قضى عيد الميلاد وحيدا إلا من صور ابنته التي فقدها في التفجيرات

تم نشره في الأربعاء 4 كانون الثاني / يناير 2006. 09:00 صباحاً
  • قضى عيد الميلاد وحيدا إلا من صور ابنته التي فقدها في التفجيرات

عمان- جلس فهد الصياغ في منزله وحيدا ليلة عيد الميلاد المجيد باستثناء ذكرياته مع ابنته لانا وصورها بعد ان اختطفتها يد الارهاب في تفجيرات عمان خلال شهر تشرين الثاني الماضي.

كانت لانا(23 عاما) قد انهت تعليمها الجامعي في العلوم السياسية العام 2003 وقدمت بحثا في نهاية دراستها حول الارهاب الدولي ولم تكن تعلم انها ستكون احدى ضحاياه.

يقول والدها وقد اغرورقت عيناه بدموع الحرقة والفراق" كانت مثل والدتها التي فقدناها قبل ست سنوات .. تحب تجمع العائلة و" معدّلة" فقد جهزت "مونة الشتاء" وما زالت الاطباق في الثلاجة.. ذهبت وتركتني وحيدا" .

ويضيف لوكالة الانباء الاردنية " أوصلتها بنفسي وصديقتها سوسن ابو حليمة لحضور عرس صديقتهم "نادية العلمي" في فندق الراديسون ساس قبل خمس دقائق فقط من الانفجار ".

ومما اعاد المأساة الى ذاكرته اتصال صديقتها سوسن التي ترقد في المستشفى اثر اصابتها في الانفجار لتقدم لها التهاني بعيد الميلاد حيث طلب اهلها اخفاء وفاة ابنته عنها حتى تستكمل علاجها .

ويقول "ذهبت بعد ذلك الى سوسن بناء على طلب عائلتها الذين كانوا قد طلبوا مني سابقا بعدم الزيارة خوفا من أن تسأل سوسن عن صديقتها لانا .. واخبرتها ان صديقتها توفيت في الانفجار .. فانفجرنا بالبكاء".

ويكفكف دموعه امامها ويقول لسوسن التي وجد بها العزاء عن فقد ابنته " لانا الله يسهل عليها .. الحي أبقى من الميت .. أريدك أن تقوي على آلامك .. قومي للحياة .. ودعيني أرى لانا فيك".

وتستعد منازل أهالي شهداء الانفجارات لفتح أبوابها من جديد بمناسبة عيد الأضحى المبارك أمام الزائرين لمواساتهم بفقد احبتهم بعد أقل من شهرين على اغلاقها .

التعليق