الحياة الخاصة لنجوم السينما اكثر اثارة وتسلية من افلامهم

تم نشره في الثلاثاء 20 كانون الأول / ديسمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • الحياة الخاصة لنجوم السينما اكثر اثارة وتسلية من افلامهم

خلال العام الحالى 2005

 

لوس أنجليس-  بداية من محاكمة نجم البوب الشهير مايكل جاكسون التي شاهدها العالم باهتمام بالغ وحتى قصة الحب الثلاثية بين جينيفر أنستون وبراد بيت وأنجليناجولي قدمت نخبة هوليود من الفنانين الكثير من دراما الحياة الواقعية من خلال تغطية وسائل الاعلام لوقائع حياتهم الخاصة التي اجتذبت الاهتمام بصورة تفوق كثيرا ما قدموه من افلام في سينما عام 2005 وهي الافلام التى لا يمكن الاشادة الا بالقليل منها.

   ويعد هذا التناقض الذي يدعو إلى السخرية أحد الاسباب الرئيسية التي دفعت مسؤولى واصحاب استوديوهات السينما الى ان يقدحوا زناد فكرهم في محاولة للوصول إلى صيغة من شأنها أن تقنع رواد دور السينما على نحو منتظم بانفاق المبالغ التي كسبوها في حياتهم بصعوبة في دور السينما المحلية.

لكن جميع محاولات قدح زناد الفكر لم تفلح. فقد انخفضت الإيرادات الاجمالية لشباك التذاكر هذا العام بنسبة ستة في المائة عن عام 2004 وأكثر من عشرة في المائة أو ما يعادل بليون دولار عن عام 2002 . ومن بين عطلات نهاية الاسبوع البالغ عددها 47 حتى الان من عام 2005 لم تحقق الايرادات زيادة سوى في 14 أسبوعا فقط مقارنة بإيرادات عطلات نهاية الاسبوع في عام 2004.

وأسباب ذلك لاتكمن فقط في صعوبة التوقعات الخاصة بالافلام التي تخرج من خطوط إنتاج دور صناعة الافلام السينمائية مثلما هو الحال في عالم السيارات الامريكية التي تتسم بثقل الوزن وعدم الاثارة وارتفاع الثمن.

   ويتمثل التحدي في أن الفئة العمرية التي تقل عن سن الثلاثين وهي الاكثر شراء لتذاكر السينما تشهد حاليا تغيرا جذريا في عاداتها الخاصة بقضاء وقت الفراغ.

ويتعين أن تكون الافلام اكثر جذبا واثارة لاهتمام هذه الفئة العمرية عن ذي قبل وذلك بسبب زيادة وجبة الترفيه الدسمة والوفيرة التى يحصل عليها هؤلاء من وسائل الترفيه الاخرى التي توفرها أجهزة الكمبيوتر وتسجيلات الفيديو الرقمية وأنظمة الترفيه المنزلية وألعاب الفيديو وغيرها ومن الواضح ان هذه الافلام لم تتمكن من مواجهة هذا التحدي.

   ويقول روبرت طومسون أستاذ الثقافة الشعبية في جامعة سيراكيوز بنيويورك "لا يوجد ببساطة الكثير من الافلام الجيدة حقيقة والتي يهتم الناس بها.. حيث أنه في كل مرة يدخل عنصر ترفيهي جديد يكون لزاما على افلام السينما ان ترتقي الى الافضل لجذب الانتباه والاهتمام ."

ولا تزال العادات القديمة تختفي وتتلاشى حيث ان الفيلمين الكبيرين لهذا العام اجتذبا رواد السينما لفترة طويلة وحققا ايرادات وفيرة قبل ان يفقد السينما بريقها فقد حقق فيلم "حرب النجوم:الجزء الثالث انتقام جماعة سيث" إيرادات وصلت إلى 350 مليون دولار. كما حقق الجزء الرابع من سلسلة أفلام هاري بوتر نجاحا بالاقبال الذي حظى به.

   كما أن هناك فيلما اخر حقق نجاحا مدهشا وهو الفيلم الوثائقي الذي يتحدث عن الطبيعة "مسيرة البطاريق" حيث شهد شباك التذاكر اقبالا يمكن ان يوصف بانه تاريخي لهذا العام.

ويقول طومسون ان الاهتمام يتركز الان حول الدراما الواقعية الخاصة بحياة النجوم اكثر من الدراما التى يقومون بتمثيلها في اعمالهم الفنية.

ومن ثم فإن محاكمة مايكل جاكسون بتهم التحرش الجنسي بالاطفال جذبت مشاهدي التليفزيون في العالم. ورغم أن المحكمة برأت ساحته في النهاية إلا أن ما حدث يمثل الكثير بالنسبة لجاكسون الذي هجر مزرعته في نيفرلاند ليعيش في عزلة في البحرين.

ومن بين الموضوعات والوقائع المثيرة الاخرى التى كانت حديث الجميع انفصال نجمي هوليود براد بيت وجينيفر أنستون وارتباط بيت السريع بأنجيلا جولي.

ورافق الاعلان عن طلاق بيت وأنستون في آذار'مارس 2005شائعات بأن العلاقة نشبت بينهما خلال عملهما سويا في فيلم'مستر أند ميسيز سميث'.

التعليق