التخطيط المبكر يساعد على تقليل مشاكل التسوق قبل "الكريسماس"

تم نشره في الجمعة 9 كانون الأول / ديسمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • التخطيط المبكر يساعد على تقليل مشاكل التسوق قبل "الكريسماس"

    هايدلبرج (ألمانيا) - تمثل الفترة التي تسبق الاحتفال بأعياد الميلاد (الكريسماس) فترة محمومة بالنسبة لكثير من الاشخاص تشمل إقامة الحفلات في المكاتب وتزيين المنازل وخبز الكعك وبالطبع شراء الهدايا.

وآجلا أم عاجلا يشارك ملايين الرجال والنساء في تسوق احتياجات الكريسماس سواء أرادوا ذلك أم لا. إلا أن الانضمام إلى جموع الناس التي تقبل على شراء هدايا الكريسماس قد يكون مجهدا ومسببا للتوتر بشدة وربما يؤدي في النهاية إلى إضاعة فرحة العيد.

   ولكن التخطيط المبكر وبعض الافكار غير التقليدية وتفويض مهمة التسوق للاخرين من الممكن أن يساعد على التحكم في حجم الاجهاد.

ويقول لوتار تسايفرت خبير تنظيم الوقت ورئيس شركة "معهد تسايفرت" للاستشارات في ألمانيا: "ابدأ نقاشا مفتوحا مع الاصدقاء والاقرباء وافكر هل من الافضل الاستغناء عن هدايا الكريسماس".

فأفضل البدائل للمنتجات التي عادة ما تلقى رواجا وقت الاعياد هي ببساطة التفكير والاهتمام.

   وقال ألبرت ميندل الطبيب النفسي: "على الاباء التفكير في نشاط لا يمارسونه أبدا مع أطفالهم. فيقول الاب لنفسه 'هل يمكن أن أفاجئهم بزيارة إلى السينما؟".

ويضيف: "معظم الاشخاص لديهم كل ما يحتاجونه ويكونون قد اشتروا لانفسهم ما يحتاجونه. لذا يكون من الصعب للغاية اختيارهدية مناسبة".

وحتى هذه الهدية المناسبة قد لا ترضي بعض الاشخاص الذين يميلون إلى الافكار المبتكرة مثل تذكرة لحضور عرض مسرحي أو تناول وجبة في مطعم فاخر.

ويقول ميندل إنه ينصح بوضع ميزانية للتسوق قبل الكريسماس.

وبالاضافة إلى ذلك فإن التسوق في اللحظة الاخيرة يؤدي إلى الاجهاد والتوتر الذي يرتفع مع حدوث بعض الاشياء غيرالمتوقعة مثل نفاد الهدايا التي تريد شراءها أو تعطل السيارة أوعدم وجود مكان لانتظار السيارة فيه.

وقد يكون التسوق عن طريق الانترنت خيارا مريحا وموفرا للوقت أيضا فالهدايا التقليدية يمكن شراؤها بهذه الطريقة.

وينصح الخبراء بضرورة تخصيص وقت للراحة قبل الكريسماس وإلا فهناك احتمال تضييع فرحة العيد أو حدوث خلافات تحت شجرة الكريسماس العملاقة.

التعليق