الاردن متحف تاريخي يزخر بمكتنزات ثقافية تراثية وطبيعية

تم نشره في الأربعاء 21 كانون الأول / ديسمبر 2005. 10:00 صباحاً

 عمان - يشكل القطاع السياحي الأردني بموقعه الجغرافي المتوسط والاستراتيجي وطبيعته الخلابة وتراثه الثقافي والحضاري الغني ووفرة أثاره ذات المدلولات البارزة دعامات للاقتصاد الوطني.

ويعتبر الاردن متحفا تاريخيا كبيرا يزخر بمكتنزات إسلامية ومسيحية وثقافية وعمرانية وتراثية وطبيعية تشكل مقومات رئيسية للمنتج السياحي باعتباره متنوعا كالسياحة الدينية والعلاجية والبيئية والمغامرات والثقافية المرتبطة بالآثار والتراث والمؤتمرات.

   وتتمثل ابرز نقاط القوة في السوق السياحي الاردني بحسب مدير عام هيئة تنشيط السياحة مازن الحمود بما يتمتع به الأردن "وبحمد الله" من وضع امني مستقر وجو جميل معتدل مما يجعله محط اهتمام السياح .

 كما يعتبر موقع الأردن وقربه من دول الخليج العربي أحدى نقاط القوة بسسب قدوم سياح الخليج للأردن عبر البر الامر الذي يسهم بتقليل تكاليف السفر على السائح علاوة على ذلك سهولة وسرعة إجراءات إصدار التأشيرات والدخول للاردن.

   كما يسهم توفر الخدمات والتسهيلات الطبية العلاجية والتعليم وتوسع الاستثمارات في البنى التحتية كالفنادق خاصة السلاسل الفندقية العالمية.

 وبين الحمود ان الأردن استثمر في تطوير البنية التحتية، مثل شبكة الطرق البرية الجيدة والآمنة التي تربط كافة المواقع السياحية في المملكة وتضمن سهولة الوصول إليها، مع وجود الشواخص التي تبين أهم المواقع السياحية، ووجود أسطول نقل جوي وبري على درجة عالية من التقنية و خدمات الاتصالات المختلفة.

   ويصل إجمالي سياح المبيت خاصة من دول الخليج العربي إلى 77 بالمائة من مجمل سياح المبيت العرب والأجانب حيث ان 48 بالمائة من السياح الخليجيين يأتون إلى الأردن مع عائلاتهم و31 بالمائة منهم يأتون بصحبة أطفالهم و24 بالمائة مع زوجاتهم وأطفالهم و 12 بالمائة أصدقائهم.

ومن عوامل استقرار السياحة الاردنية ان 47 بالمائة من سياح الخليج يقيمون بفنادق و40 بالمائة يستأجرون الشقق أما الأشخاص الذين يسكنون مع الأهل والأقارب فقد بلغت نسبتهم 9 بالمائة و 4 بالمائة يملكون بيت خاص بهم أو مستأجرين بيت في الأردن بشكل سنوي.

   وبين ان السياحة تتجه الان نحو أسواق جديدة مثل الدول الاسكندنافية والصين وتركيا وتنويع المنتج السياحي وتطوير أنماط سياحية جديدة تتواكب مع تنوع الآثار والطبيعة في الأردن كسياحة المؤتمرات والسياحة الرياضية والبيئية والصحراوية وتطوير المطارات الحالية وإقامة مطارات جديدة لاستقبال السياح.

كما يتجه الاردن نحو زيادة عدد المقاعد الجوية المتاحة للوصول إلى الأردن واعتماد سياسة الأجواء المفتوحة وزيادة الفرص الاستثمارية من خلال تقديم كافة التسهيلات للمستثمرين في مختلف المجالات السياحية وتوسيع دور القطاع الخاص في مجالات الاستثمار وتطور الأنظمة والقوانين لاستقطاب رؤوس الأموال وغيرها.

   وحقق قطاع السياحة خلال العام الماضي نموا تمثل في تزايد الفعاليات السياحية كما ونوعا مثل ارتفاع عدد الفنادق المصنفة من 211 فندق في عام 1998 إلى 322 فندقا في عام 2004 أي بنسبة 52 بالمائة ورافق ذلك زيادة مماثلة في عدد الغرف والأسرة حيث بلغ عدد الغرف في عام 1998 (11513) غرفه ارتفعت إلى 18127 غرفة في عام 2004 أي بنسبة 57 بالمائة تقريبا. كما ساهم قطاع السياحة في زيادة حجم العمالة المباشرة لتصبح 23544 شخصا مقارنة بـ 17550 في عام 1998 أي بزيادة نسبتها 34 بالمائة .

  أما الدخل المتأتي من السياحة عن التسعة اشهر الأولى عام 2005 فقد بلغ / 2ر832 / مليون دينار أردني مقارنة بـ/ 8ر726 / مليون دينار عن نفس الفترة من عام 2004 بمعدل نمو بلغ /1ر14 بالمائة.

التعليق