أمراض اللثة لدى الحوامل تزيد من مخاطر ولادة أطفال مبتسرين

تم نشره في الأحد 4 كانون الأول / ديسمبر 2005. 09:00 صباحاً

    نيويورك-ذكرت دراسة اجريت في اميركا الجنوبية ان النساء اللاتي يصبن بأمراض اللثة خلال فترة الحمل وهو ما يحدث بالنسبة للكثيرين يواجهن مخاطر على لانجاب اطفال مبتسرين او أقل من حيث الوزن عند الميلاد.

   ووفقا لتقرير نشر في دورية امراض اللثة ان علاجات اللثة الهادفة للتخلص من البكتيريا التي تكمن في طبقة الصفائح التي تغلف الاسنان تقلل بشكل كبير من مخاطر ولادة اجنة مبتسرة او اقل وزنا.

   وقال الدكتور كينيث ايه. كريبس رئيس الاكاديمية الاميركية لامراض اللثة لرويترز "من الطبيعي ان تقوم النساء بزيارة طبيب الاسنان او المتخصص في امراض اللثة قبل الحمل بما يمكنها من ان تبدأ الحمل دون اية اصابات في اللثة."

   واضاف "خلال فترة حملها يجب ان تكون المرأة متجهة نحو الحفاظ على مستوى مرتفع من الصحة اللفظية. اذا ما تم تشخيص وجود اصابة في اللثة خلال اية فترة من فترات الحمل فعلى المرأة ان تبدأ حديثها مع اختصاصي اللثة الذي تتعامل معه حول العلاج المناسب لمعرفة ما اذا كان ضروريا خلال فترة الحمل من أجل تقليل مخاطر ولادة طفل مبتسر او يعاني من نقص في الوزن."

   ولاحظ الدكتور نستور جيه. لوبيز من جامعة شيلي في سانتياجو وزملاؤه الذين اجروا الدراسة في تقريرهم ان الدراسات السابقة اظهرت ان الاصابة بامراض اللثة لدى الام تلعب دورا رئيسيا في حوالي نصف الحالات الخاصة بولادة اطفال مبتسرين.

   ويمكن ان تكون اصابات اللثة ضمن الاصابات التي تلحق بالامهات والتي تصاحب بمثل هذه الاعراض وغيرها من النتائج غير الملائمة التي تظهر خلال فترة الحمل. وهناك ادلة بان بعض الجراثيم المسببة لامراض اللثة يمكن ان تعبر المشيمة وتؤدي الي اصابة الجنين.

   وخلال دراستهم، حدد لوبيز وزملاؤه بشكل عشوائي 870 حاملا يواجهن مخاطر منخفضة لولادة اطفال مبتسرين او يعانون من انخفاض في الوزن الا انهن يشتكين من الاصابة بامراض اللثة ولا يتناولن علاجا او انهن يتناولن علاجا يشتمل على السيطرة، الصفائح والقياس والغسيل اليومي بواسطة عقار كلوروهيكسيديني الذي يقضي على البكتيريا.

   ووجد الباحثون ان مدى حدوث ولادة لاطفال مبتسرين او يعانون من انخفاض في الوزن يعد منخفضا بشكل ملحوظ لدى النساء اللائي يتعاطين علاجا لامراض اللثة مقارنة باللائي لم يتناولن اية علاجات لامراض اللثة.

   وتواجه النساء اللائي لم تخضعن للعلاج مخاطر على بمقدار ثلاثة امثال لولادة اطفال مبتسرين او اقل في الوزن. وقال الباحثون ان الرابطة القوية بين عدم تناول النساء اللائي يعانين من الاصابة بامراض اللثة للعلاج وبين ولادة اطفال مبتسرين ظلت قوية عقب تعديل عوامل الخطورة الرئيسية التي تؤدي الي ولادة اطفال مبتسرين مما يرجح ان الاصابة بامراض اللثة تعد عاملا مستقلا لولادة اطفال مبتسرين او يعانون من انخفاض في الوزن.

التعليق