العلاج الاشعاعي يساعد المصابات بسرطان الثدي على البقاء

تم نشره في الثلاثاء 20 كانون الأول / ديسمبر 2005. 10:00 صباحاً

    لندن- كشف بحث بريطاني عن أن فرص نجاة مريضات سرطان الثدي تزيد إذا ما تلقين علاجا إشعاعيا بعد الجراحة.

وجاء في البحث الذي موله معهد بحوث السرطان البريطاني و"مجلس البحوث الطبية" أن مخاطر إصابة المرأة بالسرطان من جديد في غضون خمس سنوات من إجراء عملية لازالة ورم خبيث من الثدي تتراجع من 25 بالمائة إلى سبعة في المائة إذا تلقت علاجا إشعاعيا.

كما تراجعت مخاطر الموت بسبب سرطان الثدي في غضون 15عاما من 36 في المئة إلى 31 بالمئة بهذا العلاج.

وتؤثر المرأة البريطانية أحيانا عدم تلقي العلاج الاشعاعي بعد إزالة ورم خبيث خشية الاثار الجانبية ومنها الاضرار بالذراع والكتف وأحيانا الاصابة بالازمات القلبية أو ظهور نوع جديد من السرطان في الرئة أو الثدي الاخر.

   وذكرت مجلة لانسيت الطبية البريطانية أن البحث شمل حالات40 ألف سيدة من مختلف أنحاء العالم مصابات بسرطان الثدي في مراحله الاولى وأنه توصل إلى فوائد مماثلة للاشعاع للسيدات اللاتي أزيل ثديهن بالكامل وامتد الورم السرطاني لديهن إلى منطقة الابط.

بيد أن البحث أشار إلى أن العلاج لم يكن ناجعا مع جميع السيدات, فبالنسبة للسيدات اللاتي أجرين جراحة لازالة أحد الثديين ولم يمتد السرطان إلى الابط كانت فوائد العلاج الاشعاعي بسيطة وفاقتها الاثار الجانبية.

   جدير بالذكر أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات شيوعا بين نساء بريطانيا حيث تسجل منه أكثر من 41 ألف حالة جديدة سنويا.

التعليق