هيلتون تواجه تهما بالإفتراء

تم نشره في الجمعة 6 كانون الثاني / يناير 2006. 09:00 صباحاً
  • هيلتون تواجه تهما بالإفتراء

    لوس أنجلوس-تواجه وريثة هيلتون للفنادق، الممثلة الصاعدة ونجمة المجتمع الأميركي باريس هيلتون، اتهامات بنشر "أكاذيب باطلة" بشأن مشاحنة مع منافسة لها في ملهى ليلي بلندن، ومضايقة مروّج فني، في قضيتين تبحثان هذا الشهر في إحدى المحاكم الأميركية.

   والقضية الأولى المتهمة فيها هيلتون تضعها في مواجهة حامية مع وريثة غراف للألماس، زيتا غراف، التي تطالب بتعويض قدره 10 ملايين دولار بسبب الأضرار التي ألحقتها بها تعليقات أطلقتها باريس هيلتون ونشرتها مطبوعة أميركية في يوليو /تموز الماضي.

   وكانت المطبوعة نشرت أن غراف التي كانت تواعد في وقت من الأوقات خطيب هيلتون حينها وريث صناعة الشحن اليوناني باريس لاتسيس، حاولت وبشكل "مسعور" خلال وجودها في ملهى ليلي بلندن المسك بخناق هيلتون كما حاولت سرقة عقدها الماسي.

   ووفق ما جاء في الدعوى القضائية فإن غراف نفت التقرير زاعمة أن هيلتون هددتها بالقول "سأدمرك" بعد أن حاولت طردها من الملهى.

   أما المسؤول الإعلامي السابق لدى هيلتون، روب شتر فقال في شهادة خطية مقرونة بقسم رفعت للقضاء المختص إن هيلتون طلبت منه المساعدة بنشر القصة وأنه أعطى الصحيفة معلومات نقلا عنه وعن هيلتون ومصادر غير معلنة، وقامت هيلتون شخصيا بتلقينه إياها.

   ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن الناطق باسم هيلتون اليوت مينتز لم يرد على استفساراتها بشأن القضية.

   وستعقد جلسة في السابع عشر من الشهر الحالي للنظر في طلب هيلتون للحصول على مزيد من المعلومات تتعلق بحجم التعويض المتعلق بالمزاعم.

   كذلك ستنظر المحكمة أيضا في دعوى أخرى رفعها المروّج برايان كوينتانا (37 عاما) ويزعم فيها أن هيلتون سببت له مضايقة وتفوهت بألفاظ نابية ضده في وسائل الإعلام كما قامت بتهديده.

   إلا أن الناطق باسم هيلتون أكد أنه في النهاية وبعد كشف كل الحقائق، سيثبت أن الضحية في المسألة كلها هي هيلتون نفسها.

التعليق