"الثقافة" تخصص ربع مليون دينار لأنشطتها

تم نشره في الجمعة 6 كانون الثاني / يناير 2006. 09:00 صباحاً
  • "الثقافة" تخصص ربع مليون دينار لأنشطتها

مصير مجلة(فنون) معلق بين مدير تحريرها وصاحب المطبعة

 

كوكب حناحنة

   عمّان- بهدف احياء التراث الاردني،ادرجت مديرية الدراسات والمعلومات والنشر ضمن خطتها للعام 2006 محاور تكفل اعادة اصدار مؤلفات الرواد من الكتاب الاردنيين التي مر على نشرها ما يقارب خمسين عاما.

وطرحت اللجنة الاستشارية للنشر التي رفعت خطتها أخيرا الى لجنة التخطيط المنبثقة عن وزارة الثقافة للموافقة عليها بعض الاسماء التي يمكن تبني عملية نشر مؤلفاتها ومنهم: محمود سيف الدين الايراني، محمد اديب العامري، عيسى الناعوري، حسني فريز، رفعت الصليبي، نديم الملاح، جمعة حماد، وغيرهم.

   وتجري اللجنة الاستشارية للنشر دراسات حول امكانية القيام بالترجمة لسلسلة من الابداعات الاردنية في(الشعر والقصة والرواية)، ونشر كتب مترجمة عن الاداب الاجنبية الى اللغة العربية، وتحقيق بعض كتب التراث الاردني، واصدار مجموعة كاملة او مجموعتين كل عام ضمن اسس محددة للاعمال الكاملة لكتاب مر على بداياتهم الابداعية مالا يقل عن 30 عاما ضمن خطة معدة لتغطية هذا المجال.

   وحافظت المديرية على المعدل السنوي في خطط نشرها منذ اعوام، إذ اعتادت على نشر ما مجموعه 36 كتابا موزعة بين دراسات وابداعات وادب طفل، وفق مدير المديرية د. باسم الزعبي، الذي اكد أن "المديرية وضعت المعايير والاسس والالية اللازمة لاختيار العناوين التي ستنشر او تدعم خلال هذا العام، وبشكل ينسجم مع اهداف خطتنا التي تنتظر المصادقة عليها من قبل لجنة التخطيط خلال الايام القليلة المقبلة، وسيعلن عنها عما قريب في وسائل الاعلام".

   وتواصل المديرية مسيرتها في النشر ضمن سلسلة ادب الطفل وسلسلة الابداعات، والدراسات، وفق خطط سنوية تحدد الاولويات، وتضمن التنوع في العناوين، والاهتمام بنوعية الكتاب لتحقيق اهداف الوزارة بخدمة القارىء الاردني ومنحه قيمة معرفية وتربوية جديدة من جهة، ورفع سوية ذائقته الثقافية من جهة اخرى، بحسب الزعبي.

    وعلى صعيد آخر تواصل المديرية مسيرة الدعم هذا العام لما لا يقل عن 70 عنوانا، في حين ستقوم بشراء ما يقارب الـ200 عنوان من مؤلفين بإشراف لجنة متخصصة تدرس وتقدر قيمة الكتاب وصلاحيته للاقتناء او عدمه.

   ويلقى على عاتق المديرية، الى جانب نشر الكتب ودعمها، مسؤولية الاشراف على اصدار مجلات الوزارة المختلفة ومراجعة مسيرتها وتطويرها وهي: افكار، وسام، اللتان تصدران عن الوزارة بشكل شهري، ومجلة فنون الفصلية التي تم ايقاف توزيع العدد السادس والعشرين منها في شهر ايلول(سبتمبر) الماضي.

وعزا الزعبي  ايقاف العدد إلى قرار من وزير الثقافة السابق،نظرا "للخلل الذي يتضمنه على صعيد التحرير واللغة".

ويضيف أن المشكلة ماتزال عالقة بين مدير مطبعة القيراون ومدير تحرير المجلة الفنان التشكيلي محمد ابوزريق،إذ يلقي كل منهما مسؤولية اخطاء العدد على الآخر، و"طلبنا  كمديرية البروفة النهائية للعدد لنصل الى نقاط الخلل ولتحديد المسؤولية، لكنها لم تسلم بعد بسبب هذه الخلافات". ولفت إلى أن "مسؤولية هيئة التحرير معنوية تجاه هذا العدد، ويتحمل المسؤولية الكاملة مدير التحرير، ونأمل ان تحل المشكلة لاسئناف اصدار المجلة". 

   وتتحرك مديرية الدراسات والمعلومات والنشر ضمن موازنة تصل الى ربع مليون دينار، تغطي نفقات النشر والدعم واصدار المجلات ودعم المؤلفين، واقامة المعارض والندوات وتغطي فعاليات ملتقى عمان الثقافي.

   وبلورت المديرية في خطتها للعام الحالي كيفية المشاركة في المعارض العربية المختلفة (مسقط والشارقة ودمشق والقاهرة)، في حين لم يجر الاتفاق بشكل نهائي على الندوات التي ستقام، لكنها حددت المواضيع التي ستطرح، وركزت فيها على ثقافة التكفير ومستقبل الثقافة في الاردن، ودور الثقافة في الصراع الفكري المعاصر.

   وتجري الاستعدادات لمواصلة انعقاد الدورة الثالثة عشرة من ملتقى عمان الثقافي آذار(مارس) المقبل، التي كان من المقرر ان تقام في تشرين اول(اكتوبر) الماضي تحت عنوان(الثقافة صراع او تواصل) لكن عدم وصول اوراق العمل المشاركة بشكل كامل حال دون ذلك.

وتعكف المديرية على وضع آلية لتوزيع مخزون وزارة الثقافة من منشوراتها المختلفة على المكتبات الاردنية والجامعات والمدارس والبلديات والهيئات الثقافية والاندية والجمعيات.

   وحملت اصدارات العام 2005 تنوعا في العناوين المطروحة، فعلى صعيد النشر ضمت سلسلة الابداعات 12 كتابا، احتضنت الشعر والقصة والرواية وادبا مترجما وشعرا شعبيا ومسرحا. وفي باب ادب الاطفال وافقت المديرية على اصدار ستة كتب اربعة منها تحت الطبع، في حين تنوعت الدراسات فشملت الادب وتاريخ الاردن والاجتماع، ووصلت الى 15 عنوانا مايزال اربعة منها تحت الطبع.

وعلى صعيد الدعم الجزئي وصل عدد العناوين التي تبنتها المديرية العام الماضي 52 كتابا. وبلغت كلفة الدعم 41 الف دينار، وتنوعت المواضيع المطروحة فشملت الادب والتاريخ والدراسات والتربية والفلسفة والدراسات المقارنة وادب الطفل والقصة والشعر والرواية.

التعليق