المجلس الأعلى للشباب يشهر مراكز اليافعين بالتعاون مع اليونيسف

تم نشره في الثلاثاء 10 كانون الثاني / يناير 2006. 10:00 صباحاً
  • المجلس الأعلى للشباب يشهر مراكز اليافعين بالتعاون مع اليونيسف

 مع انطلاقة عام 2006
 

 ماجد عسيلة

 عمان- بدأ المجلس الأعلى للشباب عامه الحالي 2006 بمشروع جديد سيكون له ثقل كبير على أجندة برامجه ونشاطاته، ذلك أن قضايا الساعة على الساحة الشبابية هي الغلاف المبطن، ومواصلة الاتصال مع قطاعات المجتمع المدني للتطوير والتحديث هي الأجنحة التي ينفذ بها.

المشروع الأبرز لهذا العام والذي كانت اللجنة التحضيرية له حددت خطواته الأولية نهاية العام الماضي هو مشروع المراكز الشبابية الصديقة لليافعين واليافعات والذي يقام مع منظمة اليونيسف وهو مشروع تنموي شبابي رائد يرسم ملامح عريضة لهوية المراكز الشبابية التي يريدها المجلس والشباب خلال المرحلة المقبلة، وما هي البرامج والأنشطة التي ينشدونها في إطار من الحداثة والمواكبة لأرقى البرامج الشبابية العالمية. ومن هنا فضل المجلس أن تكون الخطوة الأولى خارج العاصمة وتحديدا في المراكز التي تشهد نشاطا ملحوظا على مدار العام.

خلفية المشروع

يشكل اليافعين واليافعات ركيزة هامة للنماء والتطور الاجتماعي والاقتصادي، ولتنمية وتفعيل دورهم في المجتمع كان لزاما النظر إلى طرق ووسائل اليافعين في الاستفادة من أوقات الفراغ وتفعيل التعامل مع المتغيرات الجسمية والعقلية والنفسية خلال فترة المراهقة. فقد أظهرت الدراسات ضعف وتراجع مفهوم العمل المجتمعي والمبادرات الشبابية لدى اليافعين واليافعات بالإضافة إلى التوجه لقضاء أوقات الفراغ في الأنشطة الترفيهية أكثر مما يتم قضاؤه في أنشطة مجتمعية أو ترفيهية مربوطة برسائل صحية وبيئية وتعليمية، ومن هنا جاء التوجه إلى إطلاق مشروع يضمن قضاء أوقات الفراغ في موضوعات جاذبة ونافعة لليافعين وبنفس الوقت تخدم المجتمع وتفعل مساهمة الشباب فيه، ولتفعيل المشروع بصورة ايجابية كان لا بد من توفير بنية تحتية وبناء قدرات العاملين لتحقيق الأهداف وكسب تأييد المجتمع المحلي لمشاركة ومساندة المراكز الشبابية في تحقيق أهدافها.

والى جانب ما ذكر من وصف لقضاء وقت الفراغ برزت عوامل تجسدت في ضعف الكوادر والطاقات الشبابية المؤهلة للقيام بالعمل الشبابي وضعف دور الشباب في المجتمع وخاصة دور الفتيات في ضوء العادات والتقاليد الاجتماعية السائدة في المجتمعات الشرقية ومحدودية مشاركة اليافعين واليافعات في اتخاذ القرارات التي تتعلق باحتياجاتهم وأهدافهم ورغباتهم.

ولتحقيق الهدف جاء التعاون بين المجلس الأعلى للشباب ومنظمة اليونيسيف لإعادة هيكلة العمل الشبابي والمراكز الشبابية من خلال إعداد برنامج نموذجي تجريبي يسمى المراكز الشبابية الصديقة لليافعين واليافعات يضمن العمل على محور مأسسة المراكز الشبابية الصديقة وتمكين اليافعين واليافعات للقيام بدورهم وتعزيز حقوقهم بأسلوب تفاعلي تشاركي.

الهدف العام

ومن خلال استعراض الحالة للمراكز الشبابية يبرز الهدف العام للمشروع الجديد في تعزيز دور المراكز الشبابية في تنمية فئة اليافعين واليافعات من سن 12-18 سنة ومشاركتهم كطاقات فاعلة في المجتمع المحلي من خلال تطبيق نموذج المراكز الشبابية الصديقة لليافعين واليافعات في ستة مراكز مناصفة بين الذكور والإناث.

أما عن ملامح الأهداف الخاصة فتتمثل في تحقيق زيادة بأعداد المنتسبين للمراكز لا تقل عن 2000 عضو جديد وزيادة مشاركتهم في عملية اتخاذ القرارات، ورفع مستوى وعيهم بأهمية دورهم في المجتمع ورفع درجة الثقة بأنفسهم وتعزيز وعيهم حول قضايا الصحة الإنجابية والجنسية وزيادة وعي المجتمع المحلي بأهمية تقليص الفجوة بينهم وبين جيل اليافعين وبناء علاقات قوية مع المؤسسات والمجالس المحلية. وذلك كله بهدف تحقيق المحاور المختلفة من الاستراتيجية الوطنية للشباب من خلال محور الشباب والمشاركة ومحور الشباب والصحة.

مراحله

بقيت الإشارة إلى أن تنفيذ المشروع يمر بست مراحل؛ الأولى مرحلة التقييم وتحديد الاحتياجات من خلال إجراء مراجعة شاملة للمراكز الشبابية التي سيطبق فيها المشروع لتحديد احتياجاتها وجاهزيتها ومراجعة القوانين والأنظمة التي تستند عليها والتقاء الشباب الذين يرتادونها وصولا إلى تحديد الموقع النموذجي لها.

المرحلة الثانية وهي مرحلة التعريف بالمشروع عبر الجلسات التعريفية بين العاملين في المشروع ومع المجتمع المحلي ومن خلال الافتتاح الرسمي.

المرحلة الثالثة وهي إعداد وتنفيذ الحملة الإعلامية وبالتالي جذب أكبر عدد من اليافعين واليافعات لهذه المراكز.

المرحلة الرابعة وتشتمل على بناء قدرات العاملين في المراكز من اليافعين واليافعات والهيئات الإدارية والاستشارية وما تتضمنه من عمليات تدريب وتطوير للقدرات.

المرحلة الخامسة وتتضمن إعداد وتنفيذ الأنشطة بهدف استثمار الموارد المحلية وبمشاركة اليافعين لتنفيذ أنشطة مجتمعية وإيصال رسائل اليافعين في المجالات الثقافية والبيئية والصحية وجذب أكبر عدد من اليافعين للانتساب للمراكز الشبابية وتنمية قدراتهم وتفعيل دورهم في المجتمع.

المرحلة السادسة والأخيرة؛ وهي مرحلة تبادل الخبرات بين المجلس الأعلى للشباب ومركز الأميرة بسمة للشباب من خلال فتح باب تبادل العاملين مع الشباب بين المؤسستين وتبادل المعرفة والخبرة وتقييم العمل وإثراء الطرفين بأفكار جديدة لتطوير المراكز.

التعليق