الأميركيون ينهون العام 2005 وهم أكثر إحباطا من العام 2004 وغالبية الفلبينيين يدخلون العام الجديد مفعمين بالأمل

تم نشره في السبت 31 كانون الأول / ديسمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • الأميركيون ينهون العام 2005 وهم أكثر إحباطا من العام 2004 وغالبية الفلبينيين يدخلون العام الجديد مفعمين بالأمل

واشنطن - رغم ان رأس السنة تكون عادة مرادفة للامل ولانطلاقة جديدة الا ان نسبة اكبر من الاميركيين المعروفين عموما بتفاؤلهم، يقولون انهم يشعرون بالاحباط والاكتئاب، وفقا لاستطلاعين للرأي نشرا مع حلول العام 2006.

وتظهر دراسة اجرتها على فترة طويلة جامعة شيكاغو ونشرت الاربعاء الماضي ان معدل الاحباط الشخصي للاميركيين في اعلى مستوى له منذ بداية التسعينيات ولا سيما بسبب المشاكل الناجمة عن التأمين الطبي والبطالة وارتفاع اسعار البنزين والمشاكل العاطفية.

واستنادا الى هذه الدراسة فإن عدد الاشخاص الذين اشاروا الى "حدث سلبي كبير" واحد على الاقل في حياتهم ارتفع هذا العام الى 92% مقابل 88% العام 1991.

واكد 11%من الذين شملهم التحقيق عجزهم عن تحمل تكاليف العلاج مقابل 7% العام 1991 ، فيما اكد 18% عدم وجود تأمين طبي لهم مقابل 12% في مطلع التسعينيات. وقال 15% من هؤلاء انهم عاطلون عن العمل منذ شهر اي اكثر بأربع نقاط عن العام 1991.

واظهر التحقيق الذي جرى في اطار دراسة اشمل للمجتمع الاميركي تجرى كل عامين ان المشاكل تزداد تراكما لدى الطبقة الشعبية الفقيرة مع ضعف مستوى التعليم لدى الامهات العازبات.

كما اظهر استطلاع آخر عن الحياة الاميركية نشر هذا الاسبوع ان الاميركيين ينهون العام 2005 وهم اكثر تعاسة واحباطا من العام 2004.

واستنادا الى هذه الدراسة فإن 56% من الاشخاص الذين شملتهم يقولون انهم تعرضوا سنة 2005 لضغوط نفسية اكثر من تلك التي تعرضوا لها العام 2004 ولا سيما بسبب الاعاصير التي اجتاحت الساحل الجنوبي للولايات المتحدة وزيادة اسعار البنزين الى مستويات قياسية.

واجريت هذه الدراسة لحساب شركة تعرض معدات للراحة والاسترخاء وشملت ألف شخص فوق 18 عاما في كانون الاول(ديسمبر) الحالي.

 

وأظهر استطلاعا أجري أمس أن 85 بالمائة من البالغين الفلبينيين يستقبلون العام الجديد بالامل وبلا خوف مما قد يجري فيه.

وقال 12 بالمائة فقط ممن شملهم الاستطلاع إنهم يدخلون العام2006 يملؤهم شعور بالخوف وفقا للاستطلاع الذي أجرته مؤسسة فلبينية بحثية في الفترة من 27 تشرين الثاني(نوفمبر) الماضي إلى الرابع من كانون الأول(ديسمبر) الحالي على 1200 شخص.

وذكرت المؤسسة في بيان أن درجة "الامل مع العام المقبل عادة مع تكون بمستويات عالية بدأت من 87 بالمائة عندما أجرت المؤسسة أول استطلاع في 2000 ثم 88 بالمائة العام 2001".

وأضاف أن الامل في عام جديد أفضل وصل إلى مستوى قياسي بلغ 95 بالمائة في 2002 قبل أن يتراجع إلى 90 بالمائة في 2003و81 بالمائة العام 2004

وقارن الاستطلاع الفلبينيين والالمان حيث وجد أن الالمان يدخلون العام الجديد بدرجة أمل لم تتجاوز 58 بالمائة منذ 1991.

وأشار الاستطلاع إلى أن درجة الامل في أعلى مستوياتها لدى الطبقة الاقتصادية الدنيا بنسبة 87 بالمائة مقابل 83 بالمئة للطبقة الادنى

ولم تتراجع درجة الامل في العام الجديد سوى بين الطبقتين المتوسطة والعليا حيث انخفضت بنسبة 17 درجة لتصل إلى 73بالمائة مقابل 90 بالمائة في العام الماضي. وقال 27 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع إنهم لم يصلوا لقرار بشأن العام الجديد.

لكن بالنسبة لمن اتخذوا قرارات لتنفيذها في العام الجديد فقد كان أبرز اثنين منها تحسين توجههم بصفة عامة أو أن يكون أشخاصا أفضل. وأما الاخر فقد كان العمل بكد أو البحث عن فرصة عمل.

التعليق