أوبريت "الفارس" بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك

تم نشره في الاثنين 16 كانون الثاني / يناير 2006. 10:00 صباحاً
  • أوبريت "الفارس" بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك

"مديرية الفنون والمسرح" تطلق فعالياتها المسرحية والموسيقية نهاية الشهر الجاري

 

كوكب حناحنة

عمان - بهدف مواصلة الحراك المسرحي وتفعيل مسرح أسامة المشيني ، تعكف مديرية المسرح والفنون على إطلاق أولى نشاطاتها المسرحية والموسيقية نهاية الشهر الجاري.

وتحتضن الفعاليات عروض مسرحية شاركت ضمن الموسم المسرحي الذي نظمته في كانون أول(ديسمبر) الماضي، وتتواصل بحفلات موسيقية يحييها كورال مركز الفنون الجميلة، والفرقة الوطنية الأردنية.

وبين مدير المديرية المخرج نبيل نجم ان المديرية تواصل استعدادتها لإطلاق أوبريت(الفارس) بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني.

ويتحدث ألاوبريت الذي كتب نصه الكاتب عصام أبو فخر عن الاردن وتاريخه وعلاقته بأبنائه، ويشارك في أدائه مجموعة من المطربين والمطربات الأردنيات بمرافقة الفرقة الوطنية الأردنية.

وتحضر المديرية لإطلاق الأسبوع الثقافي الخاص بالأطفال في إطار المواسم المسرحية وذلك في الفترة ما بين 15/4- 1/5،وهو أسبوع شامل يحتضن المسرح والموسيقى والتشجيع على القراءة.

ويؤكد نجم "سيتم خلال الأسبوع الخاص بالطفل تحويل المنطقة المحيطة بالمديرية إلى ملتقى ثقافي للأطفال، وسيتم التعميم على دور النشر للعمل على إنشاء  أكشاك للكتب في المناطق المجاورة للمديرية، تباع فيها الكتب وبشكل مباشر إلى الأطفال وبأسعار رمزية، وسيتم دعوة مدارس التربية المختلفة إلى هذه  التظاهرة  الثقافية.

ويضيف: سيصار إلى عقد هذا الأسبوع سنويا، بهدف توسيع الأنشطة الثقافية الخاصة بالأطفال ونشر الوعي الثقافي لديهم، وتأكيد دور الثقافة من خلال المسرح والموسيقى، مبينا أن المديرية ستعمل جاهدة لاستقطاب أفلام سينمائية تهم الطفولة من السفارات العربية في عمان ليصار إلى عرضها في هذا الملتقى.

وعلى صعيد المسرح يجري في المديرية التحضير للأعمال المسرحية على مستوى الأطفال والمحترفين والتي ستشارك في الموسم المسرحي الثاني الذي سيقام في شهر حزيران(يونيو) المقبل.

ولفت نجم إلى أن الموسم هو تجميع للأعمال المسرحية التي ستعرض خلال نشاطات المديرية المستمرة، وستقوم لجنة باختيار العروض التي ستشارك فيه وسيتم نقل فعالياته إلى محافظات المملكة المختلفة.

وأكد أن النية تتجه لإعادة مهرجان الطفل العربي في دروته العربية الرابعة والمحلية السابعة، ومهرجان المحترفين الذي يقام في شهر تشرين الثاني(نوفمبر) من كل عام،موضحا" عروض مسرح الشباب، ستعرض ضمن المواسم المسرحية، ولن يفرد لها مهرجان كما هو معهود، لان ذلك المهرجان افرز تأثيرات  سلبية طغت على إيجابياته".

وأضاف: الهدف من إقامة هذا المهرجان دعم الشباب ومنحهم مزيدا من الخبرة، لكنه وللأسف افرز عادات وتقاليد مسرحية أثرت سلبا على الحركة المسرحية الأردنية، واخرج أعمال مسرحية ضعيفة أثرت  بدروها  على نفسية المشاركين من حيث إمكانية تطوير إبداعاتهم.

وبين"سيصار إلى إعادة صياغة المهرجان بشكل يضمن تحقيق أهدافه في الارتقاء بموهبة الشباب وتطوير خبراتهم  وتأهليهم  للدخول في مسرح المحترفين".

وتجدر الإشارة إلى أن مديرية الفنون والمسرح كانت قد أطقلت خطة للمسرح يتم تطبيقها حتى عام 2007، وضمت محاورها الرئيسة النشاطات العملية في مجالات الإبداع المختلفة والتي تم تقسيمها إلى مواسم فنية وأنشطة ثقافية خلال العام ومواسم مسرحية للكبار والأطفال ومواسم أخرى تعنى بأنشطة الفرقة الوطنية للفنون الشعبية والفنون التشكيلية،وأسابيع ثقافية تم توزيعها حسب احتياجات الجمهور، وأسبوع سينمائي، وآخر خاص بالتراث والفرق الأدائية.

وطرحت ضمن اطر الخطة العامة فكرة اقامة ندوات ومعارض وأمسيات شعرية ممسرحة وانتاج أعمال فلمية تلفزيونية.

ووضعت المديرية ضمن خطتها محاور رئيسية لتصويب عمل المهرجانات التي تم ايقافها هذا العام لاعتبارات مختلفة، وتشرح كيفية التعامل معها ليكون لها دور أكثر نضوجا في الأعوام المقبلة، وركزت من جهة أخرى على ضرورة مواصلة إقامة مهرجانات مسرحية للكبار والأطفال ضمن مواعيد محددة.

التعليق