نجوم بالجملة في مهرجان دبي "لتجسير الثقافات"

تم نشره في الأربعاء 14 كانون الأول / ديسمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • نجوم بالجملة في مهرجان دبي "لتجسير الثقافات"

دبي - للسنة الثانية على التوالي، عكست سماء دبي، في ليل الأحد، أضواء نجوم كانت تتألق بأنوارها على الأرض...

فنجوم سينما العالم، تجمعوا في رقعة أرض تحولت إلى ديكور أسطوري وحقيقي، لشريط واقعي يحمل اسم "مهرجان دبي السينمائي"، وشعاره الأساسي "مد الجسور بين الثقافات".

على "السجاد الأحمر" الذي أعد خصيصا لحفل افتتاح الحدث السينمائي المنتظر، توالى مرور مشاهير الفن السابع، القادمين من كل حدب وصوب، بعد أن نقلتهم إلى مدينة جميرا سيارات الليموزين الفارهة.. مشوا الهوينى، بكامل أناقتهم، وهم يبتسمون ويلوحون بأيديهم لعدسات المصورين، فيما تلكأ بعضهم للتحدث أمام الكاميرات الراصدة والميكروفونات الممدودة لتلقي الانطباعات الأولية حول التظاهرة الفنية البارزة، التي استطاعت بسرعة أن تفرض حضورها، في دورتين، خليجيا وعربيا، وربما عالميا.

   وفي كلمات الافتتاح، رحب كل من رئيس المهرجان الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، وكذلك الرئيس التنفيذي للمهرجان، نيل ستيفنسون، بضيوف الحفل، وكبار المسؤولين الذي دعموا المهرجان.

ورغم تأخر الإفتتاح قرابة الساعتين عن الموعد المذكور في بطاقات الدعوة، حرص ستيفنسون على سرد اسماء جميع الجهات الراعية باللغتين العربية والإنجليزية، قبل أن يعلن عن إطلاق هذه الدورة الثانية، بعرض فيلم الافتتاح، "الجنة الآن"، داعيا مخرجه الفلسطيني هاني أبو أسعد إلى المنصة، وقد لبّى الأخير الدعوة، فصعد إلى المسرح بصحبة بطلي فيلمه، الممثلين الشابين قيس ناشف وعلي سليمان.

وبعد انتهاء عرض الفيلم، امتد الحفل الساهر حتى ساعات الليل المتأخرة، شوهد خلاله النجوم في حوارات جانبية مع الإعلاميين، والمنتجين، وغيرهم من المهتمين بصناعة السينما.

   ومن أبرز هؤلاء، عربيا، الفنانة ليلى علوي، التي وصلت إلى الحفل برفقة النجم عادل إمام، وكان هنالك أيضا نور الشريف، صفية العمري، إلهام شاهين، حنان الترك، عايدة رياض، شريف منير، وكثر آخرون من مصر.. اما من لبنان، فحضرت المخرجة جوسلين صعب، والنجمة المسرحية جوليا قصار، ومن نجوم سوريا، منى واصف ودريد لحام ورشيد عساف. ومن الإمارات هدى الخطيب، ومن الكويت داوود حسين.

أما من نجوم الغرب، فقد تألق الأميركيان مورغان فريمان، ولورنس فيشبورن والألمانية ديان كروجر.

   ورغم الجهود الهائلة المبذولة لإنجاح المهرجان بشكل عام، وحفل الافتتاح بشكل خاص، استطلعت CNN بالعربية آراء عدد من الأشخاص، فوردت ملاحظات حول غلبة الطابع التجاري على الصبغة الثقافية، من خلال التركيز على الجهات الراعية.

وفي إطار المقارنة بين الإبداعات المميزة التي حققتها دبي في حفل إفتتاح المهرجان، رأى مراقبون انه رغم تميز المكان بمضاهاته لأجواء" الف ليلة وليلة"، إلا ان هذا العام اتصف بزيادة عدد الحضور من حيث الكم، ولكنه افتقر إلى النوع، خاصة من النجوم.

وقال احد المراقبين: "من كثرة الحضور هذا العام، كان يصعب مشاهدة النجوم، المفترض أنهم حضروا لهذه التظاهرة الأبرز، على الأقل على المستوى الخليجي."

   ومن جهة أخرى، أعرب بعض الحضور، لـCNN بالعربية عن أسفهم لعدم ذكر أي إشارة، في كلمة الافتتاح، للراحل السينمائي الكبير مصطفى العقاد، الذي قضى نحبه مؤخرا في تفجيرات عمان.

ولكن مسؤولين في اللجنة التنظيمية ردوا على ذلك بأن اللجنة قررت إقامة ندوة خاصة، الأربعاء، بالتعاون مع "مدينة دبي للأستوديوهات"، حول إنجازات العقاد، بمشاركة النجمة منى واصف، التي قامت ببطولة النسخة العربية، من فيلمه الأشهر "الرسالة".

ويشار إلى أن فعاليات المهرجان تتواصل حتى السابع عشر من ديسمبر/كانون الأول، ويعرض من خلالها قرابة 100 فيلم، تمثل 40 بلدا، إضافة إلى ندوات ومؤتمرات صحفية، للفنانين والضيوف.

التعليق