كرانيكار وابنه يقودان كرواتيا في المونديال

تم نشره في الجمعة 9 كانون الأول / ديسمبر 2005. 09:00 صباحاً

  زغرب- يعلق المنتخب الكرواتي صاحب التاريخ الحافل آمالا عريضة على مديره الفني زلاتكو كرانيكار ونجله نيكو النجم الاول للفريق في قيادة الفريق نحو الادوار النهائية في كأس العالم لكرة القدم 2006 بألمانيا.

ونجح كرانيكار اللاعب اليوغسلافي الدولي السابق ونجله وباقي زملائه بالفريق في قيادة المنتخب الكرواتي الفائز بالمركز الثالث في كأس العالم 1998 بفرنسا إلى احتلال قمة المجموعة الثامنة في التصفيات الاوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم متفوقين بذلك على منتخبات السويد وبلغاريا والمجر ليتأهل الفريق مباشرة على النهائيات التي تستضيفها ألمانيا في منتصف العام المقبل.

وحافظ المنتخب الكرواتي على سجله خاليا من الهزائم خلال رحلة التصفيات وكان فوزه على المنتخب السويدي بنفس النتيجة 1- صفر ذهابا وإيابا هو كلمة السر في تأهل الفريق مباشرة للنهائيات دون انتظار لخوض الملحق.

تجدر الاشارة إلى أن نيكو كرانيكار خاض أولى مبارياته مع المنتخب الكرواتي مع بداية التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2006 بعد شهر واحد فقط من احتفاله بعيد ميلاده العشرين ليكون اللاعب المحلي الوحيد في صفوف المنتخب الكرواتي ثم أصبح من العناصر الاساسية الثابتة في تشكيل الفريق.

وكان نيكو قد ترك فريق هايدوك سبليت في بداية عام 2005 لينضم إلى صفوف دينامو زغرب وفي نفس الوقت نجح اللاعب الشاب في شغل مركز صانع ألعاب الفريق ليقوده بشكل مميز رغم هذه السن المبكرة.

وكان والده كرانيكار قد تولى مسؤولية الفريق وسط موجة من الانتقادات لاختياره رغم خبرته المتواضعة ولكنه نجح في إثبات ذاته جيدا خلال الفترة التي تولى فيها قيادة الفريق ونجاحه بجدارة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

ورغم أن الفريق الحالي للمنتخب الكرواتي يبدو أكثر تحفظا عن الفريق المغامر الذي وصل للمركز الثالث في كأس العالم 1998 إلا أنه يستطيع أيضا تحقيق المفاجآت والتسبب في مشاكل لمنافسيه داخل الملعب.

وأعاد أداء الفريق الحالي للمشجعين الكروات ذكريات تأهل فريقهم لنهائيات كأس العالم 1998 بفرنسا قبل أن يوجهوا الصدمة للعالم بأكمله حيث فجروا مفاجأة بالتأهل للدور قبل النهائي في البطولة.

وكاد المنتخب الكرواتي يفجر مفاجأة أكثر قوة في نفس البطولة عندما تقدم على المنتخب الفرنسي في الدور قبل النهائي بهدف سجله دافور سوكر قبل أن يستعيد أصحاب الارض توازنهم ويحولوا تخلفهم لفوز ثمين 2-1 ليتأهلوا إلى النهائي على حساب الكروات.

ودائما ما يتميز المنتخب الكرواتي بالتفوق في وسط الملعب حيث يعتمد على الدفع بخمسة لاعبين في هذا الخط. وضم آنذاك لاعبين بارزين مثل زفونيمير بوبان وروبرت بروزينيكي نجم ريال مدريد الاسباني السابق وروبرت يارني وإيجور ستيماك.

وأنهى المنتخب الكرواتي التصفيات الاوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2002 دون أي هزيمة ولكن مسيرته في النهائيات التي جرت في كوريا الجنوبية واليابان لم تكن بنفس المستوى الذي ظهر عليه الفريق في نهائيات كأس العام 1998.

ومع اعتزال معظم لاعبي "الجيل الذهبي" للمنتخب الكرواتي خرج الفريق من الدور الاول في كأس العالم 2002 رغم نجاح الفريق بقيادة يوزيتش ميركو في إلحاق الهزيمة بالمنتخب الايطالي في مباراتهما بالدور الاول.

وبعد هذا الاخفاق لم يجد كل من بروزينيكي وسوكر وميركو نفسه بدا من الاعتزال تاركين أوتو باريتش لاعادة بناء الفريق.

ولكن باريتش اضطر هو الاخر للاستقالة من تدريب الفريق بعدأن فشل في تجاوز الدور الاول (دور المجموعات) في بطولة كأس الامم الاوروبية 2004 بالبرتغال حيث قدم الفريق عروضا متواضعة في البطولة.

ورغم عدم وجود لاعبين ضمن صفوف المنتخب الكرواتي مثل اللاعبين الذين وصلوا معه إلى المركز الثالث في كأس العالم 1998, يضم الفريق الحالي مجموعة متميزة من اللاعبين مثل داريو سيميتش نجم ميلان الايطالي والشقيقين نيكو وروبرت كوفاتش وكرانيكار ودادو برسو الذين يمثلون العمود الفقري للمنتخب الكرواتي الذي قد يصبح الحصان الاسود في كأس العالم 2006 بألمانيا.

ويضم المنتخب الكرواتي بين صفوفه حاليا مجموعة من اللاعبين المحترفين في أبرز أندية الدوري الالماني (بوندسليجا).

التعليق