصحافية الأجنبية بالقواعد الصارمة للعضوية بدون كراهية للمؤسسة الأولى.

وبسبب تداخل عمل المؤسستين المتواجدتين باستمرار تم توحيدها في العام 1955 الامر الذي جعلهم يتفرغون لابتكار كل ما هو ابداعي لتطوير هذه المهنة الابداعية وايضا لكسب المال لإنفاقه على انجاز مشاريع خاصة منها:

استفتاء اجرته المؤسسة الموحدة شمل اكثر من 900 صحيفة ومجلة ومحطة إذاعية حول العالم لتقرير الشخصية المفضلة في هوليوود كل عام ليتم تكريمها واصبح هذا تقليدا سنويا حيث تم تكريم العديد من الفنانين امثال: توني كيرتس، مارلين مونرو، ليسلي كارون وغيرهم .

كما أقامت المؤسسة حوارات خاصة بعنوان رحلة موفقة مع مشاهير هوليوود الذين يشاركون في افلام يتم تصويرها في البلاد وكان بعض أعضاء المؤسسة يرافقون هؤلاء الممثلين في مهماتهم. واليوم شكلت مؤسّسة صحافة هوليوود الأجنبية غير الربحية لنفسها مكانة قوية وآمنة بين مؤسسات هوليوود.

وأصدرت المؤسسة عددا من المجلات والصحف التي توزع في 55 دولة بقاعدة اشتراكية تفوق 250 مليون شخص وفي كل عام يطلب من الأعضاء تقديم مواد جديدة تواكب كل ما هو جديد بالإضافة الى مقابلة أكثر من 200 شخص من أبطال هوليوود سواء مخرجين او منتجين أو ممثلين.

وتشارك المؤسسة في المهرجانات السينمائيّة الدولية التي يعد حضورها واجبا مهمّا لاستكشاف أهم الأفلام الأجنبية حتى يتم التبادل الثقافي بين المخرجين، والممثلين وأعضاء هيئة المحلّفين والصّحافيّين حول العالم وكذلك من أجل تحديد من يستحق جائزة الجولدن غلوب.

ومن أجل التصويت على الجوائز السنوية لمؤسسة الجولدن غلوب يشاهد الأعضاء أكثر من 250 فيلما أجنبيا أوأميركيا تلفزيونيا أو سينمائيا بالإضافة الى المسلسلات التلفزيونية التي تم انتاجها خلال العام. ويجتمع الأعضاء شهريا من اجل مناقشة الأمور المستجدة.

ويجرى انتخاب مجلس الإدارة والمدراء مرة كل عام، وذلك خلال حفل الغداء الذي يقام سنويا والذي يتم خلاله توزيع المنح والتبرعات للمؤسسات غير الربحية الأخرى والمؤسسات التعليمية، وقد قدمت المؤسسة خلال العشر سنوات الماضية منحا وتبرعات بلغت قيمتها 4،5 مليون دولار.

وتمنح رابطة الصحافيين الاجانب في هوليوود جوائز الكرة الذهبية سنويا, وكثير من الفائزين بها يحصلون على جوائز اوسكار وهي اهم الجوائز السينمائية الاميركية وتمنحها اكاديمية العلوم والفنون السينمائية.

الفائزون الرئيسيون بجوائز غولدن غلوب عام 2006

 

- افضل فيلم درامي:

"بروكباك ماونتن" (جبل بروكباك).

- افضل فيلم كوميدي او موسيقي:

"ووك ذي لاين" (تخطي الحدود) للمخرج جيمس مانغولد.

- افضل ممثلة فيلم درامي:

فيليسيتي هوفمان عن فيلم "ترانساميركا" (عبر اميركا).

- افضل ممثل فيلم درامي:

فيليب سيمور هوفمان عن فيلم "ترومان كابوت".

- افضل ممثلة فيلم كوميدي او موسيقي:

يواكيم فينيكس عن فيلم "ووك ذي لاين".

- افضل مخرج:

آنغ لي عن "بروكباك ماونتن".

- افضل سيناريو:

لاري ماكمورتري وديانا اوسانا عن فيلم "بروكباك ماونتن".

- افضل فيلم اجنبي:

"الجنة الان" للمخرج الفلسطيني هاني ابو اسعد.

- افضل اغنية فيلم:

"اي لوف ذات ويل نيفر غروو اولد" من اداء المغنية اميلو هاريس في فيلم "بروباك ماونتن".

- افضل مسلسل تلفزيوني درامي:

"لوست، لي ديسبارو" (المفقودون).

- افضل مسلسل تلفزيوني كوميدي:

"ديسبريت هاوسوايفز" (زوجات يائسات).

- افضل ممثلة مسلسل تلفزيوني درامي:

جينا ديفيس في مسلسل "كومندر اين تشيف" (القائد العام).

- افضل ممثل مسلسل تلفزيوني درامي:

هيوغ لوري في مسلسل "هاوس" (المنزل).

- جائزة سيسيل ب. ديميل عن مجمل حياته الفنية:

انتوني هوبكينز.

التعليق