الأفلام الأوروبية تحصد جوائز مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

تم نشره في الأحد 11 كانون الأول / ديسمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • الأفلام الأوروبية تحصد جوائز مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

    القاهرة - اختتمت مساء اول من أمس الجمعة فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي التاسع والعشرين الذي استمر لمدة عشر ليال متواصلة شهدت عروضا إعلامية وجماهيرية لاكثر من 150 فيلما تنتمي إلى 48 دولة إضافة إلى عدد من الندوات الفنية.

   حصلت الافلام الاوروبية على معظم جوائز المهرجان بينما اختفت دول سينمائية كبرى مثل الولايات المتحدة والهند وايطاليا من قائمة الجوائز إضافة إلى عدم حصول مصر الدولة المضيفة على أي من جوائز المهرجان.

   انحصرت ترشيحات الجوائز حسبما أعلنت لجنة التحكيم في حفل الختام في أربعة أفلام فقط من بين ستة عشر فيلما وتنافست الافلام الاربعة "أم لي" فنلندا و"العين السحرية" ألبانيا و"قوقعة"اليونان و"الدمى الروسيات" فرنسا على كل الجوائز وحصل الاول والثاني على معظمها.

حاز منتج الفيلم الفنلندي "أم لي" إخراج كلاوس هارو على الجائزة الكبرى للمهرجان (الهرم الذهبي) وجائزة أفضل فيلم في المسابقة الرسمية

   بينما حصل الفيلم الالباني "العين السحرية" إخراج كونتي متشاشكو على (الهرم الفضي) وجائزة لجنة التحكيم الخاصة.

   تبادل الفيلمان كذلك معظم جوائز المهرجان فحصل "أم لي" على جائزتين أخريين أولاهما جائزة أفضل ممثلة للفنلندية ماريا لاندكفيست وجائزة أفضل إخراج للمخرج كلاوس هارو.

   في حين فاز فيلم" العين السحرية" بثلاث جوائز أخرى أولها جائزة أفضل سيناريو التي أطلق عليها اسم الكاتب المصري الراحل سعد الدين وهبة رئيس المهرجان الاسبق ومنحت لكاتبي السيناريو فاثكوريشي وكونتيم تشاشكو وجائزة أفضل ممثل وكانت من نصيب الممثل الالباني بويار لاكو وأخيرا جائزة لجنة الاتحاد الدولي للنقاد(فيبرسي) لمخرجه كونتيم تشاشكو نظرا لتميز الفيلم.

   في حين حصل الفيلم اليمني "يوم جديد في صنعاء القديمة" إخراج بدر بن حرسي على جائزة أفضل فيلم عربي وأعلن رئيس لجنة التحكيم أن منح الجائزة وقيمتها مئة ألف جنيه مصري يضم شرطا هو تطوير مشروعه السينمائي.

   كما منح المخرج المصري الاصل سمير نصر جائزة أفضل عمل اول والتي أطلق عليها اسم الاديب المصري نجيب محفوظ عن الفيلم الالماني "أضرار لاحقة".

   وخابت توقعات الكثيرين بحصول فيلم "ليلة سقوط بغداد" إخراج محمد أمين على أي من جوائز المهرجان باعتباره الفيلم المصري الوحيد المشارك في المسابقة الرسمية خاصة بعد إشادة الكثيرين بالفيلم عقب عرضه الاول وإطلاق الكثير من الشائعات حول اتفاق سري بين إدارة المهرجان ومنتجة الفيلم على منحه جائزة مهمة.

   كما خرجت السينما الصينية التي كانت ضيفة شرف المهرجان هذا العام وأكثر المشاركين فيه بدون جوائز وسط الحديث عن قوة لجنة التحكيم وعدم خضوعها لاي من الضغوط في تقييم الاعمال المشاركة.

   لكن الظاهرة الاوضح والتي كانت حديث كل المتابعين تركزت حول الضعف العام لمستوى الاعمال المشاركة بالمهرجان وكون لجنة اختيار الاعمال صورية باعتبارها وافقت على كل ما قدم لها نظرا لقلة عدد الاعمال المشاركة.

   تردد أيضا أن الدورة التاسعة والعشرين للمهرجان ستكون الدورة الاخيرة التي يرأسها شريف الشوباشي، في حين لم تظهر بعد مؤشرات حول اسم رئيس الدورة الثلاثين التي تقرر أن تبدأ في 28 تشرين الثاني' نوفمبر 2006.

التعليق