التدخين له علاقة بتفاقم مرض الصدفية

تم نشره في السبت 31 كانون الأول / ديسمبر 2005. 09:00 صباحاً

 نيويورك- كشفت نتائج دراستين نشرتا في دورية سجلات علم الجلد ان التدخين يلعب دورا فيما يبدو في خطر الاصابة بالصدفية وفي تفاقم هذا المرض الجلدي.

وقارن الباحث جيرالد كروجر من كلية الطب بجامعة يوتا في مدينة سولت ليك وزملاؤه بين انتشار التدخين والبدانة في 557 مريضا بالصدفية وبين تلك الموجودة في قواعد بيانات لثلاث مجموعات من السكان.

ووجدوا أن 37 في المئة من مرضى الصدفية كانوا من المدخنين في حين كانت النسبة في المجموعات الاخرى أقل بشكل ملموس حيث تراوحت من 13 إلى 25 في المئة.

وعلى نحو مماثل لوحظت البدانة في 34 في المئة من مرضى الصدفية مقارنة مع 18 في المئة بين الاخرين من سكان يوتا. واشارت تحليلات اضافية للتغيرات الملحوظة على صورة الجسم بمرور الوقت أن البدانة -على خلاف التدخين- نتيجة أكثر من كونها سببا للصدفية.

وقال كروجر لرويترز "افترضنا ان البدانة ستؤثر على بداية الصدفية. ومع ذلك لم يبد الأمر كذلك. بالأحرى يبدو ان الصدفية يكون لها تأثير معاكس على صورة الجسم قد يدفع المرضى الى انتهاج أساليب حياة غير صحية" مثل الافراط في تناول الطعام والحد من التمرينات الرياضية.

وأضاف انه على النقيض من ذلك فان التدخين له فيما يبدو تأثير مباشر على الصدفية. وقال ان الالية تتضمن فيما يبدو اثارا معاكسة على جهاز المناعة.

وفي الدراسة الاخرى حللت الباحثة كريستينا فورتيس من معهد نقاء الجلد في روما بيانات من 818 مريضا بالصدفية لتقييم العلاقة بين التدخين وتفاقم المرض.

ويشير التقرير الى ان تدخين أكثر من 20 سيجارة يوميا -مقارنة مع تدخين عشر سجائر أو أقل- يزيد احتمالات تفاقم مرض الصدفية بأكثر من المثلين. وبطريقة مماثلة فان مدة وكثافة التدخين مرتبطان مباشرة بتفاقم الصدفية لاسيما لدى النساء.

ويؤكد الباحثون ان هذه النتائج "تسلط الضوء على أهمية اقلاع مرضى الصدفية عن التدخين."

التعليق