باكيتا قد يخلف كالديرون في تدريب المنتخب السعودي

تم نشره في الأحد 18 كانون الأول / ديسمبر 2005. 09:00 صباحاً

 الرياض- أشارت مصادر مطلعة في الاتحاد السعودي لكرة القدم أن مدرب نادي الهلال، البرازيلي ماركوس باكيتا، قد يخلف الأرجنتيني غابريال كالديرون في الاشراف على المنتخب السعودي في نهائيات مونديال 2006 الذي تستضيفه المانيا من 9 حزيران/يونيو الى 9 تموز/يوليو.

وستكون مباراة اليوم بين الهلال والشباب في المرحلة الحادية عشرة من الدوري السعودي آخر لقاء يشرف فيه باكيتا على الهلال الذي حقق معه في الموسم الماضي ثلاثية كأس الأمير فيصل بن فهد والدوري.

واستمر باكيتا في تحقيق الألقاب مع الهلال هذا الموسم وحقق معه بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد، ويامل بانه يتركه غدا في صدارة بطولة الدوري حيث يحتل المركز الثاني برصيد 22 نقطة بفارق نقطة واحدة خلف الشباب.

وبدأ باكيتا (50 عاما) مسيرته الدولية كمدرب مع منتخب شباب البرازيل عام 2002 في دورة طولون الفرنسية، ثم أسند اليه الاتحاد البرازيلي تدريب منتخب الناشئين عام 2003 وقاده الى احراز كأس العالم للناشئين في فنلندا، ثم قاد منتخب الشباب الى احراز كأس العالم للشباب في الامارات في العام ذاته.

ويمتاز باكيتا بقراءة الفرق والمنتخبات قبل وأثناء المباريات، وتميز مع الهلال بابراز أكثر من وجه جديد في صفوف الفريق منهم محمد العنبر الذي أختير للمنتخب السعودي الأول وسجل هدفا جميلا في مرمى كوريا الجنوبية في سيول في آخر التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم.

وارتفعت اسهم باكيتا عقب فوز الهلال على فالنسيا الاسباني 2-1 الأربعاء الماضي في مهرجان اعتزال لاعب الهلال والمنتخب السابق يوسف الثنيان.

وقد سرت انباء عن احتمال اقالة غابريال كالديرون عقب تواضع أداء المنتخب السعودي الرديف في دورة ألعاب غرب آسيا التي اختتمت مؤخرا في الدوحة خصوصا بعد الهزيمة الثقيلة امام العراق 1-5 في الدور التمهيدي، ثم امام نفس المنتخب صفر-2 في نصف النهائي.

وكان كالديرون قاد المنتخب السعودي الى نهائيات المونديال دون هزيمة في التصفيات وتعرض خلالها لانتقادات عنيفة خفت وطأتها عقب التأهل لكنها عادت وبقوة خلال مشاركة المنتخب الرديف في دورة ألعاب غرب آسيا، وأبرز ماأخذ عليه عدم ثباته على تشكيلة موحدة.

وكان من أبرز قرارات كالديرون أثناء التصفيات استبعاده للاعبين اثنين من أعمدة المنتخب قبل لقاء كوريا الجنوبية في الدمام هما أحمد الدوخي ومحمد نور وهو قرار أخذ جدلا واسعا ولكن الفوز على كوريا 2-صفر أخمد ذلك الجدل في الاعلام المحلي.

يذكر أن اجتماع الاتحاد السعودي لكرة القدم برئاسة الأمير سلطان بن فهد الأربعاء الماضي لم يتطرق الى موضوع المدرب ولم يصدر بيانا بهذا الخصوص، ونفى الاتحاد في وقت سابق اي مفاوضاته مع مدرب ريال مدريد السبق البرازيلي لوكسمبورغو.

التعليق